إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محطة إجتماعية تربوية ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محطة إجتماعية تربوية ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على حبيبه المصطفى وآله الهداة النجباء

    هنا سوف نقف على محطات إجتماعية تربوية يضعها لنا سيدنا ومولانا أمير المؤمنين

    علي بن ابي طالب ( عليه السلام )

    لتكون لنا دستوراً ومنهجاً نسير عليه إذا ما أردنا حياة اجتماعية ضمن أُطر سليمة وصحيحة

    يقول ( عليه السلام ) :

    ((
    انَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ ( قيل انه عثمان بن مظعون )

    وكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ

    ( السبب وراء حصوله على هذه المنزلة هو صغر الدنيا في عينه فلم تكن اكبر همّه )

    وكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ

    ( وهنا اشاره الى قوة الشهوة المادية لذا عبر عنها بالسلطان )

    فَلا يَشْتَهِي مَا لا يَجِدُ ولا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ

    ( فلا يشتهي شيء لا يجده وان وجده لا يُكثر منه وهذه أرقى حالة القناعة النفسية )

    وكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً ( الصمت لغة الحكماء )

    فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ ( فإن تكلم فاق وغلب القائلين )

    ونَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ ( اي روى غليل السائل بتصوير ان السائل يقوده عطشه للبحث عن الاجابة )

    وكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً ( كأنك تراه هكذا لكنه في الحقيقة )

    فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ ( كالاسد )

    وصِلُّ وَادٍ ( الحية العظيمة )

    لا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً ( كناية عن الحكمة )

    وكَانَ لا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ

    ( لا يتسرع في اطلاق الاحكام ولوم الاخرين لمجرد انها خالفت ما يشتهي ويريد بل كان يبحث عن العذر حتى لا يظلم او يتجنى )

    وكَانَ لا يَشْكُو وَجَعاً إِلا عِنْدَ بُرْئِهِ ( عملاً بما ورد : كتمان المصيبة من كنوز البر )

    وكَانَ يَقُولُ مَا يَفْعَلُ ( لانه يبدأ بنفسه قبل الاخرين )

    ولا يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ ( حتى لا يقع في الكذب او المخالفة الادبية )

    وكَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ

    ( إذا كان الظرف لا يصلح للكلام آثر جانب الصمت )



    وكَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ ( طلباً للإنتفاع و اهتماماً بإصلاح نفسه )

    وكَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ يَنْظُرُ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَيُخَالِفُهُ

    ( يترك الامر الذي تهواه نفسه خوفاً من الوقوع في شِراك النفس الامارة بالسوء )

    فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلائِقِ فَالْزَمُوهَا وتَنَافَسُوا فِيهَا

    فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ
    . ))


    عافنا الله وإياكم وجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه .







    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X