بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
في عام 1938، أطلقت جامعة هار فارد واحدة من أطول الدراسات العلمية في التاريخ، حيث تابعت حياة 724 شخصًا منذ سنوات مراهقتهم وحتى وفاتهم في محاولة للإجابة عن سؤال بسيط وعميق ما الذي يصنع حياة ناجحة وسعيدة؟
وخلال أكثر من 85 عامًا، درسوا الذكاء، والتعليم، والدخل، والصحة، والعلاقات، والنجاحات والإخفاقات.
ومن النتائج اللافتة أن الأطفال الذين اعتادوا المشاركة في الأعمال المنزلية كانوا، في المتوسط، أكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية والتعاون في مرحلة البلوغ.
غسل الصحون، وترتيب الغرفة، وإخراج القمامة، أو إعداد المائدة... ليست مجرد أعمال منزلية، بل دروس يومية في الحياة.
فمن خلالها يتعلم الطفل:
• أن له دورًا داخل الأسرة.
• أن النجاح يحتاج إلى تعاون الجميع.
• أن احترام جهد الآخرين يبدأ من المشاركة معهم.
وقد أشارت النتائج إلى أن إشراك الأطفال في مسؤوليات منزلية مناسبة لأعمارهم قد يسهم في تنمية الاستقلالية، والمبادرة، والعمل بروح الفريق.
لا تحرم طفلك من المساهمة في المنزل بحجة أنه صغير. فقد تكون هذه المسؤوليات البسيطة من أهم ما يهيئه لمواجهة تحديات الحياة.
اللهم صل على محمد وآل محمد
في عام 1938، أطلقت جامعة هار فارد واحدة من أطول الدراسات العلمية في التاريخ، حيث تابعت حياة 724 شخصًا منذ سنوات مراهقتهم وحتى وفاتهم في محاولة للإجابة عن سؤال بسيط وعميق ما الذي يصنع حياة ناجحة وسعيدة؟
وخلال أكثر من 85 عامًا، درسوا الذكاء، والتعليم، والدخل، والصحة، والعلاقات، والنجاحات والإخفاقات.
ومن النتائج اللافتة أن الأطفال الذين اعتادوا المشاركة في الأعمال المنزلية كانوا، في المتوسط، أكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية والتعاون في مرحلة البلوغ.
غسل الصحون، وترتيب الغرفة، وإخراج القمامة، أو إعداد المائدة... ليست مجرد أعمال منزلية، بل دروس يومية في الحياة.
فمن خلالها يتعلم الطفل:
• أن له دورًا داخل الأسرة.
• أن النجاح يحتاج إلى تعاون الجميع.
• أن احترام جهد الآخرين يبدأ من المشاركة معهم.
وقد أشارت النتائج إلى أن إشراك الأطفال في مسؤوليات منزلية مناسبة لأعمارهم قد يسهم في تنمية الاستقلالية، والمبادرة، والعمل بروح الفريق.
لا تحرم طفلك من المساهمة في المنزل بحجة أنه صغير. فقد تكون هذه المسؤوليات البسيطة من أهم ما يهيئه لمواجهة تحديات الحياة.
