شبهة أن الإمام السجاد (ع) دعا الله بالمجازاة بالخير لجميع أصحاب رسول الله محمد (ص) ؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم علي بن الحسين السجاد (ع) .
قال الإمام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام في الدعاء : ( اَللَّهُمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً الَّـذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ ، وَالَّذِينَ أَبْلَوُا الْبَلاَءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ ، وَكَانَفُوهُ وَأَسْرَعُوا إلَى وِفَادَتِهِ وَسَابَقُوا إلَى دَعْوَتِهِ واسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسَالاَتِهِ ، وَفَارَقُوا الاَزْوَاجَ وَالاَوْلادَ فِي إظْهَارِ كَلِمَتِهِ ، وَقَاتَلُوا الآباءَ وَ الاَبناءَ فِي تَثْبِيتِ نبُوَّتِهِ ، وَانْتَصَرُوا بهِ وَمَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلَى مَحبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ ، وَالّذينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشَائِرُ إذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ ، وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَاباتُ إذْ سَكَنُوا فِي ظلِّ قَرَابَتِهِ ، فَلاَ تَنْسَ لَهُمُ اللّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَفِيكَ ، وَأَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِكَ وَبِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ ، وَكَانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعَاةً لَكَ إلَيْكَ ، وَاشْكُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِيْكَ دِيَارَ قَوْمِهِمْ ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إلَى ضِيْقِهِ ، وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إعْزَازِ دِيْنِـكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ ... ) . 1
ويمكننا الجواب بالتالي :
1 - ان في كلام الإمام قرينة على إرادة بعض الصحابة لا جميعهم .
2 - لو فرضنا عدم وجود قرينة من نفس اللفظ على إرادة البعض ، إلا أن هناك تعبير بلاغي باستخدام الكل وإرادة البعض .
3 - ولو فرضنا عدم وجود قرينة ، قد يرد الاحتمال بأن الإمام كان في معرض التقية بهذا القول إن فهم منه العموم . والله العالم .
********************
1 - مجموعة الرسائل ، الصافي الشيخ لطف الله ، ج 2 ، ص 340 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم علي بن الحسين السجاد (ع) .
قال الإمام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام في الدعاء : ( اَللَّهُمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً الَّـذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ ، وَالَّذِينَ أَبْلَوُا الْبَلاَءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ ، وَكَانَفُوهُ وَأَسْرَعُوا إلَى وِفَادَتِهِ وَسَابَقُوا إلَى دَعْوَتِهِ واسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسَالاَتِهِ ، وَفَارَقُوا الاَزْوَاجَ وَالاَوْلادَ فِي إظْهَارِ كَلِمَتِهِ ، وَقَاتَلُوا الآباءَ وَ الاَبناءَ فِي تَثْبِيتِ نبُوَّتِهِ ، وَانْتَصَرُوا بهِ وَمَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلَى مَحبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ ، وَالّذينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشَائِرُ إذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ ، وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَاباتُ إذْ سَكَنُوا فِي ظلِّ قَرَابَتِهِ ، فَلاَ تَنْسَ لَهُمُ اللّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَفِيكَ ، وَأَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِكَ وَبِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ ، وَكَانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعَاةً لَكَ إلَيْكَ ، وَاشْكُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِيْكَ دِيَارَ قَوْمِهِمْ ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إلَى ضِيْقِهِ ، وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إعْزَازِ دِيْنِـكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ ... ) . 1
ويمكننا الجواب بالتالي :
1 - ان في كلام الإمام قرينة على إرادة بعض الصحابة لا جميعهم .
2 - لو فرضنا عدم وجود قرينة من نفس اللفظ على إرادة البعض ، إلا أن هناك تعبير بلاغي باستخدام الكل وإرادة البعض .
3 - ولو فرضنا عدم وجود قرينة ، قد يرد الاحتمال بأن الإمام كان في معرض التقية بهذا القول إن فهم منه العموم . والله العالم .
********************
1 - مجموعة الرسائل ، الصافي الشيخ لطف الله ، ج 2 ، ص 340 .
