إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القران المجيد (42)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القران المجيد (42)

    في رحاب تفسير آيات القران المجيد (42)

    قال تعالى (وإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ ورَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ واذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ،ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُه لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ) سورة البقرة الاية 63 ،64 .
    في الايتين عدة مطالب نتعرض لها
    اولا : ما هو الميثاق
    الميثاق الذي اخذ على بني اسرائيل هو العهد بان يعملوا باحكام الشريعة التي جاء بها موسى عليه السلام ،ولكن هؤلاء نقضوا العهد والميثاق ،ولذلك لما نقضوه رفع الله الجبل فوقهم فتابوا ورجعوا ،ولكن هؤلاء طبيعتهم التمرد وهذا هو حال الانسان مع وجود الايات ولكنه سريع التمرد والنسيان والتغافل وعدم العمل بالاحكام لالهية .
    ثانيا : غاية العمل بالاحكام الالهية التقوى
    لو راجعنا كل الاحكام الالهية نرى ان غاية الاحكام الالهية من الصوم والصلاة والمعروف والحج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والخمس والزكاة وصول الانسان الى التقوى وخير الزاد التقوى .
    قال تعالى ( ََوانَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
    وقال تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
    ثالثا: طبيعة الانسان الاعراض عن العمل باحكام الشريعة
    الانسان بشكل عام الا ما رحم ربي طبيعة معقدة ،فعدم اهتمام الانسان بنفسه وترويضها بشكل صحيح يؤدي الى رفض العمل بالاحكام الالهية ،فحتى يمكن لهذا الانسان ان يسلم للاحكام الالهية عليه ان يفهم الاحكام ويتيقن انها في فائدته ثم يروض نفسه عليها تدريجا ، والخطاب وان كان لبني اسرائيل ولكنه يجري على هذه الامة كما قال النبي صلى الله عليه واله ( يكون في هذه الأمة كل ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة) .؟
    رابعا: رحمة الله وفضله مستمرة على الناس رغم المعاصي
    على الرغم من المعاصي والبعد عن الله تبارك وتعالى ولكن تبقى رحمة الله وفضله على الناس والا فلو يؤاخذ الناس بظلمهم ومعاصيهم ما ترك على الارض ديارا ، ولذلك الله يعطي للإنسان فرص كثيرة للرجوع والعودة اليه سبحانه.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X