بسم الله الرحمن الرحيم
(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم)
فان الله حرم كنز الذهب والفضة وامر بانفاقه في سبيل الله
وقوله
(يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون)
قالوا كان ابوذر الغفاري يغدو كل يوم وهو بالشام وينادي باعلى صوته بشر اهل الكنوز بكي في الجباه وكي في الجنوب وكي في الظهور ابدا حتى يتردد الحر في اجوافهم .
قال المسعودي في مروج الذهب ج 1 ص 305 :
ثروة الزبير بن العوام
وفي أيام عثمان اقتنى جماعة من الصحابة الضِّيَاعَ والحور:
منهم الزبير بن العوام، بنى داره بالبصرة،
وهي الكوفة في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة -
نزلها التجار وأرباب الأموال وأصحاب الجهاز من البحريين وغيرهم،
وابتنى أيضاً دوراًً بمصر والكوفة والإسكندرية،
وما ذكرنا من دوره وضياعه فمعلوم غير مجهول إلى هذه الغاية.
وبلغ مال الزبير بعد وفاته خمسين ألف دينار،
وخلف الزبير ألف فرس، وألف عبد وأمة،
وخططاً بحيث ذكرنا من الأمصار.
(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم)
فان الله حرم كنز الذهب والفضة وامر بانفاقه في سبيل الله
وقوله
(يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون)
قالوا كان ابوذر الغفاري يغدو كل يوم وهو بالشام وينادي باعلى صوته بشر اهل الكنوز بكي في الجباه وكي في الجنوب وكي في الظهور ابدا حتى يتردد الحر في اجوافهم .
قال المسعودي في مروج الذهب ج 1 ص 305 :
ثروة الزبير بن العوام
وفي أيام عثمان اقتنى جماعة من الصحابة الضِّيَاعَ والحور:
منهم الزبير بن العوام، بنى داره بالبصرة،
وهي الكوفة في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة -
نزلها التجار وأرباب الأموال وأصحاب الجهاز من البحريين وغيرهم،
وابتنى أيضاً دوراًً بمصر والكوفة والإسكندرية،
وما ذكرنا من دوره وضياعه فمعلوم غير مجهول إلى هذه الغاية.
وبلغ مال الزبير بعد وفاته خمسين ألف دينار،
وخلف الزبير ألف فرس، وألف عبد وأمة،
وخططاً بحيث ذكرنا من الأمصار.
