إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌺 فوائد عن ليلة القدر 🌺

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌺 فوائد عن ليلة القدر 🌺


    """""""""""""""""
    🌹جملة من الفوائد ، والنفقات عن ليلة القدر نضعها بين أيادي المؤمنين ، والمؤمنين ليستفيدوا منها ، والتمس منهم ان يشركوني ووالديَّ في دعائهم ، وأعمالهم في هذه الليلة المباركة ::


    1⃣ ليلة القدر ليلة لا يضاهيها في الفضل سواها من اللّيالي وقد خصها الله تبارك وتعالى بخصائص عظيمة : كنزول القران ، ونزول الملائكة والروح ، وتفريق كل امر حكيم فيها ، والعمل فيها خير من عمل ألف شهر ، وفيها يقدّر شؤون السّنة ، وفيها تنزّل الملائكة والرّوح الاعظم بإذن الله ، فتمضي الى امام العصر (عليه السلام ) وتتشرّف بالحضور لديه ، فتعرض عليه ما قُدّر لكلّ احد من المقدّرات ، وقد جعلها الله تعالى سلاماً حتى مطلع الفجر ، وذلك يكشف عن انّ لها فضلاً لا يدرك ولا يوصف لذا عبّر تعالى : (( وما ادراك ما ليلة القدر ))


    2⃣ امّا معنى القدر
    قيل : المنزلة وإنّما سُمّيت ليلة القدر للاهتمام بمنزلتها أو منزلة المتعبدين فيها
    وقيل : القدر بمعنى الضيق وسميت ليلة القدر لضيق الأرض فيها بنزول الملائكة.
    والظاهر أن المعنى الأقرب للقدر هو التقدير فهي ليلة التقدير يقدِّر الله فيها حوادث السنة من الليلة إلى مثلها من قابل من حياة وموت ورزق وسعادة وشقاء وغير ذلك كما يدل عليه قوله في سورة الدخان في صفة الليلة : (( فيها يُفرق كلّ أمر حكيم أمراً من عندنا إنّا كنّا مرسلين رحمة من ربك )) الدخان : 4


    3⃣ اتفقت كلمة العلماء أنّها في شهر رمضان المبارك ، والأقرب انّها في العشر الاواخر منه ،


    🍃 عن الفضيل وزرارة ومحمد بن مسلم عن حمران أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } قال : نعم ، ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر فلم ينزّل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عز وجل: { فيها يفرق كل أمر حكيم }.


    🍃وعن علي (عليه السلام ) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان قال وكان إذا دخل العشر الأواخر دأب وأَدْأَبَ أهله


    🍃 وروى أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله إذا دخل العشر الأواخر شدَّ المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة .


    🔹وقد أخفى الله تعالى شخص تلك الليلة عن عبادة حتى تردّدت في روايات اهل البيت عليهم السلام بين اكثر من ليلة ، والسر في ذلك كي يجتهدوا في ابتغائها ويتفرّغوا للعبادة في مظانّها فتحصل لهم بذلك السعادة والمقام المحمود عنده تعالى كما اخفى اسمه الاعظم في اسمائه الحسنى ، وساعة الاجابة في ساعات الجمعة ، والصلاة الوسطى في الخمس ، وكذلك فيما جرى من حكمته تعالى في خفاء قبر الزهراء عليها السلام عن الناس ، وخفاء شخص الامام الحجة عليه السلام عن العالمين .


    4⃣ اشارت الروايات الى ان ليلة القدر هي احدى ليالٍ ثلاث


    🍃روى في مجمع البيان عن حماد بن عثمان عن حسان بن أبي علي قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام ) عن ليلة القدر ، قال : (( اطلبها في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين )) .


    وفي الكافي بإسناده عن زرارة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : (( التقدير في تسع عشرة ، والإِبرام في ليلة إحدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين ))


    بينما في بعض الأخبار الترديد بين ليلتين الإِحدى والعشرين والثلاث والعشرين كرواية العياشي بإسناده عن زرارة عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام ) عن ليلة القدر قال : (( في ليلتين ليلة ثلاث وعشرين وإحدى وعشرين فقلت أفرد لي أحداهما فقال وما عليك أن تعمل في ليلتين هي إحداهما ))


    🍃 وعن شهاب بن عبد ربه قال قلت لأبي عبد الله (ع) أخبرني بليلة القدر فقال : (( ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين ))




    🍃 ويستفاد من روايات اخرى أنها ليلة ثلاث وعشرين وإنما لم تعيّن تعظيماً لأمرها أن لا يستهان بها بارتكاب المعاصي


    رَوى مُحَمَّدُ بْن يُوسُف عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر ( عليه السَّلام ) يَقُولُ ( إِنَّ الْجُهَنِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِبِلًا وَ غَنَماً وَ غِلْمَةً وَ عَمَلَةً ، فَأُحِبُّ أَنْ تَأْمُرَنِي بِلَيْلَةٍ أَدْخُلُ فِيهَا فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ .
    فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) فَسَارَّهُ فِي أُذُنِهِ ، فَكَانَ الْجُهَنِيُّ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ دَخَلَ بِإِبِلِهِ وَ غَنَمِهِ وَ أَهْلِهِ إِلَى مَكَانِهِ))
    .
    🍃وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ( عليهما السلام ) قَالَ : (( سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّيَالِي الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْغُسْلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ .
    فَقَالَ : " لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ ، وَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ ع
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X