بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان حقيقة البيعة هو أن تقف مع الإمام علي (عليه السلام) في السراء والضراء ،
تقف معه في حياته وان تسلك خطه بعد استشهاده ، وان خطه ممتد من لحظة (من كنت مولاه فعلي مولاه ) حتى لحظة ظهور الامام الموعود (عج)..
ولكن هنالك محطات اختبار كثيرة بين اللحظتين ، يتساقط فيها قوم ويفلح فيها آخرون .
فان بيعة الإمام علي (عليه السلام) في حضوره أن نقاتل حين يقاتل ونسالم حين يسالم ، ولا يختلف الأمر بعد شهادته ..
وان البيعة لصاحب الغدير تتجدد عند تجديد العهد مع ولده القائم المهدي المنتظر(عج)....
فمن مشى على القرآن وعلى سيرة اهل بيت النبوة ، وخصوصا من اطاع الامام المهدي المنتظر،
فانه يعتبر ممن بايع امير المؤمنين في الغدير بأمر رسول رب العالمين.
فقد رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» انه قَالَ:
عَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللّٰهِ وَوَلِيُّهُ وَحُجَّتُهُ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِهِ،
طَاعَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللّٰهِ وَطَاعَتِي،
فَمَن عَرَفَهُ عَرَفَنِي وَمَن أَنكَرَهُ أَنكَرَنِي.
ثُمَّ قَالَ:
أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَتِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَينِ حُجَجُ اللّٰهِ عَلَىٖ خَلْقِهِ،
أَعْدَاؤُنَا أَعْدَاءُ اللّٰهِ وَأَولِيَاؤُنَا أَولِيَاءُ اللّٰهِ.
-الأمَالِي لِلشَّيخِ الصَّدُوقِ، صَـ ١٩٤.
ورُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ،
يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي، لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَشَقِيَ مَنْ عَادَاكَ».
-الأَمَالِي، لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ: ص٣٦٠.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان حقيقة البيعة هو أن تقف مع الإمام علي (عليه السلام) في السراء والضراء ،
تقف معه في حياته وان تسلك خطه بعد استشهاده ، وان خطه ممتد من لحظة (من كنت مولاه فعلي مولاه ) حتى لحظة ظهور الامام الموعود (عج)..
ولكن هنالك محطات اختبار كثيرة بين اللحظتين ، يتساقط فيها قوم ويفلح فيها آخرون .
فان بيعة الإمام علي (عليه السلام) في حضوره أن نقاتل حين يقاتل ونسالم حين يسالم ، ولا يختلف الأمر بعد شهادته ..
وان البيعة لصاحب الغدير تتجدد عند تجديد العهد مع ولده القائم المهدي المنتظر(عج)....
فمن مشى على القرآن وعلى سيرة اهل بيت النبوة ، وخصوصا من اطاع الامام المهدي المنتظر،
فانه يعتبر ممن بايع امير المؤمنين في الغدير بأمر رسول رب العالمين.
فقد رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» انه قَالَ:
عَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللّٰهِ وَوَلِيُّهُ وَحُجَّتُهُ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِهِ،
طَاعَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللّٰهِ وَطَاعَتِي،
فَمَن عَرَفَهُ عَرَفَنِي وَمَن أَنكَرَهُ أَنكَرَنِي.
ثُمَّ قَالَ:
أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَتِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَينِ حُجَجُ اللّٰهِ عَلَىٖ خَلْقِهِ،
أَعْدَاؤُنَا أَعْدَاءُ اللّٰهِ وَأَولِيَاؤُنَا أَولِيَاءُ اللّٰهِ.
-الأمَالِي لِلشَّيخِ الصَّدُوقِ، صَـ ١٩٤.
ورُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ،
يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي، لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَشَقِيَ مَنْ عَادَاكَ».
-الأَمَالِي، لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ: ص٣٦٠.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
