بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
تصدّق أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم
عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل :
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾
قال(ع):
إنما يعني أولى بكم أحق بكم وبأموركم من أنفسكم وأموالكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عز وجل فقال:
" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون "
وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له،
فجاء، سائل فقال:
السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين،
فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن أحملها، فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية وصير نعمه أولاده بنعمة، وكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون،
والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة،
والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة.
-----------
- وسائل الشيعة (الإسلامية)، ج ٦، ص٣٣٤.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
تصدّق أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم
عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل :
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾
قال(ع):
إنما يعني أولى بكم أحق بكم وبأموركم من أنفسكم وأموالكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عز وجل فقال:
" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون "
وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له،
فجاء، سائل فقال:
السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين،
فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن أحملها، فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية وصير نعمه أولاده بنعمة، وكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون،
والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة،
والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة.
-----------
- وسائل الشيعة (الإسلامية)، ج ٦، ص٣٣٤.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
