بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه
السؤال : كيف نحّول آثار الصدمة إلى مصدر للقوة والإتزان ؟
لا ينظر الإسلام إلى الصدمات والابتلاءات على أنها أحداث مؤلمة فحسب، بل يراها ميدانًا للصبر والنمو والارتقاء الروحي.
فالإيمان يمنح الإنسان معنىً للألم، ويزرع في قلبه الأمل والثقة برحمة الله الواسعة، مما يساعده على استعادة توازنه النفسي ومواجهة المحن بقوة وثبات.
فقد قال سبحانه وتعالى:
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 156-157].
اذن فعليه :
قد تكون الصدمة جرحًا مؤلمًا، لكنها مع الإيمان والصبر الواعي تتحول إلى بابٍ للحكمة، ومصدرٍ للقوة النفسية، وفرصةٍ لإعادة بناء الذات على أسسٍ أكثر نضجًا وثباتًا..
فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أنواع الصبر :
«الصبرُ ثلاثةٌ، صبرٌ على الطاعة، وصبرُ على المعصية، وصبرٌ على المصيبة»
(مشكاة الانوار).
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه
السؤال : كيف نحّول آثار الصدمة إلى مصدر للقوة والإتزان ؟
لا ينظر الإسلام إلى الصدمات والابتلاءات على أنها أحداث مؤلمة فحسب، بل يراها ميدانًا للصبر والنمو والارتقاء الروحي.
فالإيمان يمنح الإنسان معنىً للألم، ويزرع في قلبه الأمل والثقة برحمة الله الواسعة، مما يساعده على استعادة توازنه النفسي ومواجهة المحن بقوة وثبات.
فقد قال سبحانه وتعالى:
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 156-157].
اذن فعليه :
قد تكون الصدمة جرحًا مؤلمًا، لكنها مع الإيمان والصبر الواعي تتحول إلى بابٍ للحكمة، ومصدرٍ للقوة النفسية، وفرصةٍ لإعادة بناء الذات على أسسٍ أكثر نضجًا وثباتًا..
فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أنواع الصبر :
«الصبرُ ثلاثةٌ، صبرٌ على الطاعة، وصبرُ على المعصية، وصبرٌ على المصيبة»
(مشكاة الانوار).
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة.
