اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ، اللهم ألعن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت وتابعت على قتله .
فينبغي علينا يامؤمنين ان نواسي أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المصاب الجَلل، ونتذكر ما جرى على الامام الحسين(ع) ونتذكر عطشه وعطش اطفاله وعطش ذلك الطفل الرضيع الذي أبوْ أن يسقوهُ الماء وقد كاد قلبه ان يتفطر من الظمأ بل قاموا بقتله.
روي عن عبد الملك قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم, فقال:
تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء, واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه, وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها, واستضعفوا فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه رضي الله عنهم, وأيقنوا أن لا يأتي الحسين (عليه السلام) ناصر ولا يمده أهل العراق, بأبي المستضعف الغريب.
ثم قال:
وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين (عليه السلام) صريعا بين أصحابه, وأصحابه صرعى حوله عراة, أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلا ورب البيت الحرام, ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين, ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم, وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام, فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه, ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه, وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده, وشاركه الشيطان في جميع ذلك.
------------
الكافي ج 4 ص 147, الوافي ج 11 ص 73, وسائل الشيعة ج 10 ص 459.
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
فينبغي علينا يامؤمنين ان نواسي أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المصاب الجَلل، ونتذكر ما جرى على الامام الحسين(ع) ونتذكر عطشه وعطش اطفاله وعطش ذلك الطفل الرضيع الذي أبوْ أن يسقوهُ الماء وقد كاد قلبه ان يتفطر من الظمأ بل قاموا بقتله.
روي عن عبد الملك قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم, فقال:
تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء, واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه, وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها, واستضعفوا فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه رضي الله عنهم, وأيقنوا أن لا يأتي الحسين (عليه السلام) ناصر ولا يمده أهل العراق, بأبي المستضعف الغريب.
ثم قال:
وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين (عليه السلام) صريعا بين أصحابه, وأصحابه صرعى حوله عراة, أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلا ورب البيت الحرام, ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين, ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم, وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام, فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه, ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه, وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده, وشاركه الشيطان في جميع ذلك.
------------
الكافي ج 4 ص 147, الوافي ج 11 ص 73, وسائل الشيعة ج 10 ص 459.
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
