علي (ع) يرد بالشعر على فضائل معاوية المكذوبة وعلماء الخلاف يحذفون بعضها لأنها ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بقرب حلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين والمؤمنات عيد الشيعة الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر ، أثبتنا الله وإياكم على محبة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) .
لقَّب نفسَه (خال المؤمنين) فوبخه أمير المؤمنين عليه السلام !
اخترع هذا اللقب معاوية نفسه ، وكتب الى أمير المؤمنين عليه السلام يفتخر به !
ففي تاريخ دمشق ، ج 42 ، ص520 : ( عن أبي عبيدة قال : كتب معاوية إلى علي بن أبي طالب : يا أبا الحسن إن لي فضائل كثيرة ، كان أبي سيداً في الجاهلية ، وصرت ملكاً في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله (ص) ، وخال المؤمنين وكاتب الوحي . فقال علي: أبِالفضائل يفخر عليَّ ابن آكلة الأكباد؟ ثم قال: أكتب يا غلام:
محمدٌ النبيُّ أخي وصهري *** وحمزةُ سيدُ الشهداء عمي .
وجعفرٌ الذي يُمسي ويَضحى *** يطير مع الملائكة ابنُ أمي .
وبنتُ محمد سكني وعُرسي *** مسوطٌ لحمها بدمي ولحمي .
وسبطا أحمد ولدايَ منها *** فأيكم له سهم كسهمي .
سبقتكم إلى الإسلام طُراً *** صغيراً ما بلغتُ أوان حلمي .
فقال معاوية : أخفوا هذا الكتاب لا يقرؤه أهل الشام ، فيميلون إلى ابن أبي طالب ) . انتهى . وقال في هامشه : ( الخبر والشعر في البداية والنهاية ج 8 ، ص9 ... الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه طبعة بيروت ص188، ومعجم الأدباء ، ج 14 ، ص 48 ) .
*** أقول : أصل الأبيات ثمانية ، روى ابن عساكر خمسة منها وحذف الباقي ، وكذلك فعل غيره ، لأن فيها احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام ببيعة الغدير ، لكن بعض المصادر روت الثلاثة الأخرى ، وهي :
وأوجب لي ولايته عليكم *** رسول الله يومَ غدير خمِّ .
وما إن زلت أضربهم بسيفي *** إلى أن ذلَّ للاسلام قومي .
فويلٌ ثمَّ ويلٌ ثم ويلٌ *** لمن يلقى الإله غداً بظلمي .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بقرب حلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين والمؤمنات عيد الشيعة الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر ، أثبتنا الله وإياكم على محبة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) .
لقَّب نفسَه (خال المؤمنين) فوبخه أمير المؤمنين عليه السلام !
اخترع هذا اللقب معاوية نفسه ، وكتب الى أمير المؤمنين عليه السلام يفتخر به !
ففي تاريخ دمشق ، ج 42 ، ص520 : ( عن أبي عبيدة قال : كتب معاوية إلى علي بن أبي طالب : يا أبا الحسن إن لي فضائل كثيرة ، كان أبي سيداً في الجاهلية ، وصرت ملكاً في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله (ص) ، وخال المؤمنين وكاتب الوحي . فقال علي: أبِالفضائل يفخر عليَّ ابن آكلة الأكباد؟ ثم قال: أكتب يا غلام:
محمدٌ النبيُّ أخي وصهري *** وحمزةُ سيدُ الشهداء عمي .
وجعفرٌ الذي يُمسي ويَضحى *** يطير مع الملائكة ابنُ أمي .
وبنتُ محمد سكني وعُرسي *** مسوطٌ لحمها بدمي ولحمي .
وسبطا أحمد ولدايَ منها *** فأيكم له سهم كسهمي .
سبقتكم إلى الإسلام طُراً *** صغيراً ما بلغتُ أوان حلمي .
فقال معاوية : أخفوا هذا الكتاب لا يقرؤه أهل الشام ، فيميلون إلى ابن أبي طالب ) . انتهى . وقال في هامشه : ( الخبر والشعر في البداية والنهاية ج 8 ، ص9 ... الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه طبعة بيروت ص188، ومعجم الأدباء ، ج 14 ، ص 48 ) .
*** أقول : أصل الأبيات ثمانية ، روى ابن عساكر خمسة منها وحذف الباقي ، وكذلك فعل غيره ، لأن فيها احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام ببيعة الغدير ، لكن بعض المصادر روت الثلاثة الأخرى ، وهي :
وأوجب لي ولايته عليكم *** رسول الله يومَ غدير خمِّ .
وما إن زلت أضربهم بسيفي *** إلى أن ذلَّ للاسلام قومي .
فويلٌ ثمَّ ويلٌ ثم ويلٌ *** لمن يلقى الإله غداً بظلمي .
