أبيات فصيحة للشاعر الأزري في بيعة الغدير لأمير المؤمنين علي (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بقرب حلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين والمؤمنات عيد الشيعة الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر ، أثبتنا الله وإياكم على محبة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) .
*** انبرى الازري ليتلو رائعته على أهل المحشر ، ويصف بيعة الغدير وموقف النبي (ص) فيقول :
ونجم ماذا جرى يوم خم *** تلك أكرومة أبت أن تضاها .
ذاك يوم من الزمان أبانت *** ملة الحق عن مقتداها .
كم حوى ذلك الغدير نجوماً *** ما جرى أنجم الدجى مجراها .
إذ رقى منبر الحدائج هاد *** طاول البيعة العلى برقاها .
موقفاً للأنام في فلوات *** وعرات بالقيض شوى شواها .
خاطباً فيهم خطابة وحي *** يرث الدين كله من وعاها .
أيها الناس لا بقاء لحي *** آن من مدتي أوان انقضاها .
إن رب الورى دعاني لحال *** قبل أن يخلق الورى اقضاها .
أن أولي عليكم خير مولى *** كلما اعتلت الأمور شفاها .
سيداً من رجالكم هاشمياً *** صافحته العلى فطاب شذاها .
فتفكرت في ضمائر قوم *** وهي مطوية على شحناها .
وتطيرت من مقالة قوم *** قد علا بابن عمه وتباها .
فأتتني عزيمة من إلهي *** أوعدتني إن لم ابلغ مطاها .
فهداني للتي هي اهدي *** وحباني بعصمة من اذاها .
انها الناس حدثوا اليوم عني *** وليبلغ ادنى الورى أقصاها .
كل نفس كانت تراني مولى *** فالترى اليوم حيدراً مولاها .
ربي هذه امانة لك عندي *** واليك الأمين قد أداها .
وال من لا يرى الولاية إلا *** لعلي وعاد من عاداها .
فأجابوا بخ بخ وقلوب *** القوم تغلي عليَّ مغالي قلاها .
لم تسعهم إلا الإجابة بالقول *** وإن كان قصدهم ما عداها .
قل لمن أوَّل الحديث سفاها *** وهو إذ ذاك ليس يأبى السفاها .
أترى ارجح الخلائق رأيا *** يمسك الناس عن مجاري سراها .
راكباً ذروة الحدائج ينبي *** عن أمور كالشمس رأد ضحاها . 1
**********************
1 - الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله مع خلفائه ، تأليف : مهدي القرشي ، تقديم : باقر شريف القرشي ، ج 1 ، ص 68 - 69 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بقرب حلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين والمؤمنات عيد الشيعة الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر ، أثبتنا الله وإياكم على محبة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) .
*** انبرى الازري ليتلو رائعته على أهل المحشر ، ويصف بيعة الغدير وموقف النبي (ص) فيقول :
ونجم ماذا جرى يوم خم *** تلك أكرومة أبت أن تضاها .
ذاك يوم من الزمان أبانت *** ملة الحق عن مقتداها .
كم حوى ذلك الغدير نجوماً *** ما جرى أنجم الدجى مجراها .
إذ رقى منبر الحدائج هاد *** طاول البيعة العلى برقاها .
موقفاً للأنام في فلوات *** وعرات بالقيض شوى شواها .
خاطباً فيهم خطابة وحي *** يرث الدين كله من وعاها .
أيها الناس لا بقاء لحي *** آن من مدتي أوان انقضاها .
إن رب الورى دعاني لحال *** قبل أن يخلق الورى اقضاها .
أن أولي عليكم خير مولى *** كلما اعتلت الأمور شفاها .
سيداً من رجالكم هاشمياً *** صافحته العلى فطاب شذاها .
فتفكرت في ضمائر قوم *** وهي مطوية على شحناها .
وتطيرت من مقالة قوم *** قد علا بابن عمه وتباها .
فأتتني عزيمة من إلهي *** أوعدتني إن لم ابلغ مطاها .
فهداني للتي هي اهدي *** وحباني بعصمة من اذاها .
انها الناس حدثوا اليوم عني *** وليبلغ ادنى الورى أقصاها .
كل نفس كانت تراني مولى *** فالترى اليوم حيدراً مولاها .
ربي هذه امانة لك عندي *** واليك الأمين قد أداها .
وال من لا يرى الولاية إلا *** لعلي وعاد من عاداها .
فأجابوا بخ بخ وقلوب *** القوم تغلي عليَّ مغالي قلاها .
لم تسعهم إلا الإجابة بالقول *** وإن كان قصدهم ما عداها .
قل لمن أوَّل الحديث سفاها *** وهو إذ ذاك ليس يأبى السفاها .
أترى ارجح الخلائق رأيا *** يمسك الناس عن مجاري سراها .
راكباً ذروة الحدائج ينبي *** عن أمور كالشمس رأد ضحاها . 1
**********************
1 - الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله مع خلفائه ، تأليف : مهدي القرشي ، تقديم : باقر شريف القرشي ، ج 1 ، ص 68 - 69 .
