إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيعة الناس لعلي (ع) في يوم الغدير هو إقرار لرئيس مسلم عالمي لدولة إسلامية عالمية .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيعة الناس لعلي (ع) في يوم الغدير هو إقرار لرئيس مسلم عالمي لدولة إسلامية عالمية .

    بيعة الناس لعلي (ع) في يوم الغدير هو إقرار لرئيس مسلم عالمي لدولة إسلامية عالمية .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    أسعد الله أيامكم جميعاً بقرب حلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين والمؤمنات عيد الشيعة الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر ، أثبتنا الله وإياكم على محبة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) .

    يقول السيد الدكتور زهير الأعرجي (دامت بركاته) : ( ان اهم آثار شجاعة الامام (عليه السلام) في الحروب التي خاضها مع رسول الله (صلى الله عليه واله) خلال مراحل تكوين الدولة الاسلامية وتثبيتها، هو نقل المجتمع الاسلامي من مجتمع محلي الى مجتمع عالمي له قانون ونظام وادارة تستطيع قيادة العالم.
    ولو نُفّذت وصية رسول الله (صلى الله عليه واله) في يوم الغدير بتسليم الولاية لعلي (عليه السلام) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله)، لأثمرت تلك الجهود في دولة اسلامية عالمية واحدة. ولكن الاطماع شاءت ان تغير مسير التأريخ فتسلَّم مقاليد الادارة الاجتماعية للمجتمع الاسلامي اناسٌ لا خبرة لهم بذلك.
    ان اهم اهداف المعارك الاسلامية هو السيطرة على النظام السياسي والاجتماعي للعالم على ضوء احكام الشريعة. ومن هنا كان اهم اثر للمعركة بين الايمان والكفر هو تغيير المنظومة الفكرية والتعبدية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للطرف المنهزم. ولذلك كان الاسلام حريصاً على الانتصار في كل مرة، لان الهزيمة كانت تعني انكسار شوكة الايمان وسيطرة الكفر على العالم مرة اخرى. وبذلك ينتفي دور الدين الجديد في الحياة الانسانية.
    ومن هنا نلحظ اهمية وجود علي (عليه السلام) بطلاً رائداً من ابطال الاسلام المقاتلين في سبيل الله تعالى، الذابين عن حرم الرسالة السماوية وقائدها محمد (صلى الله عليه واله).
    فقد قلب علي (عليه السلام) التوازن القائم بين الاطراف المتحاربة عبر زعزعته المسلّمات التي كانت تقوم عليها الحروب مثل : المخاطرة في مبارزة الفرسان، او العجز عن اقتحام الاسوار والابواب الضخمة، او العجز عن قلع الصخور العظيمة، او العجز عن الصمود امام سيول المقاتلين المتدفقين على ساحات القتال. وقد قلب علي (عليه السلام) تلك المسلّمات بمبارزة الفرسان الذين يشهد لهم بالشجاعة وقتلهم كعمرو بن عبد ود ومرحب وابو جرول وغيرهم، وقلع الابواب العظيمة كباب خيبر، وقلع الصخرة العظيمة من اجل اكتشاف بئر للماء يشرب منها الجنود، وحماية رسول الله (صلى الله عليه واله) في اُحد وحنين، وارعاب العدو في ذات السلاسل. فكان من مقتضيات قلب ذلك التوازن هو بروز الايمان قوة عظيمة على الساحة العالمية، وانحسار قوى الشرك بشكل تدريجي ) . 1
    . منقول للفائدة .
    ****************************
    1 - السيرة الاجتماعية للإمام علي بن أبي طالب (ع) ، ج 1 ، ص 488 - 490 .

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X