بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
في أحد أحياء المدينة، كانت تعيش فتاة اسمها ريم، عمرها 13 سنة.
كانت ريم تحب أن تتابع كل ما هو جديد في الهاتف، خصوصًا صفحات المشاهير، وتقلّد أسلوبهم في الكلام واللبس وحتى طريقة التفكير.
في المدرسة، كانت صديقتها سارة مختلفة عنها تمامًا.
هادئة، لكن واثقة. لا تلهث خلف الموضة، ولا تهتم أن تكون مثل الآخرين، ومع ذلك… الجميع كان يحبها ويحترمها.
في يوم من الأيام، حصل موقف غيّر الكثير في تفكير ريم.
كانت المدرسة قد أعلنت عن مسابقة بعنوان: "قدوتي في الحياة".
المطلوب أن تكتب كل طالبة عن شخصية تعتبرها قدوة لها، وتشرح لماذا.
جلست ريم تفكر:
“أكيد سأكتب عن المؤثرة المشهورة التي أتابعها… هي ناجحة، جميلة، وكل الناس تتكلم عنها.”
لكن سارة قالت لها بهدوء:
“هل فكرتِ… هل هذه الشخصية تجعلك أفضل فعلًا؟ أم فقط تجعلك تشبهينها؟”
ضحكت ريم وقالت بثقة:
“طبعًا أفضل! هي تعيش حياة حرة وتفعل ما تريد!”
ابتسمت سارة ولم تجادل.
في تلك الليلة، فتحت ريم هاتفها كعادتها.
لكنها لاحظت شيئًا غريبًا…
نفس المؤثرة التي كانت تعجبها، كانت تتحدث في فيديو جديد بطريقة فيها سخرية من الآخرين، وتشجع على تصرفات أنانية وتجاهل مشاعر الناس.
توقفت ريم للحظة.
شعرت بشيء داخلي يقول لها: “هل هذا حقًا النموذج الذي تريدين أن تصبحي مثله؟”
في اليوم التالي، أثناء درس الدين، تحدثت المعلمة عن معنى القدوة، وكيف أن الإنسان يتأثر بمن يتبعه، وأن اختيار القدوة يحدد شكل الشخصية والمستقبل.
ثم قالت جملة بقيت في ذهن ريم طوال اليوم:
“القدوة الحقيقية هي من ترتفع بك نحو الخير، لا من تسحبك نحو ما يُضعف روحك ويجعلك عبد الشهوات والملذات والماديات ومغريات الحياة الدنيا .”
رجعت ريم للبيت، وجلست تفكر بعمق.
فتحت دفترها، وبدأت تكتب للمسابقة…
لكن هذه المرة، لم تكتب عن المشهورة.
كتبت عن شخصيات كانت تسمع عنها منذ طفولتها:
عن الرحمة، الصدق، العفو، والقوة الهادئة في مواجهة الخطأ…
وكتبت عن النبي محمد ﷺ وآله كشخصية غيرت معنى الحياة كلها، وقدّمت نموذجًا للإنسان الذي يجمع بين الرحمة والقوة والعدل ثم كتبت عن فاطمة الزهراء عليها السلام.
وفي آخر الصفحة كتبت جملة بسيطة من قلبها:
“أدركت أن القدوة ليست من يُبهرك، بل من يُصلحك من الداخل من يقربك من الله تعالى من يأخذ بيدك إلى جنة الرضوان”
في اليوم التالي، عندما قرأت ريم ما كتبته أمام المعلمة، ساد صمت جميل في الصف…
ثم ابتسمت المعلمة وقالت:
“هذا بالضبط معنى القدوة الحقيقي.”
نظرت سارة إلى ريم بابتسامة فخر، وقالت لها بصوت خافت:
“أخيرًا… اخترتِ نفسك الحقيقية.”
ومن ذلك اليوم، لم تعد ريم تتبع أي شخص لمجرد الإبهار…
بل أصبحت تسأل دائمًا:
“هل هذا يجعلني أفضل إنسانة؟ أم مجرد نسخة من أحد آخر؟”
"هل هذا يجعلني أتوجه إلى الجنة ؟أم إلى النار؟ "
"هل فعله كلامه لبسه اسلوب حياته يرضي الله تعالى؟ أم لا ؟"
اللهم صل على محمد وآل محمد
في أحد أحياء المدينة، كانت تعيش فتاة اسمها ريم، عمرها 13 سنة.
كانت ريم تحب أن تتابع كل ما هو جديد في الهاتف، خصوصًا صفحات المشاهير، وتقلّد أسلوبهم في الكلام واللبس وحتى طريقة التفكير.
في المدرسة، كانت صديقتها سارة مختلفة عنها تمامًا.
هادئة، لكن واثقة. لا تلهث خلف الموضة، ولا تهتم أن تكون مثل الآخرين، ومع ذلك… الجميع كان يحبها ويحترمها.
في يوم من الأيام، حصل موقف غيّر الكثير في تفكير ريم.
كانت المدرسة قد أعلنت عن مسابقة بعنوان: "قدوتي في الحياة".
المطلوب أن تكتب كل طالبة عن شخصية تعتبرها قدوة لها، وتشرح لماذا.
جلست ريم تفكر:
“أكيد سأكتب عن المؤثرة المشهورة التي أتابعها… هي ناجحة، جميلة، وكل الناس تتكلم عنها.”
لكن سارة قالت لها بهدوء:
“هل فكرتِ… هل هذه الشخصية تجعلك أفضل فعلًا؟ أم فقط تجعلك تشبهينها؟”
ضحكت ريم وقالت بثقة:
“طبعًا أفضل! هي تعيش حياة حرة وتفعل ما تريد!”
ابتسمت سارة ولم تجادل.
في تلك الليلة، فتحت ريم هاتفها كعادتها.
لكنها لاحظت شيئًا غريبًا…
نفس المؤثرة التي كانت تعجبها، كانت تتحدث في فيديو جديد بطريقة فيها سخرية من الآخرين، وتشجع على تصرفات أنانية وتجاهل مشاعر الناس.
توقفت ريم للحظة.
شعرت بشيء داخلي يقول لها: “هل هذا حقًا النموذج الذي تريدين أن تصبحي مثله؟”
في اليوم التالي، أثناء درس الدين، تحدثت المعلمة عن معنى القدوة، وكيف أن الإنسان يتأثر بمن يتبعه، وأن اختيار القدوة يحدد شكل الشخصية والمستقبل.
ثم قالت جملة بقيت في ذهن ريم طوال اليوم:
“القدوة الحقيقية هي من ترتفع بك نحو الخير، لا من تسحبك نحو ما يُضعف روحك ويجعلك عبد الشهوات والملذات والماديات ومغريات الحياة الدنيا .”
رجعت ريم للبيت، وجلست تفكر بعمق.
فتحت دفترها، وبدأت تكتب للمسابقة…
لكن هذه المرة، لم تكتب عن المشهورة.
كتبت عن شخصيات كانت تسمع عنها منذ طفولتها:
عن الرحمة، الصدق، العفو، والقوة الهادئة في مواجهة الخطأ…
وكتبت عن النبي محمد ﷺ وآله كشخصية غيرت معنى الحياة كلها، وقدّمت نموذجًا للإنسان الذي يجمع بين الرحمة والقوة والعدل ثم كتبت عن فاطمة الزهراء عليها السلام.
وفي آخر الصفحة كتبت جملة بسيطة من قلبها:
“أدركت أن القدوة ليست من يُبهرك، بل من يُصلحك من الداخل من يقربك من الله تعالى من يأخذ بيدك إلى جنة الرضوان”
في اليوم التالي، عندما قرأت ريم ما كتبته أمام المعلمة، ساد صمت جميل في الصف…
ثم ابتسمت المعلمة وقالت:
“هذا بالضبط معنى القدوة الحقيقي.”
نظرت سارة إلى ريم بابتسامة فخر، وقالت لها بصوت خافت:
“أخيرًا… اخترتِ نفسك الحقيقية.”
ومن ذلك اليوم، لم تعد ريم تتبع أي شخص لمجرد الإبهار…
بل أصبحت تسأل دائمًا:
“هل هذا يجعلني أفضل إنسانة؟ أم مجرد نسخة من أحد آخر؟”
"هل هذا يجعلني أتوجه إلى الجنة ؟أم إلى النار؟ "
"هل فعله كلامه لبسه اسلوب حياته يرضي الله تعالى؟ أم لا ؟"
