إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفتوى في عيونهن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفتوى في عيونهن


    أضاء نور الإيمان في تلك البيوت والأزقة المتواضعة التي لا تملك في هذه الدنيا إلّا هذا الإيمان الراسخ الذي لم يزلزله الفقر أو الفاقة
    .





    بيوت تستنشق من أحجارها رائحة الابتلاء الذي تلازم مع الحبّ الولائي لأمير المؤمنين عليه السلام..

    يمتزج بهذه الرائحة عبق الصبر الجميل الذي ثبتت به جدران هذه البيوت..

    ماذا يوجد خلف هذه الجدران؟

    هناك نسوة يمسكنَ بحبال الصبر المعقود بوتد الإيمان..

    نساء اتخذنَ من آسيا بنت مزاحم سلاحاً للوقوف بوجه الطغيان..

    واتخذنَ من شجاعة السيّدة الزهراء عليها السلام ودفاعها عن الحق جلباباً لبسنه كدرع ضد رصاص الظلم..

    واتخذنَ من صبر السيّدة زينب عليها السلامقوتاً نبت منه لحمهنّ ودمهنّ وعظامهنّ..

    فماذا كانت النتيجة؟

    أنجبنَ أبطالاً أدوا أدوار البطولة في معركة الطف الجديدة..

    فقد ارضعنَ أولادهنّ شجاعة الحسين عليه السلام في الوقوف بوجه الباطل..

    وغيرة العباس عليه السلام في الحفاظ على الشرف والعزّ والكرامة..

    جعلوا أنفسهم طوعاً لسيّدهم ووالدهم الحنون..

    قبل أن يشير استعدوا.. وقبل أن ينطق نفّذوا..

    وقبل أن يأمر استشهدوا..

    هذا ما أنجبته نساؤنا اللواتي وقفنَ وقفة العقيلة الحوراء عليها السلام في ملحمتها التاريخية الخالدة..

    ذهبنا في جولة معهنّ:

    سأذهب معك

    نجا من الموت المحقق ثلاث مرات، ثم حملوه إليها جريحاً، فلم يثنِ هذا من عزمها أو يقلّل من إيمانها حبة خردل، فكانت ترعاه بقلبها بكلّ حنو

    وبكلّ إصرار على أن يعود مرة أخرى إلى سوح القتال لينال إحدى الحسنيين، تراءى لنا وميض كلماتها وهي تشع نوراً من أعماقها وهي تخاطبه:

    هذه المرة سأذهب معك بعد أن تتعافى لعلّ الله تعالى يرزقني الشهادة أو لأشهد موتك في سبيل الفتوى، فأكون قد شاركت سيّدة الصبر في مصابها،

    أليست هذه ملحمة الطفوف، فلماذا لا أكون كمثل تلك الأم التي قُتل زوجها فدفعت بابنها للقتال، وحينما قُتل قاتلت الأعداء وهي ترتجز:
    أنا عجوز سيّدي ضعيفة
    أضربكم بضربة عنيفة
    خاوية بالية نحيفة
    دون بني فاطمة الشريفة


    ضريح جدّي في خطر:

    سيّدة من بيت علوي ترقرقت الدموع في عينيها وهي تستقبل سؤالنا: ماذا قلتِ لزوجك حينما عاد جريحاً؟

    خنقتها العَبرة وهي تجيب
    :
    قلت له:" اذهب للدفاع عن ضريح جدّي" تضحياتنا لإمامنا ولمقدّساتنا ولديننا وللمذهب، فما هو الداعي لوجودنا إن لم ندافع عن هذه المقدسات؟

    كلماتها كانت تنتفض حروفها التي اختلطت بعبراتها، نظراتها كانت خجولة خوفاً من التقصير بحقّ الفتوى المقدّسة، لم تُجدِ كلماتنا نفعاً أمام هذا

    العشق الجنوني لآل الرسول عليهم السلام.

    الفتوى أعطتنا الفرصة:

    كانت يداها مخضبة من جراح زوجها وهي تفخر بذلك، وكأنها تستذكر صرخة السيّدة زينب عليها السلام: "اللهم تقبل منّا هذا القربان"

    كانت تغمرها فرحة كونها تُساهم في كسب الأجر والثواب الذي فتحت الفتوى بابه على مصراعيه، استغربت حينما سألناها،

    هل ستشجعينه على الذهاب مرة أخرى؟
    أجابت:

    نحن نطلب الثواب والأجر، ولا يوجد أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل، والفتوى أعطتنا الفرصة لذلك, ونحن بانتظار أن يشفى

    ليعود إلى إخوانه في ساحات الجهاد والعزّ.

    هؤلاء هنّ بنات السيّدة الزهراء عليها السلام، وربيبات السّيّدة زينب عليها السلام اللواتي عشنَ واقع الطف بشكل ملموس, وأخذن بأحضانهنّ

    أبطاله, والتحفنَ بعطاياه, وتعلمنَ من دروسه ما جعلنه دستوراً لحياتهنّ, ووقفنَ لأزواجهنّ كما وقفن زوجات زهير وحبيب ووهب وأُمّه.


  • #2
    احسنتم مشرفتنا الفاضلة..

    حق لنا ان نفخر بهؤلاء النسوة اللواتي ضربن اروع الامثلة..

    واتخذن من نساء الطف قدوات لهن ...

    نعم النساء هن بورك فيهن وبورك فيكم على هذا الطرح الجميل

    تعليق


    • #3
      الله يرزقنا درجة الإيمان التي تؤهلنا لنكون مثل تلك الأمهات المؤمنات

      سلمت اناملكم يا غاليه على طرحكم المبارك
      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تراتيل فاطمة مشاهدة المشاركة
        احسنتم مشرفتنا الفاضلة..

        حق لنا ان نفخر بهؤلاء النسوة اللواتي ضربن اروع الامثلة..

        واتخذن من نساء الطف قدوات لهن ...

        نعم النساء هن بورك فيهن وبورك فيكم على هذا الطرح الجميل

        اللهم صل على محمد وال محمد

        اهلا بالعزيزة تراتيل فاطمة..

        شكرا لمروركم الجميل وتزينيكم المنشوربكلماتكم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه مشاهدة المشاركة
          الله يرزقنا درجة الإيمان التي تؤهلنا لنكون مثل تلك الأمهات المؤمنات

          سلمت اناملكم يا غاليه على طرحكم المبارك

          اللهم صل على محمد وال محمد

          ما اجمل هذه الاطلالة غاليتي ام تبارك..

          وما اروع كلماتك الطيبة التي ابهجتنا

          بوركت غاليتي

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وال محمد
            الله مااروع كلماتك الجميله ..وفقك الله عزيزتي
            ستنبت الورود يوم ما
            في أرض سقيت بدماء

            شهدائنا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عطر الشهادة مشاهدة المشاركة
              اللهم صل على محمد وال محمد
              الله مااروع كلماتك الجميله ..وفقك الله عزيزتي
              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

              شكرا لجمال مرورك غاليتي

              بوركت وجزاك الله خيرا

              تعليق


              • #8
                الاخت الفاضلة المشرفة مديرة تحرير مجلة رياض الزهراء
                جزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته وبارك الله بك على هذا الموضوع القيم
                في الواقع هناك العديد من المواقف التي خلدها التاريخ في خصوص النساء المجاهدات اللاتي وقفن موقف مشرف وذكره التاريخ لهن بكل مجد
                وقمن بمؤازرة ابنائنهن او ازواجهن او اخوانهن ومن بين تلك المواقف المشرفة موقف زوجة علي بن مظاهر الاسدي
                حينما قال الامام الحسين ( عليه السلام ) : إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته فقامت زوجته إجلالاً له فاستقبلته وتبسمت في وجهه. فقال لها : دعيني والتبسّم !!
                فقالت : يا ابن مظاهر إني سمعت غريب فاطمة ( عليهما السلام ) خطب فيكم وسمعت في آخرها همهمة ودمدمةً فما علمت ما يقول ؟
                قال : يا هذه إن الحسين ( عليه السلام ) قال لنا : ألا ومن كان في رحله امرأة فليذهب بها إلى بني عمها لاني غداً اُقتل ونسائي تُسبى.
                فقالت : وما أنت صانع ؟ قال : قومي حتى أُلحقكِ ببني عمك بني أسد ، فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة وقالت : والله ما أنصفتني يا بن مظاهر أيسرك أن تُسبى بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا آمنة من السبي ؟ أيسرك أن تُسلب زينب إزارها من رأسها وأنا أتستر بإزاري ؟ أيسرك أن تذهب من بنات الزهراء أقراطها وأنا أتزين بقرطي ؟ أيسرك أن يبيض وجهك عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويسودّ وجهي عند فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أنتم تواسون الرجال ونحن نواسي النساء.
                ـــــ التوقيع ـــــ
                أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                و العصيان والطغيان،..
                أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
                  الاخت الفاضلة المشرفة مديرة تحرير مجلة رياض الزهراء
                  جزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته وبارك الله بك على هذا الموضوع القيم
                  في الواقع هناك العديد من المواقف التي خلدها التاريخ في خصوص النساء المجاهدات اللاتي وقفن موقف مشرف وذكره التاريخ لهن بكل مجد
                  وقمن بمؤازرة ابنائنهن او ازواجهن او اخوانهن ومن بين تلك المواقف المشرفة موقف زوجة علي بن مظاهر الاسدي
                  حينما قال الامام الحسين ( عليه السلام ) : إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته فقامت زوجته إجلالاً له فاستقبلته وتبسمت في وجهه. فقال لها : دعيني والتبسّم !!
                  فقالت : يا ابن مظاهر إني سمعت غريب فاطمة ( عليهما السلام ) خطب فيكم وسمعت في آخرها همهمة ودمدمةً فما علمت ما يقول ؟
                  قال : يا هذه إن الحسين ( عليه السلام ) قال لنا : ألا ومن كان في رحله امرأة فليذهب بها إلى بني عمها لاني غداً اُقتل ونسائي تُسبى.
                  فقالت : وما أنت صانع ؟ قال : قومي حتى أُلحقكِ ببني عمك بني أسد ، فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة وقالت : والله ما أنصفتني يا بن مظاهر أيسرك أن تُسبى بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا آمنة من السبي ؟ أيسرك أن تُسلب زينب إزارها من رأسها وأنا أتستر بإزاري ؟ أيسرك أن تذهب من بنات الزهراء أقراطها وأنا أتزين بقرطي ؟ أيسرك أن يبيض وجهك عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويسودّ وجهي عند فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أنتم تواسون الرجال ونحن نواسي النساء.
                  اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                  لله درك مشرفنا الفاضل....

                  بورك فيك وجزاك الله خيرا لذكرك هذا المثال المشرف لهذه المرأة التي خلدها موقفها في سجل مشرف

                  وهذا موقف واحد من مواقف عديدة لنساء كثيرات آثر التأريخ الا ان يذكرهن بكل فخر..

                  بوركتم مشرفنا اطلالة رائعة انارت منشوري...

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X