إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( ابو بكر وعمر ) اشجع من علي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( ابو بكر وعمر ) اشجع من علي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
    قال ابن تيمية وهو يرد على العلامة الحلي في منهاج السنة ج 8 ص 75 :
    فصل

    قال الرافضي والرابع أنه كان أشجع الناس الإسلام وتشيدت أركان الإيمان ما انهزم في مواطن قط ولا ضرب بسيف إلا قط طالما كشف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يفر كما فر غيره ووقاه بنفسه لما بات على فراشه مستترا بإزاره فظنه المشركون إياه وقد اتفق المشركون على قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم فأحدقوا به وعليهم السلاح يرصدون طلوع الفجر ليقتلوه ظاهرا فيذهب دمه لمشاهدة بني هاشم قاتليه من جميع القبائل ولا يتم لهم الأخذ بثأره لاشتراك الجماعة في دمه ويعود كل قبيل عن قتال رهطه وكان ذلك
    سبب حفظ دم رسول الله صلى الله عليه و سلم وتمت السلامة وانتظم به الغرض في الدعاء إلى الملة فلما أصبح القوم ورأوا الفتك به ثار إليهم فتفرقوا عنه حين عرفوه وانصرفوا وقد ضلت حيلهم وانتقض تدبيرهم
    والجواب أنه لا ريب أن عليا رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة وممن نصر الله الإسلام بجهاده ومن كبار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله وممن قتل بسيفه عددا من الكفار لكن لم يكن هذا من خصائصه بل غير واحد من الصحابة شاركه في ذلك فلا يثبت بهذا فضله في الجهاد على كثير من الصحابة فضلا عن أفضليته على الخلفاء فضلا عن تعيين للإمامة
    أما قوله إنه كان أشجع الناس
    فهذا كذب بل كان أشجع الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم كما في الصحيحين عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه .
    ثم قال في نفس الجزاء ص 87 :
    فوجدنا الجهاد باللسان لا يلحق فيه أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ولا عمر أما أبو بكر فإن أكابر الصحاب أسلموا على يديه فهذا أفضل عمل وليس لعلي من هذا كثير حظ وأما عمر فإنه من يوم أسلم عز الإسلام وعبد الله علانية وهذا أعظم الجهاد وقد انفرد هذان الرجلان بهذين الجهادين اللذين لا نظير لهما ولا حظ لعلي في هذا
    وبقي القسم الثاني وهو الرأي والمشورة فوجدناه خالصا لأبي بكر ثم لعمر
    وقال في نفس الجزاء ص 88 :
    ووجدناه يوم بدر وغيره كان أبو بكر معه لا يفارقه إيثارا من النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك واستظهارا برأيه في الحرب وأنسا بمكانه ثم كان عمر ربما شورك في ذلك وقد أنفرد بهذا المحل دون علي ودون سائر الصحابة إلا في الندرة
    ثم نظرنا مع ذلك في هذا القسم من الجهاد الذي هو الطعن والضرب والمبارزة فوجدنا عليا لم ينفرد
    بالسيوف فيه
    ووجدنا أبا بكر وعمر قد شاركاه في ذلك بحظ حسن وإن لم يلحقا بحظوظ هؤلاء وإنما ذلك لشغلهما بالأفضل من ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤازرته في حين الحرب وقد بعثهما على البعوث أكثر مما بعث عليا وقد بعث أبا بكر إلى بني فزارة وغيرهم وبعث عمر إلى بني فلان وما نعلم لعلي بعثا إلا إلى بعض حصون خيبر ففتحه فحصل أرفع أنواع الجهاد لأبي بكر وعمر وقد شاركا عليا في أقل أنواع الجهاد مع جماعة غيرهم
    ثم قال شيخ النواصب :
    فصل
    قلت وأما قوله بسيفه ثبت قواعد الإسلام وتشيدت أركان الدين
    فهذا كذب ظاهر لكل من عرف الإسلام بل سيفه جزء من أجزاء
    مهاج السنة جزاء 8 ص 89 .
    ولأن ننظر هل ابن تيمية صادق في ما يدعي
    فقد أخرج أحمد بن حنبل في المسند ـ ج 1 ص 88 :
    قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن على رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن فقلت يا رسول الله انك تبعثني إلى قوم هم أسن منى لأقضي بينهم قال اذهب فإن الله تعالى سيثبت لسانك ويهدى قلبك
    تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب
    وأخرج أحمد بن حنبل في المسند ـ ج1 ص 136 :
    قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا البختري الطائي قال أخبرني من سمع عليا رضي الله عنه يقول : لما بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن فقلت تبعثني وأنا رجل حديث السن وليس لي علم بكثير من القضاء قال فضرب صدري رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال اذهب فإن الله عز و جل سيثبت لسانك ويهدى قلبك قال فما أعياني قضاء بين اثنين
    تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير جهالة الواسطة بين أبي البختري وبين علي .
    وقد تواتر ندى وضوان بين السماء والأرض
    فجبريل نادى في بين السماء والأرض لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا على​
    من مصادر اهل الخلاف
    1 ــ أخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 4 ص 47 :
    عن ابن عباس
    قال جاء علي بن أبي طالب بسيفه يوم أحد قد انحنى فقال لفاطمة هاك السيف حميدا فانها قد شفتني
    فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت والحارث ابن الصمة قال ابن هشام وسيف رسول الله صلى الله عليه و سلم
    هذا هو ذو الفقار قال وحدثني بعض أهل العلم
    عن ابن أبي نجيح قال نادى مناد يوم أحد لا سيف الا ذو الفقار قال وحدثني بعض أهل العلم ان رسول الله صلى الله عليه
    و سلم قال لعلي لا يصيب المشركون منا مثلها حتى يفتح علينا .
    أقول : ونفس هذه النص أخرجه المتقي في كنز العمال ج 5 ص 723 .
    وايضاً ذكرها ابن المغازلي الشافعي في مناقب علي عليه السلام ج 1 ص 170 .
    2 ــ قال ابن كثير في سيرة ابن كثير ج 4 ص 707 :
    رواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبدالرحمن بن أبى الزناد عن أبيه به.
    وقد ذكر أهل السنن أنه سمع قائل يقول:
    لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا على.
    3 ــ ​وقال الطبري تاريخه ج 2 ص 197 :
    عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده
    قال لما قتل علي بن أبى طالب أصحاب الالوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركي قريش فقال لعلى احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جمعهم وقتل عمرو بن عبد الله الجمحى
    قال ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركي قريش فقال لعلى احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك أحد بنى عامر بن لؤى
    فقال جبريل يا رسول الله إن هذه للمواساة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنه منى وأنا منه
    فقال جبريل وأنا منكما قال فسمعوا صوتا لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
    (قال أبو جعفر) فلما أتى المسلمون من خلفهم انكشفوا وأصاب منهم .
    4 ــ وقال محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ج 1 ص 74 :
    أخرجه أحمد.
    (ذكر انه كان يبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على السرية) جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينصرف حتى يفتح عليه
    عن الحسن انه قال حين قتل على لقد فارقكم رجل ما سبقه الاولون بعلم ولا أدركه الآخرون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالسرية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح عليه.
    أخرجه أحمد.
    وخرجه أبو حاتم ولم يقل بعلم.
    (ذكر ملك كان ينوه باسمه يوم بدر) عن أبى جعفر محمد بن على قال نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان أن لا سيف الا ذو الفقار ولافتى إلا على.

    5 ــ قال الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين ج 1 ص 141 :
    عن محمد بن عبد الله بن ابي رافع عن ابيه عن جده
    قال : لما قتل علي (عليه السلام ) أصحاب الألوية يوم الأحد أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل هشام بن امية المخزومي ،
    ثم أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي ،
    ثم أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) جماعة أو جمعا من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل بشكر بن مالك اخا عامر بن لوي
    فأتى جبريل (عليه السلام ) النبي (صلى الله عليه وآله ) فقال : ان هذه لهي المواساة فقال النبي (صلى الله عليه وآله ) انه مني وانا منه ، فقال جبرئيل : وانا منكما ، فسمعوا صوتا ينادي لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي .
    - قال إبن إسحاق : وهاجت في ذلك
    اليوم فسمعوا هاتفاً
    يقول : لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي
    فإندبتهم هالكاً فأبلوا الوفا وأخوا الوفا.
    وأنشده الخطيب ضياء الدين أخطب خوارزم الموفق بن أحمد الملكي المتوفي سنة 567 ( رح ) :
    أسد الإله وسيفه وقناته *كالظفر يوم صياله والناب
    جاء النداء من السماء وسيفه * بدم الكماة يلح في التسكاب
    لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى * إلاّ علي هازم الأحزاب
    6 ــ وقال ابن عساكر
    في تاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 201
    قال علي أناشدكم الله هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم
    فقال يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
    فهل تعلمون هذا كان لغيري أنشدكم الله إن جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحبه فإن الله يحب عليا ويحب من يحبه قالوا اللهم نعم
    قال أناشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما أسري به إلى السماء السابعة فقال رفعت إلى رفارف من نور ثم رفعت إلى حجب من نور فأوعز إلى النبي صلى الله عليه وسلم أشياء فلما رجع من عنده نادى مناد من وراء الحجب يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي
    تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا
    فقال أبو محمد يعني عبدالرحمن بن عوف من بينهم سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فصمتا تعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد غيري جنبا قالوا اللهم نعم هل تعلمون أني كنت إذا قاتلت عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم قاتلت الملائكة عن يساره قالوا الله نعم
    فهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
    وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اخا بين الحسن والحسين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يقول يا حسن مرتين فقالت فاطمة يا رسول الله إن الحسين لأصغر منه وأضعف ركنا منه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترضين أن أقول أنا هي يا حسن ويقول جبريل هي يا حسين فهل لخلق مثل هذه المنزلة نحن صابرون ليقضي الله في هذا أمرا كان مفعولا .
    7 ــ وقال حقي في تفسيره روح البيان ج 7 ص 110 :
    ونقض بنو قريظة العهد بينه عليه السلام وبينهم بإغواء حيى وأرادوا الإغارة على المدينة بمعاونة طائفة من قريش ولما جاء خبر النقض عظم البلاء وصار الخوف على الذراري أشد الخوف على أهل الخندق فبعث عليه السلام ثلاثمائة رجل يحرسون المدينة ويظهرون النكير تخوفاً على الذراري من العدو أي : بني قريظة وكانوا من يهود المدينة ومكث عليه السلام في الخندق قريباً من شهر وهو أثبت الأقاويل وكان أكثر الحال بينهم وبين العدو الرمي بالنبال والحصى
    وأقبل نوفل بن عبد الله فضرب فرسه ليدخل الخندق فوقع فيه مع فرسه فنزل إليه علي رضي الله عنه فضربه بالسيف فقطعه نصفين
    وكذا أقبل طائفة من مشاهير الشجعان وأكرهوا خيولهم على اقتحام الخندق من مضيق به وفيهم عمرو بن ودّ وكان عمره إذ ذاك تسعين سنة
    فقال : من يبارز فقام إليه علي رضي الله عنه بعد الاستئذان من رسول الله
    فقال : يا ابن أخي لا أحب أن أقتلك فقال علي رضي الله عنه : أحب أن أقتلك فحمى عمرو عند ذلك أي : أخذته الحمية وكان غيوراً مشهوراً بالشجاعة ونزل عن فرسه وسل سيفه كأنه شعلة نار وأقبل على علي رضي الله عنه فاستقبله علي بدرقته فضربه عمرو فيها فقدّها ونفذ منها السيف وأصاب رأسه فشجه فضربه علي ضربة على موضع الرداء من العنق فسقط فكبر المسلمون فلما سمع رسول الله التكبير عرف أن علياً قتل عمراً لعنه الله
    وقال حينئذٍ "لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار" فلما قتل انهزم من معه.

    الأحاديث الشريفة تؤكد لنا على تعدد هذا النداء السماوي في معركتين على الأقل ، وهما معركة أحد وبدر ، وأنّ المنادي يوم أحد كان جبرئيل كما يأتي ، أمّا المنادي في يوم بدر فهو ملك يقال له رضوان .
    فقد أجمع أئمة الحديث على ما نقله الحاكم الكنجي في كفاية الطالب ص 144 وفي طبعة أخرى ص 26 :
    حيث أخرجه من طريق أبي الغنائم وابن الجوزي ، والسلفي ، وابن الجواليقي ، وابن أبي الوفا البغدادي ، وابن الوليد ، و ابن أبي الفهم ، والمفتي عبد الكريم الموصلي ، ومحمد بن القاسم العدل ، والحافظ محمد بن محمود ، وابن أبي البدر ، والفقيه عبد الغني بن أحمد ، وصدقة بن الحسين ، ويوسف بن شروان المقري ، والصاحب أبي المعالي الدوامي ، وابن بطة ، وشيخ الشيوخ عبد الرحمن بن اللطيف ، وعلي بن محمد المقري ، وابن بكروس ، والحافظ علي بن المعالي ، وأبي عبد الله محمد بن عمر ، بأسانيدهم عن سعد بن طريف الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي قال :
    نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان :
    لا سـيـف إلا ذو الفقـار *** ولا فـــتــى إلا عــلي
    ثم قال : قلت : أجمع أئمة الحديث على نقل هذا الجزء كابرا عن كابر رزقناه عالياً بحمد الله عن الجم الغفير كما سقناه ، ورواه الحاكم مرفوعا ، وأخرجه عنه البيهقي في مناقبه ، أخبرنا بذلك الحافظ ابن النجار ، أخبرنا المؤيد الطوسي - إلى آخر السند - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله يوم بدر : هذا رضوان ملك من ملائكة الله ينادي :
    لا سـيـف إلا ذو الفقـار *** ولا فـــتــى إلا عــلي
    - وأخرجه محب الدين الطبري باللفظ المذكور في رياضه ج 2 ص 190، وفي طبعة ثانية ج 1 ص 263 ، وفي طبعة ثالثة ج3 ص 137 ، وذخائر العقبى ص 74 ، والخوارزمي في المناقب ص101 وفي طبعة أخرى ص 167 حديث 200 عن جابر .
    وممن ذكر النداء يوم بدر صاحب كتاب (هواتف الجنان ) ج 1 ص 6 ، والقضاعي الشهير بابن الأبار في المعجم ج 1 ص 71 ، وصاحب سمط النجوم العوالي ج 2 ص 27 ، وكذا ابن كثير في ج 7 ص 250 من تاريخه حيث قال :
    وقد شهد عليٌّ بدراً وكانت له اليد البيضاء فيها، بارز يومئذ فغلب وظهر وفيه وفي عمه حمزة وابن عمه عبيدة بن الحارث وخصوصهم الثلاثة - عتبة وشيبة والوليد بن عتبة - نزل قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) الحج: 19 ، وقال الحكم وغيره عن مقسم عن ابن عباس قال:
    " دفع النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم بدر إلى علي وهو ابن عشرين سنة " وقال الحسن بن عرفة: حدثني عمار بن محمد عن سعيد بن محمد الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي قال: نادى مناد في السماء يوم بدر يقال له رضوان لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
    في معركة أحد :
    وفي معركةِ أحدٍ الخالدة ردّدت السماء هذا النداء الإلهي العظيم بأحرف من نور أو كنفخةِ إسرافيل في الصور ، على لسان أعظم ملائكته المقربين جبرائيل الأمين ، ورجّعت رنين صداه الجميل مدوياً عالياً في جبل أحد الشامخ هضابه والصخور ، فسمعه المسلمون المجاهدون بين يدي النبي الكريم صلى الله عليه وآله فتلقوه بالسرور والحبور .
    حتى قام شاعر النبي (صلى الله عليه وآله ) الصحابي حسان بن ثابت ناظماً هذه المنقبة والكرامة العلوية بشعره الرقيق الأنيق قائلاً :
    جبريـل نادى معـلـنـــــاً ***** والنقع لـيــس بـمـنجـلي
    والمسلمون قـد احـدقـوا ***** حـول النبيِّ المـرسـل ِ
    لا سـيـفَ إلا ذو الفـقـار ***** ولا فـــتــى إلا عــلي
    ورواها الصحابة الكرام لنا حتى بلغتنا عبر الأجيال في صورة رائعة رائقة ، تخلب العقول وتخطف الأبصار ، رغم تعتيم الأعداء وخوف الأحباء من سيوف الظالمين .
    عسى أنْ يجد هذا النداء آذاناً صاغية أو قلوباً واعية ، تفكر في أسرار هذا الإصرار السماوي والتأكيد الرباني ، على شجاعة وإخلاص أسد الله الغالب وأسد رسوله علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومواقفه الفدائية المبدئية وصولاته الحيدرية البطولية ، دفاعاً عن هذا الدين وفداءاً للرسسول الأمين ..
    والتي ينكص في مثلها الأبطال وترتجف عندها فرائص الرجال ، ويهرب منها ضعاف الإيمان وترهبها النفوس ، مع أنّ الله تعالى حذر المؤمنين في كتابه من الفرار ، وشدد عليهم في الإنذار قائلاً : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ....- حتى يقول: - فقد باء بغضبٍ من الله ) الجبار وتكون عاقبته النار .
    فقد ذكر الطبري في تاريخه 3 ص‍ 17 وفي طبعة ثانية ج 2 ص 197
    عن أبي رافع قال :
    ( لما قتل علي بن أبي طالب يوم أحد أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : أحمل عليهم ، فحمل عليهم ففرق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال : ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركي فقال لعلي : أحمل عليهم ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك .
    فقال جبريل : يا رسول الله ! إنّ هذه للمواساة .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مني وأنا منه .
    فقال جبريل : وأنا منكما .
    قال: فسمعوا صوتاً :
    لا سيف إلا ذو الفقار *** ولا فتى إلا علي
    (قال أبو جعفر الطبري) فلما أتي المسلمون من خلفهم انكشفوا وأصاب منهم المشركون ، وكان المسلمون لمّا أصابهم ما أصابهم من البلاء أثلاثا ، ثلث قتيل وثلث جريح وثلث منهزم وقد جهدته الحرب حتى ما يدري ما يصنع وأصيبت رباعية النبي (صلى الله عليه وآله ) .
    وأخرجه أحمد بن حنبل في الفضائل ج 2 ص 657 رقم 1119 عن ابن عباس ، وابن هشام في سيرته باب غسل السيوف ج 3 ص‍ 52 وفي طبعة ثانية ج 2 ص 100 وفي طبعة ثالثة ج 3 ص 106 عن ابن أبي نجيح ، والخثعمي في الروض الانف ج 2 ص‍ 143 وفي طبعة ثانية ج 6 ص 47 ، والقاضي أبو علي الصدفي في معجم أصحاب ج1 ص 71 ، وأبو الفرج في الأغاني ج 14 ص 18 طبع ساسي ، والكامل لابن الأثير ج 2 ص 154 وفي طبعة أخرى ج 1 ص 294 - وغيرهم كثير .
    وذكرها ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 1 ص‍ 9 وفي طبعة ج1 ص 29 وقال : إنه المشهور المروي ، وفي ج‍ 2 ص‍ 236 قال : إن رسول الله قال : هذا صوت جبريل ، وأيضاً في ج‍ 3 ص‍ 281 .
    وذكر الخوارزمي في " المناقب " ص 104 وفي طبعة أخرى ص 173 حديث 208 عن محمد بن إسحاق بن يسار قال : هاجت ريح في ذلك اليوم فسمع مناد يقول :
    لا سيف إلا ذو الفقار *** ولا فـــتـى إلا عـلـــي
    فــإذا نـدبـتـم هـالـكـاً *** فابكوا الوفي أخا الوفي
    يعنى حمزة سيد الشهداء قتيل ذلك اليوم سلام الله عليه .
    وقال ابن ?ثير في السيرة النبوية ج 4 ص 707 و ج 6 ص 6 طبع دار المعرفة بيروت : وقد ذكر أهل السنن أنه سُمِعَ قائلٌ يقول: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي.
    وروى ابن المغازلي في مناقبه ص 197 حديث 234 ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 4 ص 406 عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : نادى المنادي يوم أحد : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
    علماً أنّ علياً (عليه السلام ) ناشد الصحابة بهذه الفضيلة فأقروا له بها ، فقد روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج39 ص 201 أنّ علياً قال :
    أناشدكم الله هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أنّ جبريل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال: يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، فهل تعلمون هذا كان لغيري ؟ فقالوا : اللهم لا .
    كما روى هذه المناشدة المتقي الهندي في كنز العمال ج 5 ص 723 .

    هل القائل هو رسول الله ؟
    ذكر ابن كثير في تاريخه ج 7 ص 293 رواية تدل على أنّ القائل هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث روى عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل – ثم ذكر السند إلى - نمير الانصاري قال: والله لكأني أسمع علياً وهو يقول لأصحابه يوم صفين: أما تخافون مقت الله حتى متى، ثم انفتل إلى القبلة يدعو ، ثم قال: والله ما سمعنا برئيس أصاب بيده ما أصاب علي يومئذ ، إنه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة رجل، يخرج فيضرب بالسيف حتى ينحني ، ثم يجئ فيقول: معذرة إلى الله وإليكم ، والله لقد هممتُ أنْ أقلعه ، ولكن يحجزني عنه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي "
    قال: فيأخذه فيصلحه ثم يرجع به ، انتهى ما نقلناه عن ابن كثير .
    بعد هذا
    ننظر الى شجاعة عمر
    المستدرك على الصحيحين - الإمام الحاكم - الجزء الثالث

    4340 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه ، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم ، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث .
    قال الحاكم
    هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه
    وقد صححه الذهبي
    4340 - التعليق - من تلخيص الذهبي - صحيح .
    والمتقي في كنز العمال ج 10 ص 743 حديث
    30105 - عن علي قال : سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم فقاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو في حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله . "ش" والبزار ، وسنده حسن .

    أخرج البخاري في صحيحه من جزئه الخامس في باب قول الله تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً) . من كتاب المغازي. فرار وهروبه وانه ولى الدبرفقد قال قتادة : لمّا كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين وآخر من المشركين يختله من رواءه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني فضربت يده فقطعتها ثم أخذني فضمّني ضمّاً شديداً حتّى تخوّفت ثم ترك فتحلّل ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في النّاس، فقلت له: ما شأن النّاس؟ قال: أمر الله… (صحيح البخاري: ج 5 ص 101).
    عجيبٌ والله أمر عمر بن الخطاب الذي هو معدود عند أهل السنّة من أشجع الصّحابة إذا لم يكن أشجعهم على الإطلاق، لأنهم يروون بأن الله أعزّ به الإسلام وأنّ المسلمين لم يجهروا بالدعوة إلاّ بعد إسلامه وقد أوقفنا التاريخ على الصحيح والواقع وكيف أنّه أولّ أدبر وهرب من المعركة يوم أحد، كما ولّى دبره وفرّ هارباً يوم خيبر عندما أرسله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى مدينة خيبر ليفتحها وأرسل معه جيشاً فانهزم هو وأصحابه ورجعوا يجبّنونه ويجبّنهم ، كما ولّى دبره وهرب يوم حنين مع الهاربين أو لعلّه كان أوّل الهاربين وتبعه النّاس إذ كان هو أشجعهم، ولذلك نرى أبا قتادة يلتفت من بين ألوف المنهزمين إلى عمر بن الخطاب ويسأله كالمستغرب، ما شأن الناس؟ ولم يكتف عمر بن الخطاب بهروبه من الجهاد وترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسط الأعداء من المشركين حتّى يموّه على أبي قتادة بأنّه أمر الله!.
    أقول :
    فهل أمر الله عمر بن الخطاب بالفرار من الزّحف؟
    أم أنّه أمره بالثّبات والصبر في الحروب وعدم الفرار؟ فقد قال له ولأصحابه (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار) . كما أخذ الله عليه وعلى أصحابه عهداً بذلك، فقد جاء في الذكر الحكيم: (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً) .
    فكيف يُولّي أبو حفص الدّبر من الزّحف ويدّعي أن ذلك أمر الله؟؟
    فأين هو من هذه الآيات البيّنات، أم على قلوب أقفالها؟
    تفسير عنوان الموضوع بصورة اوضح:
    1-
    عمر بن الخطاب جبان لانه هرب من المعركة
    2- عمر بن الخطاب كذب لانه ادعى ان هروب المسلمين وتركهم لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو امر من الله وهذا مستحيل وينافي ايات الله عز وجل في القران الكريم لذلك يعتبر هذا كذبا ظاهرا واضحا للعين المجردة ولكل باحث عن الحق .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    المتتبع لردود أبن تيمية لعنة الله عليه الى يوم الدين يبقى متحيرا في طبيعة عقله الطيني الفارغ تماما من أي معلم معرفي ونفسه القذرة وخباثة روحه
    وعادة أتسأأأأل هل فعلا هذا يصنف عالم!!!! وهناك من يقرا له ويصدق كلامه وما يكتب في منهاجه !؟
    والمرء يبقى مندهشا أن لحد الان منهاجه يدرس ويعتبر تراث معرفي ديني والعقول الفارغة كالطبول نستقبله بلا ادنى معارضة


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    إن الكلام على هذة الإمعة كثير لان إمعة
    صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

    sigpic

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X