بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
1 ـــ اخرج الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 113 رقم الحديث :
2834 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يزيد بن مهران أبو خالد ثنا أسباط بن محمد عن أبي بكر الهذلي : عن الزهري قال : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط .
2 ـــ واخرج ابن سعد في الطبقات ج 1 ص 163 :
أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن معمر قال أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان فسألهم عبد الملك فقال من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين قال فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم فقال الزهري بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط قال فعرف من يومئذ .
3 ـــ قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 171 :
قال لما أتى يزيد برأس الحسين فوضع بين يديه رأيته يبكى ويقول لو كان بين ابن زياد وبينه رحم ما فعل هذا يعنى ابن زياد قال الحصين ولما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع .
4 ـــ وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 300 :
قال لما أتي يزيد برأس الحسين فوضع بين يديه قال رأيته يبكي وقال لو كان بينه وبينه رحم ما فعل هذا
قال حصين فلما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع
قال وحدثني العلاء بن أبي عاثة قال حدثني رأس الجالوت عن أبيه قال ما مررت بكربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان قال قلت لم قال كنا نتحدث أن ولد نبي مقتول في ذلك المكان قال وكنت أخاف أن أكون أنا فلما قتل الحسين قلنا هذا الذي كنا نتحدث قال وكنت بعد ذلك إذا مررت بذلك المكان أسير ولا أركض .
5 ـــ واخرج الشيباني في الكامل في التاريخ ج 3 ص 442 :
قال يحيي بن الحكم # ( لهام بجنب الطف أدني قرابة % من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل ) # ( سمية أمسي نسلها عدد الحصي % وليس لآل المصطفي اليوم من نسل ) # فضرب يزيد في صدره وقال اسكت قيل وسمع بعض أهل المدينة ليلة قتل الحسين مناديا ينادي # ( أيها القاتلون جهلا حسينا % أبشروا بالعذاب والتنكيل ) # ( كل أهل السماء يدعو عليكم % من نبي وملأك وقبيل ) # ( قد لعنتم علي لسان ابن داو % د وموسي صاحب الإنجيل ).
6 ـــ واخرج ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 41 :
قال حصين: لبثوا شهرين أو ثلاثة، كأنما تلطخ الحيطان بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع.
قرأت بخط أبي عبد الله الحسين بن خالويه في بعض أماليه: حدثنا البعراني - يعني أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي - قال: حدثنا هلال - يعني - ابن بشر قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي عن هلال بن ذكوان قال: لما قتل الحسين مطرنا مطراً بقي أثره في ثيابنا مثل الدم.
7 ـــ واخرج محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ج 1 ص 145 :
وعن ابن لهيعة عن أبى قبيل
قال لما قتل الحسين ابن على بعث برأسه إلى يزيد فنزلوا أول مرحلة فجعلوا يشربون ويتحيون بالرأس فبينما هم كذلك إذ خرجت عليهم من الحائط يد معها قلم حديد فكتبت سطرا بدم: أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس. خرجه ابن منصور بن عمار. وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة عن نضرة الازدية انها قالت لما قتل الحسين بن على أمطرت السماء دما فأصبحنا وجبابنا (1) وجرارنا مملوءة دما. وعن مروان مولى هند بنت المهلب قال حدثنى بواب عبد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين بين يديه رأيت حيطان دار الامارة تسايل دما. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر ابن سليمان قال حدثتني خالتي أم سالم قالت لما قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم على البيوت والخدر قالت وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة. خرجه ابن بنت منيع. وعن أم سلمة قالت لما قتل الحسين مطرنا دما. وعن ابن شهاب قال لما قتل الحسين رضى الله عنه لم يرفع أولم يقلع حجر بالشام .
8 ـــ واخرج المقريزي في امتاع الاسماع ج 12 ص 242 :
وخرج من طريق أيوب بن محمد الرقى حدثنا : سلام بن سليمان الثقفي ، عن زيد بن عمرو الطندي ، قال : حدثتني أم حبان ، قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا : ولم يمس أحد منا من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ، ولم يقلب حجر في بيت المقدس إلا أصبح تحته دم عبيط.
المصدر
الكتاب : إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع ،
المؤلف : تقى الدين أحمد بن على المقريزى (م 845) ،
دار النشر : دار الكتب العلمية ، ط الأولى ، 1420/1999. ، بيروت ،
تحقيق محمد عبد الحميد النميسى
عدد الأجزاء : خمسة عشر مجلدا مع الفهارس
تنبيه [ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ] .
9 ـــ واخرج الذهبي في تاريخ الإسلام ج 5 ص 16 :
وقال معمر بن راشد: أوما عرف الزهري تلكم في مجلس الوليد بن عبد الملك، فقال الوليد: تعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين فقال الزهري: إنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط. وروى الواقدي، عن عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس جالوت فقال: هل كان في قتل الحسين علامة قال: ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط. وقال جعفر بن سليمان: حدثتني أم سالم خالتي قالت: لما قتل الحسين مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر. وقال علي بن زيد بن جدعان، عن أنس قال: لما قتل الحسين جيء برأسه إلى عبيد الله بن زياد، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه وقال: إن كان .
لحسن الثغر، فقلت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. وقال حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار، أشعث أغبر، وبيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، ما هذا قال: هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه، فأحصي ذلك اليوم، فوجدوه) قتل يومئذ. وعن سلمى أنها دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقالت: ما يبكيك قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، على رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله قال: شهدت قتل الحسين آنفاً. أخرجه الترمذي من حديث أبي خالد الأحمر .
10ـــ قال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 230 :
حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال هل كان في قتل الحسين علامة قال ابن راس الجالوت ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد بن علي وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى يقول نا جرير عن يزيد بن أبي زياد قال فقال الحسين ولي أربعة عشر سنة
قال وصار الورس الذي كان في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران
أخبرنا أبو عبد الله بن مسعود أنا أبو بكر الحافظ
ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أحمد بن علي الحافظ
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي بكر أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان حدثتني جدتي قالت لقد رأيت الورس عاد رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين
أخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر قالا أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا أبو نعيم نا عقبة بن أبي حفصة السلولي عن أبيه قال إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادا .
11 ـــ واخرج ابن العماد الحنبلي ج 1 ص 35 :
وفيها توفي سراقة بن مالك بن جعثم المدني المذكور
في حديث الهجرة وكان نازلا بقدير وهو منزل أم معبد المذكورة أيضا في حديث الهجرة ولكليهما جرى معجزات من معجزات النبوة منها ما ذكره في ربيع الأبرار عن هند بنت الجون نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيمة خالتها أم معبد فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثم تمضمض ومج في عوسجة إلى جانب الخيمة فأصبحنا وهي كأعظم دوحة وجاءت بثمر كأعظم ما يكون في لون الورس ورائحة العنبر وطعم الشهد ما أكل منها جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روى ولا سقيم إلا برىء ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة إلا ودر لبنها فكنا نسميها المباركة وكان من البوادي من يستشفى بها ويتزود منها حتى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها واصفر ورقها ففزعنا فما راعنا إلا نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلى أعلاها وتساقط ثمرها وذهبت نضارتها فما شعرنا إلا بمقتل أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه فما أثمرت بعد ذلك اليوم فكنا ننتفع بورقها ثم أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط وقد ذبل ورقها فبينا نحن فزعين مهمومين إذا أتانا خبر مقتل الحسين ويبست الشجرة على أثر ذلك وذهبت والعجب كيف لم يشتهر أمر هذه الشجرة كما اشتهر أمر الشاة في قصة هي من أعلام القصص انتهى .
كل هذه المصادر من المكتبة الشامله
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
1 ـــ اخرج الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 113 رقم الحديث :
2834 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يزيد بن مهران أبو خالد ثنا أسباط بن محمد عن أبي بكر الهذلي : عن الزهري قال : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط .
2 ـــ واخرج ابن سعد في الطبقات ج 1 ص 163 :
أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن معمر قال أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان فسألهم عبد الملك فقال من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين قال فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم فقال الزهري بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط قال فعرف من يومئذ .
3 ـــ قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 171 :
قال لما أتى يزيد برأس الحسين فوضع بين يديه رأيته يبكى ويقول لو كان بين ابن زياد وبينه رحم ما فعل هذا يعنى ابن زياد قال الحصين ولما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع .
4 ـــ وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 300 :
قال لما أتي يزيد برأس الحسين فوضع بين يديه قال رأيته يبكي وقال لو كان بينه وبينه رحم ما فعل هذا
قال حصين فلما قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع
قال وحدثني العلاء بن أبي عاثة قال حدثني رأس الجالوت عن أبيه قال ما مررت بكربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان قال قلت لم قال كنا نتحدث أن ولد نبي مقتول في ذلك المكان قال وكنت أخاف أن أكون أنا فلما قتل الحسين قلنا هذا الذي كنا نتحدث قال وكنت بعد ذلك إذا مررت بذلك المكان أسير ولا أركض .
5 ـــ واخرج الشيباني في الكامل في التاريخ ج 3 ص 442 :
قال يحيي بن الحكم # ( لهام بجنب الطف أدني قرابة % من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل ) # ( سمية أمسي نسلها عدد الحصي % وليس لآل المصطفي اليوم من نسل ) # فضرب يزيد في صدره وقال اسكت قيل وسمع بعض أهل المدينة ليلة قتل الحسين مناديا ينادي # ( أيها القاتلون جهلا حسينا % أبشروا بالعذاب والتنكيل ) # ( كل أهل السماء يدعو عليكم % من نبي وملأك وقبيل ) # ( قد لعنتم علي لسان ابن داو % د وموسي صاحب الإنجيل ).
6 ـــ واخرج ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 41 :
قال حصين: لبثوا شهرين أو ثلاثة، كأنما تلطخ الحيطان بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع.
قرأت بخط أبي عبد الله الحسين بن خالويه في بعض أماليه: حدثنا البعراني - يعني أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي - قال: حدثنا هلال - يعني - ابن بشر قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي عن هلال بن ذكوان قال: لما قتل الحسين مطرنا مطراً بقي أثره في ثيابنا مثل الدم.
7 ـــ واخرج محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ج 1 ص 145 :
وعن ابن لهيعة عن أبى قبيل
قال لما قتل الحسين ابن على بعث برأسه إلى يزيد فنزلوا أول مرحلة فجعلوا يشربون ويتحيون بالرأس فبينما هم كذلك إذ خرجت عليهم من الحائط يد معها قلم حديد فكتبت سطرا بدم: أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس. خرجه ابن منصور بن عمار. وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة عن نضرة الازدية انها قالت لما قتل الحسين بن على أمطرت السماء دما فأصبحنا وجبابنا (1) وجرارنا مملوءة دما. وعن مروان مولى هند بنت المهلب قال حدثنى بواب عبد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين بين يديه رأيت حيطان دار الامارة تسايل دما. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر ابن سليمان قال حدثتني خالتي أم سالم قالت لما قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم على البيوت والخدر قالت وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة. خرجه ابن بنت منيع. وعن أم سلمة قالت لما قتل الحسين مطرنا دما. وعن ابن شهاب قال لما قتل الحسين رضى الله عنه لم يرفع أولم يقلع حجر بالشام .
8 ـــ واخرج المقريزي في امتاع الاسماع ج 12 ص 242 :
وخرج من طريق أيوب بن محمد الرقى حدثنا : سلام بن سليمان الثقفي ، عن زيد بن عمرو الطندي ، قال : حدثتني أم حبان ، قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا : ولم يمس أحد منا من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ، ولم يقلب حجر في بيت المقدس إلا أصبح تحته دم عبيط.
المصدر
الكتاب : إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع ،
المؤلف : تقى الدين أحمد بن على المقريزى (م 845) ،
دار النشر : دار الكتب العلمية ، ط الأولى ، 1420/1999. ، بيروت ،
تحقيق محمد عبد الحميد النميسى
عدد الأجزاء : خمسة عشر مجلدا مع الفهارس
تنبيه [ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ] .
9 ـــ واخرج الذهبي في تاريخ الإسلام ج 5 ص 16 :
وقال معمر بن راشد: أوما عرف الزهري تلكم في مجلس الوليد بن عبد الملك، فقال الوليد: تعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين فقال الزهري: إنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط. وروى الواقدي، عن عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس جالوت فقال: هل كان في قتل الحسين علامة قال: ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط. وقال جعفر بن سليمان: حدثتني أم سالم خالتي قالت: لما قتل الحسين مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر. وقال علي بن زيد بن جدعان، عن أنس قال: لما قتل الحسين جيء برأسه إلى عبيد الله بن زياد، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه وقال: إن كان .
لحسن الثغر، فقلت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. وقال حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار، أشعث أغبر، وبيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، ما هذا قال: هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه، فأحصي ذلك اليوم، فوجدوه) قتل يومئذ. وعن سلمى أنها دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقالت: ما يبكيك قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، على رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله قال: شهدت قتل الحسين آنفاً. أخرجه الترمذي من حديث أبي خالد الأحمر .
10ـــ قال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 230 :
حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال هل كان في قتل الحسين علامة قال ابن راس الجالوت ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد بن علي وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى يقول نا جرير عن يزيد بن أبي زياد قال فقال الحسين ولي أربعة عشر سنة
قال وصار الورس الذي كان في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران
أخبرنا أبو عبد الله بن مسعود أنا أبو بكر الحافظ
ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أحمد بن علي الحافظ
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي بكر أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان حدثتني جدتي قالت لقد رأيت الورس عاد رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين
أخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر قالا أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا أبو نعيم نا عقبة بن أبي حفصة السلولي عن أبيه قال إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادا .
11 ـــ واخرج ابن العماد الحنبلي ج 1 ص 35 :
وفيها توفي سراقة بن مالك بن جعثم المدني المذكور
في حديث الهجرة وكان نازلا بقدير وهو منزل أم معبد المذكورة أيضا في حديث الهجرة ولكليهما جرى معجزات من معجزات النبوة منها ما ذكره في ربيع الأبرار عن هند بنت الجون نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيمة خالتها أم معبد فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثم تمضمض ومج في عوسجة إلى جانب الخيمة فأصبحنا وهي كأعظم دوحة وجاءت بثمر كأعظم ما يكون في لون الورس ورائحة العنبر وطعم الشهد ما أكل منها جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روى ولا سقيم إلا برىء ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة إلا ودر لبنها فكنا نسميها المباركة وكان من البوادي من يستشفى بها ويتزود منها حتى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها واصفر ورقها ففزعنا فما راعنا إلا نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلى أعلاها وتساقط ثمرها وذهبت نضارتها فما شعرنا إلا بمقتل أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه فما أثمرت بعد ذلك اليوم فكنا ننتفع بورقها ثم أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط وقد ذبل ورقها فبينا نحن فزعين مهمومين إذا أتانا خبر مقتل الحسين ويبست الشجرة على أثر ذلك وذهبت والعجب كيف لم يشتهر أمر هذه الشجرة كما اشتهر أمر الشاة في قصة هي من أعلام القصص انتهى .
كل هذه المصادر من المكتبة الشامله
