أخرج أحمد بن حنبل في المسند ج 1 ص 111 :
883- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَالَ : جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَاجْتَمَعَ ثَلاثُونَ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي ، وَيَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ - لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ - يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ كُنْتَ بَحْرًا ، مَنْ يَقُومُ بِهَذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لآَخَرٍ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا.
الكتاب : مسند أحمد بن حنبل
المؤلف : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني
(المتوفى : 241هـ)
المحقق : السيد أبو المعاطي النوري
الناشر : عالم الكتب - بيروت
الطبعة : الأولى ، 1419هـ ـ 1998 م
عدد الأجزاء : 6
أخرج ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 49 :
لما نزلت هذه الأية { وأنذر عشيرتك الأقربين } فضقت بذلك ذرعا وعرفت أني متى أناديهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به سيعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة وأمل لنا عسا من لبن واجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم فصنع لهم الطعام وحضروا فأكلوا وشبعوا وبقي الطعام قال ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يابني عبد المطلب أي والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة وإن ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوءازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وأني لأحدثهم سنا فقلت أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال هذا أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا / \ ح \
فقام القوم ( يضحكون ويقولون ) لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع
قال وأنا محمد بن يوسف أنا أبو الحسن محمد بن احمد بن عبد الله بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني أنا أبو الحسن أحمد بن يعقوب الجعفي نا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين نا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي تحدثني إسماعيل بن الحكم الرافعي عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رأفع عن أبيه قال قال أبو رافع رافع عن أبيه قال قال أبو رافع
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا وإن كان منهم لمن يأكل الجذعة ويشرب الفرق من اللبن فقال لهم يا بني عبد المطلب إن الله لم يبعث رسولا إلا جعل له من أهله اخا ووزيرا ووارثا ووصيا ومنجزا لعداته وقاضيا لدينه فمن منكم يتابعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وينجز عداتي وقاضي ديني فقال إليه
علي بن أبي طالب وهو يومئذ أصغرهم فقال له اجلس وقدم إليهم الجذعة والفرق من اللبن فصدروا عنه حتى أنهلهم وفضل منه فضله
فلما كان في اليوم الثاني أعاد عليهم القول ثم قال يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤوسا ولا تكونوا أذنابا فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وقاضي ديني ومنجز عداتي فقام إليه علي بن أبي طالب فقال اجلس \ ح \
فلما كان اليوم الثالث أعاد عليهم القول فقام علي بن أبي طالب فبايعه بينهم فتفل في فيه فقال أبو لهب بئس ما جبرت به ابن عمك إذ أجابك إلى ما دعوته إليه ملأت فاه بصاقا
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدار قطني نا أحمد بن محمد بن سعيد نا جعفر بن عبد الله بن جعفر المحمدي نا عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال
كنت قاعدا بعدما بايع الناس أبا بكر فسمعت أبا بكر يقول للعباس أنشدك الله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بني عبد المطلب وأولادهم وأنت فيهم وجمعكم دون قريش فقال يا بني عبد المطلب إنه لم يبعث الله نبيا إلا جعل له من أهله أخا ووزيرا ووصيا وخليفة في أهله فمن يقوم منكم يبايعني على أن بكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أهلي فلم يقم منكم أحد فقال يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤوسا ولا تكونوا أذنابا والله ليقومن قائمكم أو لتكونن في غيركم ثمم لتندمن فقام علي من بينكم فبايعه على ما شرط له ودعاه إليه أتعلم هذا له من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم .
تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل
أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي
سنة الولادة 499/ سنة الوفاة 571
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
الناشر دار الفكر
سنة النشر 1995
مكان النشر بيروت
عدد الأجزاء 70 .
أقول وقد اخرج هذه القصة
الطبري في تاريخ الأمم والرسل والملوك ج 1 ص 543 ،
واخرجه الطبري في تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار ج 3 ص 63 ،
وجلال الدين السيوطي في جامع الأحاديث ج 31 ص 154 ،
والمتقي في كنز العمال ج 13 ص 114 ،
وأبو الفداء في تاريخ إبي الفداء ج 1 ص 173 ،
وفي الكامل في التاريخ ج 1 ص 186 ،
والبغوي في تفسيره معالم التنزيل ج 6 ص 131 ،
والخازن في تفسيره لباب التأويل في معاني التنزيل ج 5 ص 127 ،
والشربيني في تفسيره السراج المنير ج 3 ص 52 ،
وابن عادل في تفسيره اللباب ج 12 ص 281 ،
والهيثمي غاية المقاصد في زوائد المسند ج 2 ص 1157 ،
والبويصري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 7 ص 196،
والحاكم في المستدرج 12 ص 277 المكتبة الشاملة ،
883- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَالَ : جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَاجْتَمَعَ ثَلاثُونَ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي ، وَيَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ - لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ - يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ كُنْتَ بَحْرًا ، مَنْ يَقُومُ بِهَذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لآَخَرٍ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا.
الكتاب : مسند أحمد بن حنبل
المؤلف : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني
(المتوفى : 241هـ)
المحقق : السيد أبو المعاطي النوري
الناشر : عالم الكتب - بيروت
الطبعة : الأولى ، 1419هـ ـ 1998 م
عدد الأجزاء : 6
أخرج ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 49 :
لما نزلت هذه الأية { وأنذر عشيرتك الأقربين } فضقت بذلك ذرعا وعرفت أني متى أناديهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به سيعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة وأمل لنا عسا من لبن واجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم فصنع لهم الطعام وحضروا فأكلوا وشبعوا وبقي الطعام قال ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يابني عبد المطلب أي والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة وإن ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوءازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وأني لأحدثهم سنا فقلت أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال هذا أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا / \ ح \
فقام القوم ( يضحكون ويقولون ) لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع
قال وأنا محمد بن يوسف أنا أبو الحسن محمد بن احمد بن عبد الله بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني أنا أبو الحسن أحمد بن يعقوب الجعفي نا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين نا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي تحدثني إسماعيل بن الحكم الرافعي عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رأفع عن أبيه قال قال أبو رافع رافع عن أبيه قال قال أبو رافع
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا وإن كان منهم لمن يأكل الجذعة ويشرب الفرق من اللبن فقال لهم يا بني عبد المطلب إن الله لم يبعث رسولا إلا جعل له من أهله اخا ووزيرا ووارثا ووصيا ومنجزا لعداته وقاضيا لدينه فمن منكم يتابعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وينجز عداتي وقاضي ديني فقال إليه
علي بن أبي طالب وهو يومئذ أصغرهم فقال له اجلس وقدم إليهم الجذعة والفرق من اللبن فصدروا عنه حتى أنهلهم وفضل منه فضله
فلما كان في اليوم الثاني أعاد عليهم القول ثم قال يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤوسا ولا تكونوا أذنابا فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وقاضي ديني ومنجز عداتي فقام إليه علي بن أبي طالب فقال اجلس \ ح \
فلما كان اليوم الثالث أعاد عليهم القول فقام علي بن أبي طالب فبايعه بينهم فتفل في فيه فقال أبو لهب بئس ما جبرت به ابن عمك إذ أجابك إلى ما دعوته إليه ملأت فاه بصاقا
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدار قطني نا أحمد بن محمد بن سعيد نا جعفر بن عبد الله بن جعفر المحمدي نا عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال
كنت قاعدا بعدما بايع الناس أبا بكر فسمعت أبا بكر يقول للعباس أنشدك الله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بني عبد المطلب وأولادهم وأنت فيهم وجمعكم دون قريش فقال يا بني عبد المطلب إنه لم يبعث الله نبيا إلا جعل له من أهله أخا ووزيرا ووصيا وخليفة في أهله فمن يقوم منكم يبايعني على أن بكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أهلي فلم يقم منكم أحد فقال يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤوسا ولا تكونوا أذنابا والله ليقومن قائمكم أو لتكونن في غيركم ثمم لتندمن فقام علي من بينكم فبايعه على ما شرط له ودعاه إليه أتعلم هذا له من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم .
تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل
أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي
سنة الولادة 499/ سنة الوفاة 571
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
الناشر دار الفكر
سنة النشر 1995
مكان النشر بيروت
عدد الأجزاء 70 .
أقول وقد اخرج هذه القصة
الطبري في تاريخ الأمم والرسل والملوك ج 1 ص 543 ،
واخرجه الطبري في تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار ج 3 ص 63 ،
وجلال الدين السيوطي في جامع الأحاديث ج 31 ص 154 ،
والمتقي في كنز العمال ج 13 ص 114 ،
وأبو الفداء في تاريخ إبي الفداء ج 1 ص 173 ،
وفي الكامل في التاريخ ج 1 ص 186 ،
والبغوي في تفسيره معالم التنزيل ج 6 ص 131 ،
والخازن في تفسيره لباب التأويل في معاني التنزيل ج 5 ص 127 ،
والشربيني في تفسيره السراج المنير ج 3 ص 52 ،
وابن عادل في تفسيره اللباب ج 12 ص 281 ،
والهيثمي غاية المقاصد في زوائد المسند ج 2 ص 1157 ،
والبويصري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 7 ص 196،
والحاكم في المستدرج 12 ص 277 المكتبة الشاملة ،
