مظلومية فاطمة الزهراء عليها السلام من مصادر اهل السنة شاهد وانت الحكم

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7843

    #1

    مظلومية فاطمة الزهراء عليها السلام من مصادر اهل السنة شاهد وانت الحكم


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين


    نتطرق إلى بعض ما ورد في مصادر العامة في مسألة مظلومية الزهراء (عليها السلام) من قبل عمر بن الخطاب فحسب ، ليكون بيانا واضحاً لطالبي الحق :

    1 ـ التهديد باحراق بيت الزهراء (سلام الله عليها) :
    بعض الأخبار والروايات تقول بأن عمر بن الخطاب قد هدّد بالاحراق، منها ما يرويه ابن أبي شيبة ـ من مشايخ البخاري المتوفى سنه 235 هـ ـ في كتاب (المصنّف) بسنده عن زيد بن اسلم ، وزيد عن أبيه اسلم وهو مولى عمر ، يقول : حين بويع لابي بكر بعد رسول الله ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله، والله ما أحد أحبّ الينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي ان اجتمع هؤلاء النفر عندك ان أمرتهم ان يحرّق عليهم البيت . (المصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 432 .
    وفي تاريخ الطبري بسند آخر : أتى عمر بن الخطّاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ الى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا سيفه ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه . (تاريخ الطبري ج 3 ص 202) .

    2 ـ مجيء عمر بقبس أو بفتيلة من النار :
    روى البلاذري المتوفى سنة 224 في (أنساب الأشراف ج 1 ص 586) بسنده : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة : يا بن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك .
    وفي (العقد الفريد/ لابن عبد ربّه ج 5 ص 13) المتوفى سنة 328 : وأمّا علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر (ولم يكن عمر هو الذي بادر ، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب) ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا بن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأمّة .
    وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 هـ في (المختصر في أخبار البشر الخبر) إلى: وإن أبوا فقاتلهم ، ثمّ قال : فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار . (المختصر في أخبار البشر ج 1 ص 156 ) .

    3 ـ اسقاط جنينها :
    نقل الشهرستاني في (الملل والنحل ج 1 ص 59) ، والصفدي في (الوافي بالوفيات ج 6 ص 17). عن ابراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي المتوفى سنة 231 هـ أنه قال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : أحرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين .

    4 ـ مصادرة ملكية الزهراء عليها السلام لفدك وتكذيبها :
    أخرج البزّار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت الآية ((وآت ذا القربى حقّه)) دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكاً . (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 4 ص 177) .
    فكانت فدكا ملكا للزهراء في حياة رسول الله (ص) وغصبها أبو بكر ، وعمر أيّده ومنعه من ارجاعها بعد مطالبة الزهراء (عليها السلام) لها .
    وهذا المقدار يكفي لأن تموت الزهراء (عليها السلام) وهي واجدة على أبي بكر وعمر كما في صحيح البخاري بشهادة عائشة .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
  • الرضا
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

    • 09-08-2010
    • 10830

    #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم

    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    [/CENTER]

    تعليق

    • قمر
      عضو فضي

      • 16-09-2023
      • 848

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاستاذ الجياشي المحترم
      غالبية المصادر المشار اليها للمخالفين والامر يدل دلالة واضحة على مدى حقدهم على ال بيت النبوة ع هربوا من الزحف جيش اسامة بن زيد حرفوا الخلافة عن مصدرها الاصلي بحديث وضعوه من كيسهم وهو انه لا تجتمع الخلافة والنبوة في بني هاشم واقسم عليه اربعة من النواصب وعمر القائل لا يجتمع سيفان في غمد واحد ....
      وحققوا ما ارادوا لكن ماذا قالوا قبل هلاكهم تمنى احدهم ان يكون بعره والاخر تبنة واخر كبش ومن يتمنى ان يكون له مثل احد ليفتدي من العذاب ....ولا تحسبن الله غافلا عما يفعله الظالمون ....سلمت يمينك على الابداع .

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...