إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نصدّق أن الله رحيم؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نصدّق أن الله رحيم؟



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    أحيانًا الإنسان يؤمن بعقله أن الله رحيم، لكن قلبه لا يشعر بهذه الرحمة…
    يدعو الله وهو خائف، يستغفر وهو يظن أن الله لن يغفر له، ويبكي وكأنه بعيد عن الله جدًا.
    ولهذا فإن المشكلة ليست دائمًا في ضعف الإيمان، بل في أننا لم نتذوّق رحمة الله بعمق.
    الله سبحانه لم يخلقنا ليعذّبنا، بل خلقنا ليغمرنا برحمته.
    هو أرحم بنا من الأم بولدها، بل إن كل حنان في الدنيا هو أثر صغير من رحمته الواسعة.
    لماذا لا نشعر برحمة الله؟
    لأننا أحيانًا ننظر إلى ذنوبنا أكثر مما ننظر إلى رحمة ربنا.
    فنعيش الخوف وحده، وننسى أن الله فتح باب التوبة والدعاء والرجوع إليه في كل لحظة.
    الإنسان إذا شعر أن الله لا يريده، سيفقد لذة العبادة والدعاء.
    أما إذا أيقن أن الله ينتظره ويرحّب بعودته، فإن قلبه سيقترب من الله بحبّ وشوق.
    كيف نشعر برحمة الله؟
    1- أن نرى نعم الله حولنا
    كل نفس نتنفسه…
    كل سترٍ سترنا الله به…
    كل مرة نجونا فيها من مشكلة…
    كل شخص طيب أرسله الله إلى حياتنا…
    كلها رحمة من الله.
    لكننا تعوّدنا على النعم حتى لم نعد ننتبه لها.
    2- أن نحسن الظن بالله
    لا تقل: “هل سيغفر لي؟”
    بل قل: “كيف لا يغفر وهو الغفور الرحيم؟”
    ولا تقل: “هل يسمعني الله؟”
    بل قل: “ربي يسمع حتى أنين قلبي قبل كلامي.”
    فالله لا يملّ من عبده إذا عاد إليه، حتى لو أخطأ ألف مرة.
    نحن محتاجون لرحمة الله دائمًا
    نحن لا نحتاج رحمة الله فقط عند المرض أو المصيبة،
    بل نحتاجها في كل لحظة:
    في طمأنينة قلوبنا،
    في تربية أولادنا،
    في إصلاح نفوسنا،
    في ثباتنا على الدين،
    وحتى في قدرتنا على الابتسام والصبر.
    رحمة الله هي الحياة الحقيقية للروح.
    وما علاقة الإمام الحسين عليه السلام برحمة الله؟
    ورد عن بعض العلماء العارفين أنهم قالوا إن رحمة الله الواسعة تتجلّى في الإمام الحسين عليه السلام.
    ولهذا عندما يبكي الإنسان على الحسين، أو يشعر بالراحة عند ذكره، أو يلين قلبه في مجالسه… فهذه من آثار رحمة الله.
    فالحسين عليه السلام فتح للناس باب الحزن الذي يخفف عنهم ثقل أعباء الحياة ومصائبها وفتح لهم باب الرجوع إلى الله، ولين القلب، والشعور بالقرب منه.
    اسأل نفسك دائمًا:
    هل أشعر أن رحمة الله تحيط بي من كل جانب؟
    هل أعيش الأمل بالله؟
    هل ألجأ إليه كطفل يركض إلى حضن أمه؟
    هل أرى رحمته في تفاصيل حياتي؟
    كلما ازداد يقينك برحمة الله، ازداد قلبك راحة، وازدادت عبادتك حبًا ورجاء.
    قال الله تعالى:
    ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
    صدق الله العلي العظيم.​
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X