بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
لماذا إنَّ المباهلة حادثةٌ مهمّةٌ جدًّا ؟
لانها في الواقعِ هي مظهر الطمأنينةِ والاقتدار
الإيمانيّ، والاعتمادِ على الأحقّيّة ،
وهذا هوما نحتاجه دومًا.
فاليومَ أيضًا نحن بحاجة إلى هذا الإقتدار
الإيمانيّ، لأننا نسيرُ في طريقِ الحقّ..
ولذلك نرى انه:
"لمّا نزلَت الآية:
{فَقُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم ثُمَّ نَبتَهِل…} ،
دعا رَسولُ اللهِ عليّاً وفاطِمة وحسَناً وحُسيناً، فقال:
«اللَّهمّ هؤلاء أهلُ بَيتي»".
-----------
- المستدرك على الصحيحين ٤٧٨٠ • اتفق
البخاري ومسلم على صحة هذا الإسناد.
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
لماذا إنَّ المباهلة حادثةٌ مهمّةٌ جدًّا ؟
لانها في الواقعِ هي مظهر الطمأنينةِ والاقتدار
الإيمانيّ، والاعتمادِ على الأحقّيّة ،
وهذا هوما نحتاجه دومًا.
فاليومَ أيضًا نحن بحاجة إلى هذا الإقتدار
الإيمانيّ، لأننا نسيرُ في طريقِ الحقّ..
ولذلك نرى انه:
"لمّا نزلَت الآية:
{فَقُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم ثُمَّ نَبتَهِل…} ،
دعا رَسولُ اللهِ عليّاً وفاطِمة وحسَناً وحُسيناً، فقال:
«اللَّهمّ هؤلاء أهلُ بَيتي»".
-----------
- المستدرك على الصحيحين ٤٧٨٠ • اتفق
البخاري ومسلم على صحة هذا الإسناد.
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة.
