إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مدى صحة الحديث فاطمة يرضى الله لرضاها ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدى صحة الحديث فاطمة يرضى الله لرضاها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دأب مخالفينا التنقيص من فضائل ال بيت النبوة ع بكل ما اوتوا من قوة ظنا منهم النيل منهم وشيعتهم وهيهات هيهات وانزلت هذا الموضوع الذي يحاولون انهاء حديث رضا الله تعالى لرضى فاطمة ويغضب لغضبها واليكم الموضوع ارجوا من الاخوة ان لا يبخلوا علينا بما تجيده اقلامهم :-

    أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2

    [ملتقى أهل الحديث]​
    مسار الصفحة الحالية:

    فهرس الكتاب منتدى التخريج ودراسة الأسانيد 6 «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها». ما مدى صحة هذا الحديث


    [«إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها». ما مدى صحة هذا الحديث]

    ـ[السفاقسي]ــــــــ[10 - 05 - 05, 06:11 ص]ـ

    «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها».

    ما مدى صحة هذا الحديث و جازاكم الله كل خير

    هذا الحديث تجدونه في: المستدرك، وفي الاصابة، ويرويه صاحب كنز العمال عن أبي يعلى والطبراني وأبي نعيم،: هذا الكلام قاله: علي الحسيني الميلاني و هو من الرافضة لعنة الله عليهم

    ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[10 - 05 - 05, 09:43 ص]ـ

    - هذا الحديث بهذا اللفظ لم أجده، في المصادر السابقة، إلا عند صاحب كنز العمال: (34237).

    - يقول فضيلة الشيخ: عثمان الخميس:

    ((يثير الشيعة دائما مسألة إغضاب أبي بكر لفاطمة على قصة فدك، ويقولون: " إنّ أبا بكر أغضب فاطمة، ومن أغضب فاطمة أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله أغضب الله ".

    ونحن نقول لهم اقرؤوا الرواية الآتية:

    عن المسور بن مخرمة قال: إنه سمع رسول الله وهو على المنبر يقول: " إنّ بني هشام بن المغيرة، استأذنوني أنْ ينكحوا ابنتهم عليّ بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثنّ، لا آذن لهم إلا أنْ يحب ابن أبي طالب أنْ يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما ابتني بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها. رواه مسلم.

    وفي رواية أخرى أنّ فاطمة لما سمعت بذلك، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: " إنّ قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا عليّ ناكحاً ابنة أبي جهل. رواه مسلم.

    فمن الذي أغضب فاطمة؟!)) انتهى: كشف الجاني.

    - وينظر: فتح الباري: (7/ 132 – 133) أو (7/ 79 – 105).

    ـ[السفاقسي]ــــــــ[11 - 05 - 05, 08:48 ص]ـ

    سبحان الله يقول أن هذا الحديث يوجد في المستدرك لذلك طرحت هذا الموضوع أردت أن أعرف مدى صحة الحديث.

    جازاك الله كل خير أخ أشرف بن محمد لهذا المجهود

    ـ[مثنى الفلاحي]ــــــــ[11 - 05 - 05, 10:37 م]ـ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وأما بعد:

    الأخ العزيز السفاقسي ..... السلام عليك ورحمة الله وبركاته .... تحية طيبة لك وللأخ أشرف بن محمد وأما بعد:

    بالنسبة للحديث الذي ذكرته أخي العزيز موجود فعلا في المستدرك على الصحيحين للحاكم في الجزء الثالث في باب ذكر مناقب فاطمة رضي الله عنها برقم (4789) وتعقبه الذهبي بأن تكلم على أحد رواةالحديث تضعيفا. (مع العلم أن الطبعة التي لدي هي طبعة دار الفكر سنة الطبع 1422 هـ)

    وكذلك أخي الكريم هذا الحديث موجود في الأصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر في الجزء 8 (كتاب النساء) الصفحة 265 وكذلك في الصفحة 268 برقم (11587) (الطبعة الأولى / دار الكتب العلمية)

    هذا ما وجدته وقد ذكر بعض المحقيقين أن الحديث مذكور في الطبراني وكذلك في الكامل لأبن عدي وكذلك ذكره الدار قطني ولكن لم يكن لدي الوقت لأحضر المراجع كاملة. المهم أن الحديث موجود.

    ولكن!!!!!!!!

    بالنسبة لهذا الحديث فيما قرأت وعلى قلة بضاعتي أو إنعدامها في علم الحديث والمصطلح أن هذا الحديث فيه علة وهو أ ن من رواته الحسين بن زيد وهذا قد تكلم فيه أكثر من عالم بعبارات تشعرك بضعفه وأن هذا الحديث روي مرة موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومرة مرسلا أي أسقط من رواته أكثر من راو ومن بينهم الصحابي الذي نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    لذا أهيب بالأخوة المتمكنين في علم المصطلح من تخريج هذا الحديث والحكم عليه صحة أو ضعفا أو نقل كلام أهل العلم بهذه الرواية. هذا أولا.

    أما ثانيا: فالروافض هذا دأبهم في النقل من أهل السنة أما بالنقل من حديث غير صحيح كأن يكون ضعيفا أو موضوعا ثم يستدلون به على أهل السنة أو يأتون على حديث صحيح ولكن يفهمونه على غير مراده ويحملون الحديث على غير وجهه أو يأتون على حديث صحيح فيأخذون جزءا منه أي يكون مبتورا وغيرها من الأساليب وهذا كله لا ينفعهم. لذا نصحتي إليك أخي العزيز إبتداء أن تترك مجالسة الرافضة لن قوم بهت، كذبة لا يتورعون عن الكذب على رسول الله وعلى صحابته الكرام وهذا ديدنهم في كل حين يقول شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله ما رأيت طائفة تعظم الكذب مثل الرافضة أو كما قال رحمه الله فالكذب عنهم دين خاصة إذا كان في هذا الكذب نصرة لمذهبهم. ثم إذا جاء نقل من أحدهم لحديث في كتاب معين فتثبت وراجع النص



  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياكم الباري ووفقكم

    إليكم إثبات صحة إسناد هذا الحديث


    جاء في كتاب المعجم الكبير للحافظ الطبراني ، حققه وخرج أحاديثه: حمدي عبدالمجيد السلفي، ج1، الناشر : مكتبة ابن تيمية:

    182- حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي حدثنا عبدالله بن محمد بن سالم القزاز حدثنا حسين بن زيد بن علي عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ابن الحسين عن الحسين بن علي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : إن الله يغضب لغضبك و يرضى لرضاك )).

    ___________

    182- في هامش الأصل : هذا حديث صحيح الإسناد وروي من طرق عن علي عليه السلام رواه الحارث عن علي وروي مرسلآ وهذا الحديث أحسن شيء رأيته وأصح اسناد قرأته . انتهى . وفي المجمع (9/ 203) وإسناده حسن . وقال الذهبي في الميزان (2/ 492) في ترجمة محمد بن عبدالله انه اتى بما لا يعرف ثم ذكر هذا الحديث من طريق المصنف .


    - إنَّ اللهَ يغضَبُ لغضبِكِ ويرضى لرضاكِ [ يعني فاطمةَ ]
    خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
    الصفحة أو الرقم : 9/206 التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2959)، وأبو يعلى في ((المعجم)) (220)، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (235)، والطبراني (1/ 108) (182) واللفظ لهم.

    - قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ يَرضى لرِضاك ويَغضَبُ لغَضَبِك.
    خلاصة حكم المحدث : [إسناده] حسن
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : زين الدين المناوي | المصدر : إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب
    الصفحة أو الرقم : 65 التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2959)، والطبراني (1/108) (182)، والحاكم (4791) باختلاف يسير.

    - إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: «إنَّ اللَّهَ تَعالى يَغضَبُ لغَضَبِك، ويَرضى لرِضاك»
    خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
    الراوي : على بن أبي طالب | المحدث : محمد ابن يوسف الصالحي | المصدر : سبل الهدى والرشاد
    الصفحة أو الرقم : 11/44 التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2959)، وأبو يعلى الموصلي في ((المعجم)) (220)، والطبراني (1/ 108)، (180) جميعهم بلفظه.


    أقول : أما تعقب الذهبي لتصحيح الحاكم في مستدركه لسند الحديث على شرط الشيخين بقوله أن فيه الحسين بن زيد منكر الحديث فقد رد على هذه الشبهة مركز الأبحاث العقائدية :" بالرجوع إلى بعض الأسانيد التي ذكرها الطبراني في (المعجم ج22 ص 401 ) تجد أن عبد الله بن محمد بن سالم القزاز روى الحديث عن الحسين بن زيد وعن علي بن عمر بن علي وبذلك يكون علي بن عمر متابعاً للحسين وقد وثقه ابن حيان.
    ثم إن الحسين بن زيد ليس منكر الحديث في جميع حديثه كما توحي عبارة الذهبي بل قال ابن عدي في (الكامل 2/351) لا بأس به إني وجدت في بعض حديثه النكرة " انتهى.



    أقول: يتضح مما تقدم أن عليآ عليه السلام راوي الحديث فكيف يغضب الزهراء عليها السلام كما زعم الشيخ عثمان الخميس استنادآ لحادثة خطبته عليه السلام المزعومة لبنت أبي جهل؟!، ونلاحظ احتجاجه بحديث المسور بن مخرمة مع أنه روى حديث "فاطمة بضعة مني" بلا زيادة خبر الخطبة المزعومة!:
    - فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، فمَن أغضَبَها أغضَبَني.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم : 3714 التخريج : أخرجه البخاري (3714)، ومسلم (2449).









    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاخت الفاضلة نهج الخير والمعرفة والبلاغة المحترمة
      طبيعي نحن في وادي والخميس او الخسيس في وادي اخر هؤلاء خريجي الموساد والبنتاكون ماذا نتوقع منهم غير كل نقيصة ولو ورد الحديث بعشرة طرق واحد منها صعيف لتمسكوا بالنطيح وتركوا الصحيح باركك الله تعالى وفي ميزان حسناتك .

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X