إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كان ابن مسعود يقول وكفى الله المؤمنين القتال (( بعلي )) عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كان ابن مسعود يقول وكفى الله المؤمنين القتال (( بعلي )) عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أخرج الماوردي في تفسيره النكت والعيون ج 4 ص 391
    قال :
    وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)

    قوله تعالى : { وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَغَيظِهِمْ } يعني أبا سفيان وجموعه من الأحزاب .
    { بِغَيظِهِمْ } فيه وجهان
    : أحدهما : بحقدهم .
    الثاني : بغمّهم .
    { لَمْ يَنَالُواْ خَيراً } قال السدي لم يصيبوا من محمد وأصحابه ظفراً ولا مغنماً
    . { وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ } فيه وجهان
    : أحدهما : بعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه . حكى سفيان الثوري عن زيد عن مرة
    قال أقرأنا ابن مسعود هذا الحرف :

    { وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ } بعلي بن أبي طالب .

    المصدر المكتبة الشاملة
    الكتاب : ( تفسير الماوردى ) النكت والعيون
    موافق للمطبوع
    المؤلف : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري
    دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان -
    عدد الأجزاء / 6
    تحقيق : السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم
    [ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ]​.


    واخرج ابن عبد السلام في تفسيره ج 5 ص 32 :
    ​وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)

    { بِغَيْظِهِمْ } بحقدهم ، أو غمهم { لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً } لم يصيبوا ظفراً ولا مغنماً { وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ } بالريح الملائكة ،

    أو بعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
    { قَوِيّاً } في سلطانه { عَزِيزاً } في انتقامه .​

    الكتاب : تفسير ابن عبد السلام
    المؤلف : عز الدين بن عبد السلام
    مصدر الكتاب : موقع التفاسير
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​ .




    واخرج مقاتل بن سليمان في تفسيره تفسير مقاتل ج 1 ص 307
    ( والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ^ < < المائدة : ( 56 ) ومن يتول الله . . . . . > > ^ ( ومن يتول الله | | ورسوله والذين آمنوا ) ^ ، يعني علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، ^ ( فإن حزب الله هم | | الغالبون ) ^ [ آية : 56 ] ، يعني شيعة الله ورسوله والذين آمنوا هم الغالبون ، فبدأ بعلى بن | | أبي طالب ، رضى الله عنه .


    تفسير مقاتل بن سليمان
    أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي
    سنة الولادة -/ سنة الوفاة 150هـ
    تحقيق أحمد فريد
    الناشر دار الكتب العلمية
    سنة النشر 1424هـ - 2003م
    مكان النشر لبنان/ بيروت
    عدد الأجزاء 3​ .




    واخرج الألوسي في تفسيره روح المعاني ج 21 ص 175 :
    وهذه الكفاية كانت كما أخرج إبن جرير وإبن أبي حاتم عن قتادة بالريح والملائكة عليهم السلام وقيل : بقتل علي كرم الله تعالى وجهه عمرو بن عبدود
    وأخرج إبن أبي حاتم وإبن مردويه وإبن عساكر عن إبن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه كان يقرأ هذا الحرف

    ( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب )​ .



    وح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
    العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود الألوسي البغدادي
    سنة الولادة / سنة الوفاة 1270هـ
    تحقيق
    الناشر دار إحياء التراث العربي
    سنة النشر
    مكان النشر بيروت
    عدد الأجزاء 30​ .


    واخرج السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 590 :

    وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ هذا الحرف ! < وكفى الله المؤمنين القتال > !

    بعلي بن أبي طالب


    [ الدر المنثور - السيوطي ]
    الكتاب : الدر المنثور
    المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي
    الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993
    عدد الأجزاء : 8​ .






    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ الجياشي المحترم
    طبيعي الاية التي تفضلت بها نزلت في غزوة الخندق المعروفة بالاحزاب حيث جمع ابو سفيان جيشا قوامه 10000 مقاتل حيث تعاهدت معه كل الاحزاب وكان رسول الله يخاف من يهود المدينة
    جيش المسلمين كان 1000 مقاتل انسحب بن ابي سلول ومعه 300 مقاتل بقوا 700 مقابل 10000
    بعد حفر الخندق وتجاوزه من قبل فارس يليل عمرو بن عبدالدود ومعه جماعة حيث قاموا يصولون ويجولون مطالبين بالمبارزة في الوقت الذي سكت جميع المقاتلين المسلمين حيث كان يعد هذا الفارس بالف فارس
    برز له اسد الله ورسوله علي بن ابي طالب ع ولو لا سمح الله قتل او جرح علي انتهى الاسلام كان تحصل حرة ثانية واظن وقعة الحرة معروفة ...حيث قال رسول الله ص بعد خروج علي ع للقتال الله لقد خرج الاسلام كله وفي روايات الايمان كله ضد الكفر او الشرك كله اللهي ان قتل هذا الفتى فلن تعبد في الارض وكانت النتيجة مصرع عمرو شجع الصحابة للانقضاض على متجاوزي الخندق وقتلهم وتدخلت الارادة الالهية بالعواصف والرمال حيث ادى الى هزيمتهم هزيمة نكراء
    ولو لم يكن عليا ع قاتلا لعمر لانتهى الاسلام لذا قال رسول الله ص ضربة علي ع يوم الخندق تعادل عبادة امتي الى يوم القيامة هذه الضربة التي ثبتت الاسلام ....سلمت على الابداع .

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X