إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نبذة من حياة (امامنا الخامس ) الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نبذة من حياة (امامنا الخامس ) الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

    بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
    اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم

    السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه

    ولد الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) بالمدينة يوم الثالث من شهر رجب في عام 57 هـ.
    كنيته: أبو جعفر.
    ألقابه: الباقر – وهو أشهر ألقابه - باقر العلم, والشاكر لله, والهادي, والأمين, والشبيه لأنه كان يشبه رسول الله (صلى الله عليه وآله).

    الكافي ج 1 ص 472
    عمره الشريف:
    عن الامام أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قبض محمد بن علي الباقر (عليه السلام) وهو ابن سبع وخمسين سنة, في عام أربعة عشر ومائة, عاش بعد علي بن الحسين (عليه السلام) تسع عشرة سنة وشهرين.
    كان ربع القامة, دقيق البشرة, جعد الشعر, أسمر, له خال على خده, وخال أحمر في جسده, ضامر الكشح, حسن الصوت مطرق الرأس.
    أمه:
    فاطمة أم عبد الله بنت الحسن (عليه السلام), ويقال: أمه أم عبدة بنت الحسن بن علي,
    زوجاته: أم فروة وهي أم الإمام الصادق (عليه السلام)، وأم حكيم بنت أسيد الثقفي، وأم ولد أنجبت له ثلاثة أولاد.
    أولاده:
    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام), وعبد الله, وأمهم أم فروة, وإبراهيم, وعبيد الله, وأمهم أم حكيم بنت أسيد الثقفي، وقد توفيا صغيرين, وعلي, وزينب, وأم سلمة, وأمهم أم ولد.
    ملوك عصره في زمن إمامته:
    الوليد بن عبد الملك, وسليمان بن عبد الملك, وعمر بن عبد العزيز, ويزيد بن عبد الملك, وهشام بن عبد الملك.

    تسليم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه:
    ففي الأمالي للصدوق ص 353, عن أبان بن عثمان, عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال:
    إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ذات يوم لجابر بن عبد الله الأنصاري:
    يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بالباقر, فإذا لقيته فأقرئه مني السلام, فدخل جابر إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فوجد محمد بن علي (عليه السلام) عنده غلاما فقال له: يا غلام أقبل, فأقبل, ثم قال له: أدبر, فأدبر, فقال جابر: شمائل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورب الكعبة, ثم أقبل على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له:
    من هذا؟
    قال(ع):
    هذا ابني‏ وصاحب‏ الأمر بعدي محمد الباقر, فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول: نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول الله, اقبل سلام أبيك, إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ عليك السلام, قال:
    فدمعت عينا أبي جعفر (عليه السلام) ثم قال:
    يا جابر على أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) السلام ما دامت السماوات‏ والأرض وعليك يا جابر بما بلغت السلام.

    نشره للعلم:
    كثرة الروايات عنه: في رجال الكشي ص 163
    عن محمد بن مسلم، قال: ما شجر في رأيي شي‏ء قط إلا سألت عنه أبا جعفر (عليه السلام) حتى سألته عن ثلاثين ألف حديثا، وسألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ستة عشر ألف حديث.
    وفي الاختصاص ص 66
    عن جابر بن يزيد الجعفي قال:
    حدثني أبو جعفر (عليه السلام) سبعين ألف حديث، لم احدث بها أحدا أبدا قط، ولا احدث بها أحدا أبدا. قال جابر: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إنك حملتني وقرا عظيما بما تحدثني به‏ من سركم الذي لا أحدث به أحدا، وربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبيه الجنون. قال: يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج الى الجبان‏ فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ثم قل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا.
    وكان له (عليه السلام) الكثير جدا من المناظرات مع جميع أنواع الناس كالمخالفين والملحدين, وفي زمانه علم الشيعة العقيدة الصحيحة وأحكام الشريعة الحقة, وعلم أصحابه كيفية الاحتجاج على المخالفين وكيفية اثبات الإمامة.
    بعض أصحابه:
    محمد بن مسلم, وأبو بصير ليث بن البختري المرادي, وزرارة بن أعين, حمران بن أعين الشيباني, وإخوته بكر, وعبد الملك, وعبد الرحمن, ومحمد بن إسماعيل بن بزيع, وعبد الله بن ميمون القداح, ومحمد بن مروان الكوفي من ولد أبي الأسود, وإسماعيل بن الفضل الهاشمي من ولد نوفل بن الحارث, وأبو هارون المكفوف, وطريف بن ناصح بياع الأكفان, وسعيد بن طريف الإسكاف الدؤلي, وإسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي, وعقبة بن بشير الأسدي, وأسلم المكي مولى ابن الحنفية, والكميت بن زيد الأسدي, وناجية بن عمارة الصيداوي, ومعاذ بن مسلم الفراء النحوي.

    حضوره في كربلاء:
    ففي تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 320, عن أبي جعفر (عليه السلام): قتل جدي الحسين (عليه السلام) ولي أربع سنين, وإني لأذكر مقتله وما نالنا في ذلك الوقت.
    شهادته:
    استشهد (عليه السلام) مسموما بأمر هشام بن عبد الملك لعنه الله, في السابع من شهر ذي الحجة, عام 114 هـ, وقيل: 117 هـ. ودفن في البقيع في جنب أبيه الإمام السجاد (عليه السلام).
    فالسلام عليه يوم ولد ويوم عاش ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.


    اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).

    ​​
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X