بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
قال سيد الخلق وخاتم الانبياء صلوات الله عليه وآله :
فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد اغضبني!
المصدر صحيح البخاري ج 9 ص 260 رقم الحديث
3714 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
حكم الحديث صحيح .
بعد قول رسول الله صلوات الله عليه ذلك , يكون من يغضب فاطمة عليها السلام
قد اغضب النبي صلوات الله عليه نفسه وخالفه وآذى اهله وبضعته سيدة النساء.
وفي شرح البخاري ادناه يستدل السهيلي على
من اغضب فاطمة عليها السلام فقد كفر .
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ج 2 ص 322
( فاطمة بضعة ) بفتح الموحدة وتضم وتكسر أي جزء ( مني ) كقطعة لحم مني وللبعض من الإجلال والتوقير ما للكل ( فمن أغضبها ) بفعل ما لا يرضيها فقد ( أغضبني ) استدل به السهيلى على أن من سبها كفر .
وقال البغوي في شرح السنة ج ج 14 ص 158 .
( باب مناقب فاطمة الزهراء رضي الله عنها
توفيت بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بستة أشهر ودفنت ليلا
3957 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله
النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو الوليد ،
نا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة
عن المسور بن مخرمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :
" فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها ، أغضبني ".
هذا حديث صحيح .
وقال ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج 7 ص105
قوله فمن اغضبها اغضبني استدل به السهيلي على ان من سبها فإنه يكفر وتوجيهه انها تغضب ممن سبها وقد سوى بين غضبها وغضبه ومن اغضبه صلى الله عليه و سلم يكفر .
بعد تقرير النبي الكريم صلوات الله عليه وآله بهذا الأمر ,
يكون الذي يغضب فاطمة عليها السلام ويؤذيها مارق من الدين
ويستحق غضب النبي وغضب الله تعالى ..
فمن يجرأ على اغضاب السيدة الزهراء عليها السلام ؟؟
في الحقيقة هناك من فعل ذلك وأصر على فعلته
وهو الاول ابوبكر وصاحبه عمر ,
وكما يلي:
(فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر , فلم تزل مهاجرته حتى توفيت )
المصدر مسند احمد بن حنبل , حكم الحديث صحيح .
في صحيح البخاري من غضب فاطمة عليها السلام جاء بلفظة اخرى تعطي معنى الغضب وهي كلمة (فوجدت)
حيث قال البخاري في صحيحه 5/82: فابى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة منها شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه. ففي لسان العرب 3/446: ووجد عليه في الغضب يجد وجداً وجدة وموجدة ووجداناً: غضب.
واما حديث اغضاب فاطمة فورد في صحيح البخاري 4/ 210، 219
حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فاطمة بضعة مني من اغضبها فقد اغضبني.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
قال سيد الخلق وخاتم الانبياء صلوات الله عليه وآله :
فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد اغضبني!
المصدر صحيح البخاري ج 9 ص 260 رقم الحديث
3714 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
حكم الحديث صحيح .
بعد قول رسول الله صلوات الله عليه ذلك , يكون من يغضب فاطمة عليها السلام
قد اغضب النبي صلوات الله عليه نفسه وخالفه وآذى اهله وبضعته سيدة النساء.
وفي شرح البخاري ادناه يستدل السهيلي على
من اغضب فاطمة عليها السلام فقد كفر .
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ج 2 ص 322
( فاطمة بضعة ) بفتح الموحدة وتضم وتكسر أي جزء ( مني ) كقطعة لحم مني وللبعض من الإجلال والتوقير ما للكل ( فمن أغضبها ) بفعل ما لا يرضيها فقد ( أغضبني ) استدل به السهيلى على أن من سبها كفر .
وقال البغوي في شرح السنة ج ج 14 ص 158 .
( باب مناقب فاطمة الزهراء رضي الله عنها
توفيت بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بستة أشهر ودفنت ليلا
3957 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله
النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو الوليد ،
نا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة
عن المسور بن مخرمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :
" فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها ، أغضبني ".
هذا حديث صحيح .
وقال ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج 7 ص105
قوله فمن اغضبها اغضبني استدل به السهيلي على ان من سبها فإنه يكفر وتوجيهه انها تغضب ممن سبها وقد سوى بين غضبها وغضبه ومن اغضبه صلى الله عليه و سلم يكفر .
بعد تقرير النبي الكريم صلوات الله عليه وآله بهذا الأمر ,
يكون الذي يغضب فاطمة عليها السلام ويؤذيها مارق من الدين
ويستحق غضب النبي وغضب الله تعالى ..
فمن يجرأ على اغضاب السيدة الزهراء عليها السلام ؟؟
في الحقيقة هناك من فعل ذلك وأصر على فعلته
وهو الاول ابوبكر وصاحبه عمر ,
وكما يلي:
(فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر , فلم تزل مهاجرته حتى توفيت )
المصدر مسند احمد بن حنبل , حكم الحديث صحيح .
في صحيح البخاري من غضب فاطمة عليها السلام جاء بلفظة اخرى تعطي معنى الغضب وهي كلمة (فوجدت)
حيث قال البخاري في صحيحه 5/82: فابى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة منها شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه. ففي لسان العرب 3/446: ووجد عليه في الغضب يجد وجداً وجدة وموجدة ووجداناً: غضب.
واما حديث اغضاب فاطمة فورد في صحيح البخاري 4/ 210، 219
حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فاطمة بضعة مني من اغضبها فقد اغضبني.
