إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام المهدي (عج )وارث مصيبة كربلاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام المهدي (عج )وارث مصيبة كربلاء

    بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
    اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم


    أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى حلول شهر محرم الحرام شهر مصائب وأحزان أهل البيت المعصومين على الامام ابي عبد الله الحسين سيد الشهداء وعلى أهل بيته وأنصاره.
    ان عاشوراء في قلب الإمام المهدي عليه السلام؛ ثأرٌ ممتد وذكرى لا تغيب.
    نلاحظ انه إذا ذُكر يوم عاشوراء انصرفت القلوب إلى كربلاء، واستحضرت الأرواح تلك الملحمة الخالدة التي سطّر فيها الإمام_الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه أروع صور التضحية والفداء في سبيل حفظ الدين وإحياء رسالة جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله،
    غير أنّ عاشوراء ليست حادثة تاريخية مضت، وانقضت، ولا ذكرى تُستعاد في موسم معين، ثم تُطوى صفحاتها، بل هي قضية حيّة متجددة، بقيت تنبض في وجدان المؤمنين عبر القرون وعلى مدى العصور، وتزداد حضوراً كلما اقترب الإنسان من مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
    ومن أبرز الشواهد على استمرار هذه القضية وخلودها ذلك الارتباط الوثيق بين الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وجدّه الإمام الحسين عليه السلام :
    حتى يمكن القول إنّ نهضة الإمام المهدي عليه السلام العالمية هي الامتداد الطبيعي لنهضة كربلاءالحسين، وإنّ عاشوراء تمثّل الركيزة العاطفية والعقائدية لمشروع الظهور المبارك.
    فالإمام المهدي عليه السلام هو الوارث لدم الإمام الحسين عليه السلام، والطالب بثأره، والحامل لرسالته؛ ولذلك نجد الروايات والأدعية والزيارات تؤكد بصورة لافتة هذا الارتباط العميق الذي يجعل ذكر الإمام الحسين عليه السلام حاضراً في حياة الإمام المهدي عليه السلام وفي مشروعه الإلهي منذ غيبته إلى ظهوره.

    فالإمام المهدي عليه السلام هو وارث مصيبة كربلاء
    لم تكن فاجعة كربلاء مصيبة تخص جيلاً دون جيل، بل هي جرح ممتد في قلب الإمامة. ومن هنا كان الإمام المهدي عليه السلام أكثر الناس تألماً لمصاب جدّه الحسين عليه السلام، فهو الإمام الحاضر الذي يشهد أحزان شيعته ودموعهم، ويعيش آلام تلك الفاجعة بكل تفاصيلها.
    وقد عبّر الإمام عليه السلام عن هذه الحقيقة في الزيارة الناحية المقدسة المنسوبة إليه، حيث خاطب جدّه الإمام الحسين عليه السلام بكلمات تقطر حزناً ولوعة فيقول فيها:
    «فلأندبنّك صباحاً ومساءً، ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً . . .​



    اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ
    (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً)
    .

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X