بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( البيعة لله )
روى علي بن مهزيار قال: قال أبو جعفر عليه السلام، أي الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام:
«كأني بالقائم يوم عاشوراء، يوم السبت، قائمًا بين الركن والمقام، وبين يديه جبرائيل ينادي: البيعة لله.»
ويُبيّن الإمام أنّ هذه البيعة إنما هي بيعة لله تعالى، مصداقًا لقوله عز وجل:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: 10].
فمن يبايع القائم عليه السلام، فقد بايع الله عز وجل، لأنّ القائم هو خليفة الله في أرضه، وهو المُمثّل الشرعي لدين الله وشرعه، وقد أيّده الله بالنصر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
و أنّ هذه البيعة هي امتداد لبيعة الرسول صلى الله عليه وآله، حيث قال تعالى:
﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]،
و ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: 17].
فبيعة القائم عليه السلام هي بيعة لله، ويدُه يدُ الله فوق أيدي المبايعين، فهو الإمام الحقّ الذي يقيم حكم الله في الأرض ويطهّرها من الظلم والجور.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 291.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( البيعة لله )
روى علي بن مهزيار قال: قال أبو جعفر عليه السلام، أي الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام:
«كأني بالقائم يوم عاشوراء، يوم السبت، قائمًا بين الركن والمقام، وبين يديه جبرائيل ينادي: البيعة لله.»
ويُبيّن الإمام أنّ هذه البيعة إنما هي بيعة لله تعالى، مصداقًا لقوله عز وجل:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: 10].
فمن يبايع القائم عليه السلام، فقد بايع الله عز وجل، لأنّ القائم هو خليفة الله في أرضه، وهو المُمثّل الشرعي لدين الله وشرعه، وقد أيّده الله بالنصر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
و أنّ هذه البيعة هي امتداد لبيعة الرسول صلى الله عليه وآله، حيث قال تعالى:
﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]،
و ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: 17].
فبيعة القائم عليه السلام هي بيعة لله، ويدُه يدُ الله فوق أيدي المبايعين، فهو الإمام الحقّ الذي يقيم حكم الله في الأرض ويطهّرها من الظلم والجور.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 291.
