بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
نص الحديث الشريف:
عن الإمام الهادي (عليه السلام) - في الزيارة الجامعة الكبيرة التي هي دستور العقيدة وميزان التوحيد -:
"مَنْ أَرادَ الله بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ اليكم، مَوَالِيَّ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكُمْ، وَلا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ، وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَأَنْتُمْ نُورُ الاْخْيارِ، وَهُداةُ الأَبْرارِ، وَحُجَجُ الْجَبّارِ، بِكُمْ فَتَحَ اللهُ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ..."
- الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، الجزء ٢، الصفحة ٦١٣.
توضيح :
تصور أنك تبحث عن مدينة النور العظيمة، وهذه المدينة لا يُمكن الوصول إليها إلا عبر بوابة واحدة شاهقة ومضيئة. إذا قلت: "أنا ذاهب إلى البوابة وأنا راجع إليها"، فهل أنت هنا تقصد البوابة كحجارة وأخشاب؟ أم أنك تقصد أن رجوعك إلى هذه البوابة هو رجوعك الحتمي لمدينة النور؟
هكذا هو الامام الحسين (عليه السلام)، هو باب الله المتصل بين الأرض والسماء، فالرجوع إليه بالولاء والدموع والتسليم، هو رجوع إلى الله تعالى.
- الشواهد الحديثية والدلائل :
١. في تفاسير التوحيد (الأسماء الحسنى):
الرجوع إلى الله يكون بدعائه بأسمائه، فما هي هذه الأسماء؟
عن الإمام الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾،
قال (عليه السلام):
"نَحْنُ وَاللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا".
- (الكافي، الشيخ الكليني، ج١، ص ١٤٣).
٢. في أحاديث التوحيد الخالص:
التوحيد ليس مجرد تلفظ باللسان، بل هو مسار.
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"بِنَا عُبِدَ اللَّهُ، وَبِنَا عُرِفَ اللَّهُ، وَبِنَا وُحِّدَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) حِجَابُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى".
- (الكافي، الشيخ الكليني، ج١، ص ١٤٥).
فكيف نوحد الله إن لم نرجع إلى من "بهم وُحّد الله"؟
٣. في أدعية التوحيد (دعاء الندبة):
نحن نقرأ أن طريقنا وملاذنا ومرجعنا هو الإمام المعصوم (عليه السلام):
"أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ، أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ".
- (إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج١، ص ٥٠٦).
فوجه الله هنا هو الإمام الحسين وايضا باقي الائمة (ع)،وايضا الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في زماننا.
فحينما تطلب التوحيد، فانك معلناً أنك قاصدٌ لله سبحانه وتعالى عبر بابه المفتوح، ومتمسكٌ بوجهه الذي لا يهلك، ولاجئٌ إلى رحمته الواسعة التي تجلت في سيد الشهداء وباقي الائمة(عليهم السلام).
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
نص الحديث الشريف:
عن الإمام الهادي (عليه السلام) - في الزيارة الجامعة الكبيرة التي هي دستور العقيدة وميزان التوحيد -:
"مَنْ أَرادَ الله بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ اليكم، مَوَالِيَّ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكُمْ، وَلا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ، وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَأَنْتُمْ نُورُ الاْخْيارِ، وَهُداةُ الأَبْرارِ، وَحُجَجُ الْجَبّارِ، بِكُمْ فَتَحَ اللهُ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ..."
- الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، الجزء ٢، الصفحة ٦١٣.
توضيح :
تصور أنك تبحث عن مدينة النور العظيمة، وهذه المدينة لا يُمكن الوصول إليها إلا عبر بوابة واحدة شاهقة ومضيئة. إذا قلت: "أنا ذاهب إلى البوابة وأنا راجع إليها"، فهل أنت هنا تقصد البوابة كحجارة وأخشاب؟ أم أنك تقصد أن رجوعك إلى هذه البوابة هو رجوعك الحتمي لمدينة النور؟
هكذا هو الامام الحسين (عليه السلام)، هو باب الله المتصل بين الأرض والسماء، فالرجوع إليه بالولاء والدموع والتسليم، هو رجوع إلى الله تعالى.
- الشواهد الحديثية والدلائل :
١. في تفاسير التوحيد (الأسماء الحسنى):
الرجوع إلى الله يكون بدعائه بأسمائه، فما هي هذه الأسماء؟
عن الإمام الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾،
قال (عليه السلام):
"نَحْنُ وَاللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا".
- (الكافي، الشيخ الكليني، ج١، ص ١٤٣).
٢. في أحاديث التوحيد الخالص:
التوحيد ليس مجرد تلفظ باللسان، بل هو مسار.
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"بِنَا عُبِدَ اللَّهُ، وَبِنَا عُرِفَ اللَّهُ، وَبِنَا وُحِّدَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) حِجَابُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى".
- (الكافي، الشيخ الكليني، ج١، ص ١٤٥).
فكيف نوحد الله إن لم نرجع إلى من "بهم وُحّد الله"؟
٣. في أدعية التوحيد (دعاء الندبة):
نحن نقرأ أن طريقنا وملاذنا ومرجعنا هو الإمام المعصوم (عليه السلام):
"أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ، أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ".
- (إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج١، ص ٥٠٦).
فوجه الله هنا هو الإمام الحسين وايضا باقي الائمة (ع)،وايضا الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في زماننا.
فحينما تطلب التوحيد، فانك معلناً أنك قاصدٌ لله سبحانه وتعالى عبر بابه المفتوح، ومتمسكٌ بوجهه الذي لا يهلك، ولاجئٌ إلى رحمته الواسعة التي تجلت في سيد الشهداء وباقي الائمة(عليهم السلام).
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
