إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات حول ليلة القدر: لماذا لم يعين القرآن ليلة القدر؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات حول ليلة القدر: لماذا لم يعين القرآن ليلة القدر؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ظاهر أكثر الأخبار ان ليلة القدر النازل فيها الملائكة على الإمام عليه السلام غير خارجة عن تلك الليالي الثلاث: ليلة تسع عشرة، ليلة إحدى وعشرين، ليلة ثلاث وعشرين.
    والسؤال انها لماذا وردت مبهمة، وبعبارة أخرى لماذا لم يعينها الشرع المقدس وجعلهما في ضمن ثلاث ليال، مع إنها معلومة محددة عند الإمام عليه السلام لما روى صاحب البصائر عن ابي الهذيل عن ابي جعفر الباقر عليه السلام، قال: يا ابا الهذيل إنا لا يخفى علينا ليلة القدر، إن الملائكة يطوفون بنا فيها[1]
    في المقام جوابان:
    الأول: لضرب من المصلحة، فهو تعالى كما أخفى ساعة الإجابة ضمن ساعات يوم الجمعة واخفى الاسم الأعظم بين اسمائه الحسنى واخفى الصلاة الوسطى ، اخفى ليلة القدر لزيادة الذكر في طول هذه الليالي.
    قال الطبرسي في المجمع: والفائدة في أخفاء هذه الليلة أن يجتهد الناس في العبادة، ويحيوا جميع ليالي رمضان طمعاً في إدراكها، كما إن الله تعالى اخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس، واسمه العظم في الأسماء، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة[2].

    وقال المولى أحمد الردبيلي في آيات أحكامه في ذيل الآية الكريمة: Pحَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَىO[3]، قيل: هي مخفية مثل ليلة القدر وساعة الإجابة وأسم الأعظم ، لأن يهتموا بالكل غاية الاهتمام، ويدركوا الفضيلة في الكل.[4]
    الثاني: إن لكل ليلة من هذه الليالي الثلاث دور في القضاء والقدر، لذا ورد الاهتمام بها، وقد بينت روايات أئمة اهل البيت عليهم السلام هذا الدور ، وان لكل ليلة من هذه الليالي وظيفة ومدخل في تقدير اعمال السنة، فليلة التاسع عشر يحصل بها وضع التقادير والتفاصيل اي جعل رزق فلان كذا وحياته كذا ومقدار الهداية التي يستحقها كذا ...الخ، لكن هذا التقدير ليس حتمياً ولم يصل الى درجة القضاء بل هو قابل للتغير، واما في ليلة الحادي والعشرين فيحصل بها الحكم والقضاء بالتقدير، لكنه ايضا قابل للتغيير من خلال حصول البداء، واما ليلة الثالث والعشرين فهي ليلة الحتم والختم اي ان القرار النهائي والحكم النهائي يكون فيها، ومن هنا يتضح وجه اهمية ليلة الحادي والعشرين على ليلة التاسع عشر، وكذا افضلية ليلة الثالث والعشرين عليهما، واليكم بعض الروايات المشيرة لذلك:
    فعنْ حَسَّانَ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ اطْلُبْهَا فِي تِسْعَ عَشْرَةَ وَاحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.

    وعَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام التَّقْدِيرُ فِي لَيْلَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ وَالْإِبْرَامُ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَالْإِمْضَاءُ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.

    و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ التَّقْدِيرُ وَفِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ الْقَضَاءُ وَفِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِبْرَامُ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَشَاءُ فِي خَلْقِهِ.


    [1]بصائر الدرجات: ص221 حديث رقم: 5.

    [2]مجمع البيان: ج5 ص520.

    [3]البقرة: 238.

    [4]زبدة البيان: ص49.



  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ايها الاخ الكريم ( محب الامام علي عليه السلام )
    تعين ليلة القدر
    ورد في الاخبار عن اهل البيت عليهم السلام

    تعين ليلة القدرانها في كل سنة وتأكد استحباب الغسل فيها واحيائها بالعبادة فان اشتبه الهلال استحب العمل في الليالي المشتبهةكلها.

    عن حسان بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال سئلته عن ليلة القدر فقال التمسها في ليلة احدى وعشرين او ليلة ثلث وعشرين .

    ورواه الصدوق في الخصال عن ابيه عن سعد عن احمد بن محمد واتفق مشايخنا على انها ليلة ثلث وعشرين بالاسناد عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال قال ابو عبد الله عليه السلام التقدير في ليلة تسعة عشر والابرام في ليلة احدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلث وعشرين .
    عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القسم بن محمد الجوهري عن ابى حمزة الثمالي قال كنت عند ابى عبد الله عليه السلام فقال له ابو بصير جعلت فداك الليلة التي يجرى فيها ما يجرى فقال في ليلة احدى وعشرين او ثلث وعشرين قال فان لم اقف على كلتيهما فقال ما ايسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما راينا الهلال عندنا وجانا من يخبرنا بخلاف ذلك من ارض اخرى فقال ما ايسر اربع ليال يطلبها فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلث وعشرين ليلة فقال ان ذلك ليقال قال جعلت فداك ان سليمان بن خالد روي في ليلة تسعة عشر يكتب وفد الحاج فقال لي يا ابا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والارزاق وما يكون الى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة احدى وعشرين وثلث وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة واحيها ان استطعت الى النور واغتسل فيما قال قلت فان لم اقدر على ذلك وانا قائم قال فصل وان جالس قلت فان لم استطع قال فعلى فراشك قلت فان لم استطع قال لا عليك ان تكتحل اول الليل بشي من النوم وفي حديث اخر قال سمعته يقول وناس يسئلونه يقولون الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان قال فقال لا والله ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان واحدى وعشرين وثلث وعشرين فان في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كل امر حكيم وفي ليلة ثلث وعشرين يمضي ما اراد الله عز وجل من ذلك وهي ليلة القدر والتي قال الله عز وجل فيعا خير من الف شهر قال قلت ما معنى يلتقي الجمعان قال يجمع الله فيها ما اراد من تقديمه وتاخيره وارادته وقضائه قال قلت فما معنى يمضيه في ثلث وعشرين قال انه يفرقه فيليلة احدى وعشرين وامضاه ويكون له فيه البدا فاذا كانت ليلة ثلث وعشرين امضاه فيكون محتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى .
    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X