بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
حينما نتأمل زواج الإمام علي (عليه السلام) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، نجد أنه لم يكن مجرد ارتباط ، بل كان منهجَ حياة يضع أمامنا معايير واضحة ، واسس للحياة الزوجية الكريمة منها:
1-ان يقوم الاختيارعلى الدين والكفاءة، لا على المال والمظاهر.
2- البساطة في المهر والجهاز تفتح أبواب البركة بدل الأعباء.
3-ان الشراكة في المسؤوليات تعني حياةً مستقرةً بلا مشاكل.
4- والاحترام المتبادل هو سرّ دوام العلاقة، حيث لا إكراه فيه ولا تسلّط.
5-وكذلك ان الروح الإيمانية تجعل من البيت محراباً، لا مجرد سكن.
- فهكذا تُبنى البيوت لا بكثرة التكاليف، ولابتعدد المعوقات ،
بل بصدق القيم وصفاء النية والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
حينما نتأمل زواج الإمام علي (عليه السلام) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، نجد أنه لم يكن مجرد ارتباط ، بل كان منهجَ حياة يضع أمامنا معايير واضحة ، واسس للحياة الزوجية الكريمة منها:
1-ان يقوم الاختيارعلى الدين والكفاءة، لا على المال والمظاهر.
2- البساطة في المهر والجهاز تفتح أبواب البركة بدل الأعباء.
3-ان الشراكة في المسؤوليات تعني حياةً مستقرةً بلا مشاكل.
4- والاحترام المتبادل هو سرّ دوام العلاقة، حيث لا إكراه فيه ولا تسلّط.
5-وكذلك ان الروح الإيمانية تجعل من البيت محراباً، لا مجرد سكن.
- فهكذا تُبنى البيوت لا بكثرة التكاليف، ولابتعدد المعوقات ،
بل بصدق القيم وصفاء النية والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
