بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
وبعد
اخرج الطبري في تاريخه ج 3 ص 471 :
عن الزهري قال ثم ظهرا يعني طلحة والزبير إلى مكة
بعد قتل عثمان رضى الله عنه بأربعة أشهر
وابن عامر بها يجر الدنيا وقدم يعلى بن أمية معه بمال كثير وزيادة على أربعمائة بعير
فاجتمعوا في بيت عائشة رضى الله عنها فارادوا الرأى
فقالوا نسير إلى علي فنقاتله
فقال بعضهم ليس لكم طاقة بأهل المدينة
ولكنا نسير حتى ندخل البصرة والكوفة
ولطلحة بالكوفة شيعة وهوى وللزبير بالبصرة هوى ومعونة فاجتمع رأيهم على أن يسيروا إلى البصرة وإلى الكوفة
فأعطاهم عبدالله بن عامر مالا كثيرا وإبلا فخرجوا في سبعمائة رجل من أهل المدينة ومكة
ولحقهم الناس حتى كانوا ثلاثة آلاف رجل فبلغ عليا مسيرهم فأمر على المدينة سهل بن حنيف الانصاري
وخرج فسار حتى نزل ذاقار وكان مسيره إليها ثمان ليال ومعه جماعة من أهل المدينة *
حدثني أحمد بن منصور قال حدثني يحيى بن معين قال حدثنا هشام بن وسف قاضى صنعاء عن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير عن موسى بن عقبة عن علقمة بن وقاص الليثي قال لما خرج طلحة والزبير وعائشة
رضى الله عنهم عرضوا الناس بذات عرق واستصغروا عروة بن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فردوهما
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
وبعد
اخرج الطبري في تاريخه ج 3 ص 471 :
عن الزهري قال ثم ظهرا يعني طلحة والزبير إلى مكة
بعد قتل عثمان رضى الله عنه بأربعة أشهر
وابن عامر بها يجر الدنيا وقدم يعلى بن أمية معه بمال كثير وزيادة على أربعمائة بعير
فاجتمعوا في بيت عائشة رضى الله عنها فارادوا الرأى
فقالوا نسير إلى علي فنقاتله
فقال بعضهم ليس لكم طاقة بأهل المدينة
ولكنا نسير حتى ندخل البصرة والكوفة
ولطلحة بالكوفة شيعة وهوى وللزبير بالبصرة هوى ومعونة فاجتمع رأيهم على أن يسيروا إلى البصرة وإلى الكوفة
فأعطاهم عبدالله بن عامر مالا كثيرا وإبلا فخرجوا في سبعمائة رجل من أهل المدينة ومكة
ولحقهم الناس حتى كانوا ثلاثة آلاف رجل فبلغ عليا مسيرهم فأمر على المدينة سهل بن حنيف الانصاري
وخرج فسار حتى نزل ذاقار وكان مسيره إليها ثمان ليال ومعه جماعة من أهل المدينة *
حدثني أحمد بن منصور قال حدثني يحيى بن معين قال حدثنا هشام بن وسف قاضى صنعاء عن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير عن موسى بن عقبة عن علقمة بن وقاص الليثي قال لما خرج طلحة والزبير وعائشة
رضى الله عنهم عرضوا الناس بذات عرق واستصغروا عروة بن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فردوهما
