السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
فِي عَاشُورَاءَ… لَا نَذْكُرُ حَادِثَةً، بَلْ نَفْتَحُ جُرْحًا لَمْ يَلْتَئِمْ مُنْذُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنًا.
هُنَا الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ…
كَاسِرًا صَمْتَ الزَّمَانِ، ، و حَامِلًا رُوحَهُ عَلَى كَفِّهِ لِيُعَلِّمَ الدُّنْيَا أَنَّ الْحَقَّ إِذَا تُرِكَ وَحِيدًا يَصِيرُ دَمًا، وَإِذَا سُفِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَصِيرُ خُلُودًا.
هُنَا ابْنُ فَاطِمَةَ، وَحِيدًا تَحْتَ شَمْسِ الطَّفِّ، مُحَاطًا بِالسُّيُوفِ، مُثْقَلًا بِالْعَطَشِ، وَمَعَ ذٰلِكَ لَمْ يَنْكَسِرْ، وَلَمْ يُسَاوِمْ، وَلَمْ يَرْكَعْ… بَلْ مَضَى إِلَى اللهِ وَقَلْبُهُ أَثْبَتُ مِنَ الْجِبَالِ، وَدَمُهُ أَبْقَى مِنَ التَّارِيخِ.
وَمُنْذُ سَقَطَ جَسَدُهُ عَلَى تُرَابِ كَرْبَلَاءَ، لَمْ تَسْقُطِ الْقِصَّةُ… بَلْ وُلِدَتِ الرِّسَالَةُ.
لَمْ يَمُتِ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ قُتِلَ، بَلْ وُلِدَ فِي كُلِّ دَمْعَةٍ، وَفِي كُلِّ صَرْخَةِ مَظْلُومٍ، وَفِي كُلِّ قَلْبٍ أَبَى الذُّلَّ .
وَلِذٰلِكَ لَمْ تَكُنْ كَرْبَلَاءُ وَاقِعَةً تُرْوَى، بَلْ صَارَتْ وَجَعًا يُعَاشُ، وَذِكْرَى تَنْزِفُ، وَرَايَةً لَا تَسْقُطُ مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ.
وَمِمَّا قِيلَ فِي الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
1-السَّيِّدُ الحِمْيَرِيُّ
أَمُرُّ عَلَى جَدَثِ الحُسَيْنِ
فَقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّهْ
يَا أَعْظُمًا لَا زِلْتِ مِنْ
وَطْفَاءَ سَاكِبَةٍ رَوِيَّهْ
مَا لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّ
كِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّهْ .
2- وَمِمَّا قِيلَ فِي رِثَائِهِ
الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ
تَأَوَّهَ قَلْبِي وَالْفُؤَادُ كَئِيبُ
وَأَرَّقَ نَوْمِي فَالسُّهَادُ عَجِيبُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي الحُسَيْنَ رِسَالَةً
وَإِنْ كَرِهَتْهَا أَنْفُسٌ وَقُلُوبُ .
3- وَمِنْ نَفَحَاتِ الْمَحَبَّةِ لِآلِ الْبَيْتِ
الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِيُّ
سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ
سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحٍ أَنَارَتْ بِفِطْرَتِهِ
سَلَامٌ عَلَى النُّورِ الْمُضِيءِ بِكَرْبَلَا
بِدَارِ سَلَامِ اللهِ فِي جَنْبِ جِيرَتِهِ .
4- وَمِنَ الشِّعْرِ الْمَسِيحِيِّ
إِدْوَارُ مَرْقُص
رَكِبَ الحُسَيْنُ إِلَى الْفَخَارِ الْخَالِدِ
بِيضِ الصِّفَاحِ فَكَانَ أَكْرَمَ رَائِدِ
تَأْبَى الْبُطُولَةُ أَنْ يَذِلَّ لِبَغْيِهِمْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ لِسِوَى الإِلٰهِ بِسَاجِدِ .
5- وَقَالَ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ
كَرْبَلَا لَا زِلْتِ كَرْبًا وَبَلًا
مَا لَقِيَ عِنْدَكِ آلُ الْمُصْطَفَى
كَمْ عَلَى تُرْبِكِ لَمَّا صُرِّعُوا
مِنْ دَمٍ سَالَ وَمِنْ دَمْعٍ جَرَى
كَمْ حَصَانِ الذَّيْلِ يَرْوِي دَمْعُهَا
خَدَّهَا عِنْدَ قَتِيلٍ بِالظَّمَا
تَمْسَحُ التُّرْبَ عَلَى إِعْجَالِهَا
عَنْ طُلًى نَحْرٍ رَمِيلٍ بِالدِّمَا
6- وَقَالَ دِيكُ الْجِنِّ الحِمْصِيُّ
يَا عَيْنُ فِي كَرْبَلَاءِ مَقَابِرُ قَدْ
تَرَكْنَ قَلْبِي مَقَابِرَ الْكَرْبِ
مَقَابِرُ تَحْتَهَا مَنَابِرُ مِنْ
عِلْمٍ وَحِلْمٍ وَمَنْظَرٍ عَجَبِ
مِنَ الْبَهَالِيلِ آلِ فَاطِمَةٍ
أَهْلِ الْمَعَالِي السَّادَةِ النُّجُبِ
فَيَا حُسَيْنُ…
يَا مَنْ تُرِكَ جَسَدُكَ عَلَى الرَّمْضَاءِ، وَرُفِعَ رَأْسُكَ عَلَى الرِّمَاحِ، وَسُبِيَتْ بَعْدَكَ الْحُرَمُ، وَبَقِيَتْ كَرْبَلَاءُ مِنْ يَوْمِكَ إِلَى الْيَوْمِ تَفْتَحُ فِي الْقُلُوبِ بَابًا لَا يُغْلَقُ مِنَ الْوَجَعِ.
يَا ابْنَ فَاطِمَةَ، مَا زَالَ عَطَشُكَ يَجْرِي فِي الذَّاكِرَةِ، وَمَا زَالَ صَوْتُكَ فِي وَجْهِ الظُّلْمِ أَعْلَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ، وَمَا زَالَ دَمُكَ يَكْتُبُ لِلْأَحْرَارِ مَعْنَى الْكَرَامَةِ إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَكَثُرَ الْخَاذِلُونَ.
سَلَامٌ عَلَى جَسَدٍ أَثْخَنَتْهُ السُّيُوفُ، وَعَلَى صَدْرٍ وَطِئَتْهُ الْخُيُولُ، وَعَلَى رَأْسٍ عُلِّقَ فَوْقَ الرِّمَاحِ وَمَا انْحَنَى، وَعَلَى قَلْبٍ وَاجَهَ أُمَّةً بِأَكْمَلِهَا وَلَمْ يَبِعِ الْحَقَّ وَلَمْ يَسْكُتْ عَنِ الْبَاطِلِ.
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ
الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
فِي عَاشُورَاءَ… لَا نَذْكُرُ حَادِثَةً، بَلْ نَفْتَحُ جُرْحًا لَمْ يَلْتَئِمْ مُنْذُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنًا.
هُنَا الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ…
كَاسِرًا صَمْتَ الزَّمَانِ، ، و حَامِلًا رُوحَهُ عَلَى كَفِّهِ لِيُعَلِّمَ الدُّنْيَا أَنَّ الْحَقَّ إِذَا تُرِكَ وَحِيدًا يَصِيرُ دَمًا، وَإِذَا سُفِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَصِيرُ خُلُودًا.
هُنَا ابْنُ فَاطِمَةَ، وَحِيدًا تَحْتَ شَمْسِ الطَّفِّ، مُحَاطًا بِالسُّيُوفِ، مُثْقَلًا بِالْعَطَشِ، وَمَعَ ذٰلِكَ لَمْ يَنْكَسِرْ، وَلَمْ يُسَاوِمْ، وَلَمْ يَرْكَعْ… بَلْ مَضَى إِلَى اللهِ وَقَلْبُهُ أَثْبَتُ مِنَ الْجِبَالِ، وَدَمُهُ أَبْقَى مِنَ التَّارِيخِ.
وَمُنْذُ سَقَطَ جَسَدُهُ عَلَى تُرَابِ كَرْبَلَاءَ، لَمْ تَسْقُطِ الْقِصَّةُ… بَلْ وُلِدَتِ الرِّسَالَةُ.
لَمْ يَمُتِ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ قُتِلَ، بَلْ وُلِدَ فِي كُلِّ دَمْعَةٍ، وَفِي كُلِّ صَرْخَةِ مَظْلُومٍ، وَفِي كُلِّ قَلْبٍ أَبَى الذُّلَّ .
وَلِذٰلِكَ لَمْ تَكُنْ كَرْبَلَاءُ وَاقِعَةً تُرْوَى، بَلْ صَارَتْ وَجَعًا يُعَاشُ، وَذِكْرَى تَنْزِفُ، وَرَايَةً لَا تَسْقُطُ مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ.
وَمِمَّا قِيلَ فِي الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
1-السَّيِّدُ الحِمْيَرِيُّ
أَمُرُّ عَلَى جَدَثِ الحُسَيْنِ
فَقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّهْ
يَا أَعْظُمًا لَا زِلْتِ مِنْ
وَطْفَاءَ سَاكِبَةٍ رَوِيَّهْ
مَا لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّ
كِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّهْ .
2- وَمِمَّا قِيلَ فِي رِثَائِهِ
الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ
تَأَوَّهَ قَلْبِي وَالْفُؤَادُ كَئِيبُ
وَأَرَّقَ نَوْمِي فَالسُّهَادُ عَجِيبُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي الحُسَيْنَ رِسَالَةً
وَإِنْ كَرِهَتْهَا أَنْفُسٌ وَقُلُوبُ .
3- وَمِنْ نَفَحَاتِ الْمَحَبَّةِ لِآلِ الْبَيْتِ
الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِيُّ
سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ
سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحٍ أَنَارَتْ بِفِطْرَتِهِ
سَلَامٌ عَلَى النُّورِ الْمُضِيءِ بِكَرْبَلَا
بِدَارِ سَلَامِ اللهِ فِي جَنْبِ جِيرَتِهِ .
4- وَمِنَ الشِّعْرِ الْمَسِيحِيِّ
إِدْوَارُ مَرْقُص
رَكِبَ الحُسَيْنُ إِلَى الْفَخَارِ الْخَالِدِ
بِيضِ الصِّفَاحِ فَكَانَ أَكْرَمَ رَائِدِ
تَأْبَى الْبُطُولَةُ أَنْ يَذِلَّ لِبَغْيِهِمْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ لِسِوَى الإِلٰهِ بِسَاجِدِ .
5- وَقَالَ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ
كَرْبَلَا لَا زِلْتِ كَرْبًا وَبَلًا
مَا لَقِيَ عِنْدَكِ آلُ الْمُصْطَفَى
كَمْ عَلَى تُرْبِكِ لَمَّا صُرِّعُوا
مِنْ دَمٍ سَالَ وَمِنْ دَمْعٍ جَرَى
كَمْ حَصَانِ الذَّيْلِ يَرْوِي دَمْعُهَا
خَدَّهَا عِنْدَ قَتِيلٍ بِالظَّمَا
تَمْسَحُ التُّرْبَ عَلَى إِعْجَالِهَا
عَنْ طُلًى نَحْرٍ رَمِيلٍ بِالدِّمَا
6- وَقَالَ دِيكُ الْجِنِّ الحِمْصِيُّ
يَا عَيْنُ فِي كَرْبَلَاءِ مَقَابِرُ قَدْ
تَرَكْنَ قَلْبِي مَقَابِرَ الْكَرْبِ
مَقَابِرُ تَحْتَهَا مَنَابِرُ مِنْ
عِلْمٍ وَحِلْمٍ وَمَنْظَرٍ عَجَبِ
مِنَ الْبَهَالِيلِ آلِ فَاطِمَةٍ
أَهْلِ الْمَعَالِي السَّادَةِ النُّجُبِ
فَيَا حُسَيْنُ…
يَا مَنْ تُرِكَ جَسَدُكَ عَلَى الرَّمْضَاءِ، وَرُفِعَ رَأْسُكَ عَلَى الرِّمَاحِ، وَسُبِيَتْ بَعْدَكَ الْحُرَمُ، وَبَقِيَتْ كَرْبَلَاءُ مِنْ يَوْمِكَ إِلَى الْيَوْمِ تَفْتَحُ فِي الْقُلُوبِ بَابًا لَا يُغْلَقُ مِنَ الْوَجَعِ.
يَا ابْنَ فَاطِمَةَ، مَا زَالَ عَطَشُكَ يَجْرِي فِي الذَّاكِرَةِ، وَمَا زَالَ صَوْتُكَ فِي وَجْهِ الظُّلْمِ أَعْلَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ، وَمَا زَالَ دَمُكَ يَكْتُبُ لِلْأَحْرَارِ مَعْنَى الْكَرَامَةِ إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَكَثُرَ الْخَاذِلُونَ.
سَلَامٌ عَلَى جَسَدٍ أَثْخَنَتْهُ السُّيُوفُ، وَعَلَى صَدْرٍ وَطِئَتْهُ الْخُيُولُ، وَعَلَى رَأْسٍ عُلِّقَ فَوْقَ الرِّمَاحِ وَمَا انْحَنَى، وَعَلَى قَلْبٍ وَاجَهَ أُمَّةً بِأَكْمَلِهَا وَلَمْ يَبِعِ الْحَقَّ وَلَمْ يَسْكُتْ عَنِ الْبَاطِلِ.
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ
الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
