إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الليلة الموعودة 23 رمضان 1437هجري

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الليلة الموعودة 23 رمضان 1437هجري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي واخواتي الكرام
    الليلة الموعودة
    ليلة القدر
    23 رمضان 1437 هجري

    عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام قال سئلته عن علامة ليلة القدر فقال علامتها ان يطيب ريحها وان كانت في برد دفئت وان كانت في حر بردت فطابت قال وسئل عن ليلة القدر فقال تنزل الملائكة والكتبة الى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في امر السنة وما يصيب العباد وامرعنده موقوف فيه المشية فيقدم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء ويمحو ويثبت وعنده ام الكتاب .

    استحباب الغسل فيها واحيائها بالعبادة فان اشتبه الهلال استحب العمل في الليالي المشتبهة كلها عن حسان بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال سئلته عن ليلة القدر فقال التمسها في ليلة احدى وعشرين او ليلة ثلاثة وعشرين وعن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال قال ابو عبد الله عليه السلام التقدير في ليلة تسعة عشر والابرام في ليلة احدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلاثة وعشرين وعنهم عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد الجوهري عن ابن ابي حمزة الثمالي قال كنت عند ابى عبد الله عليه السلام فقال له ابو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فقال في ليلة احدى وعشرين او ثلاثة وعشرين قال فان لم اقف على كلتيهما فقال ما ايسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما راينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من ارض اخرى فقال ما ايسر اربع ليال يطلبها فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلاثة وعشرين ليلة الجفى فقال ان ذلك ليقال قال جعلت فداك ان سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج فقال لي يا ابا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والارزاق وما يكون الى من مثلها في قابل فاطلبها في ليلة احدى وعشرين وثلاثة وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة واحيهما ان استطعت الى النور واغتسل فيهما قال قلت فان لم اقدر على ذلك وانا قائم قال فصل وانت جالس قلت فان لم استطع قال فعلى فراشك قلت فان لم استطع قا لا عليك ان تكتحل او الليل بشيء من النوم وان ابواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل اعمال المؤمنين نعم الشهر رمضان كان يسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه واله المرزوق عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن اسحق بن عمار قال سمتعه يقول وناس يسئلونه يقولون الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان قال فقال لا والله ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان واحدى وعشرين وثلاثة وعشرين فان في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كل امر حكيم وفي ليلة ثلاثة وعشرين يمضي ما اراد الله عز وجل من ذلك وهي ليلة القدر التي قال الله عز وجل خير من الف شهر قال قلت ما معنى قوله يلتقي الجمعان قال يجمع الله فيها ما اراد من تقديمه وتاخيره وارادته وقضائه قال قلت فما معنى يمضيه في ثلاثة وعشرين قال انه يفرقه في ليلة احدى وعشرين وامضاه ويكون له فيه البدأ فاذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين امضاه فيكون من المحتوم الذي لايبدو له فيه تبارك وتعالى.

    عن محمد بن يوسف عن ابيه قال سمعت ابا جعفر عليهما السلام يقول ان الجهني اتى النبي صلى الله عليه واله فقال يارسول الله صلى الله عليه واله ان لي ابلا وغنما وغلة فاحب تامر بي بليلة ادخل فيها فاشهد الصلاة وذلك في شهر رمضان فدعاه رسول الله صلى الله عليه واله فساره في اذنه فكان الجهني اذا كان ليلة ثلاثة وعشرين دخل بابله وغنمه واهله الى المدينة مكانه.

    استحباب قراءة سورة العنكبوت والروم في ليلة ثلاثة وعشرين من شهر رمضان وقراءة سورة القدر فيها الف مرة عن ابي بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال من قراء في شهر رمضان سورتي العنكبوت والروم ليلة ثلاثة وعشرين فهو والله يا ابا محمد من اهل الجنة لا استثني فيه ابدا ولا اخاف ان يكتب علي في يميني اثما وان لهاتين السورتين من الله مكانا ومن مثله قال قال ابى عبد الله عليه السلام انه قال لو قراء رجل ليلة ثلاثة وعشرين من شهر رمضان انا انزلناه الف مرة لاصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص فينا وما ذلك الا لشيء عاينه في نومه.

    عن عبد الله بن العباس قال رسول الله صلى الله عليه واله فاذا كانت ليلة القدر امر الله تعالى جبرئيل فهبط في كتيبة من الملائكة الى الارض ومعه لواء اخضر فركز اللواء على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح منها جناحان لاينشرهما الا في ليلة القدر فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب ويبث جبرئيل الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد مصلي وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فاذا طلع الفجر نادى جبرئيل الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون ياجبرئيل فماذا صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من امة محمد صلى الله عليه واله فيقول ان الله نظر اليهم في هذه الليلة فغفر عنهم وغفر لهم الاربعة قال صلى الله عليه واله وهولاء الاربعة مدمن الخمر والعاق لوالديه والقاطع الرحم والمشاجر بالشحناء والعداوة فاذا كانت ليلة الفطر وهي تسمى ليلة الجوائز اعطى الله العاملين اجرهم بغير حساب فاذا كانت غداة يوم الفطر بعث الله الملائكة في كل البلاد فيهبطون الى الارض ويقفون على افواه السكك فيقولون ياامة محمد صلى الله عليه واله اخرجوا الى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم فاذا برزوا الى مصلاهم قال الله للملائكة ملائكتي ما جزاء الاجير اذا عمل عمله قال صلى الله عليه واله فيقول الملائكة الهنا وسيدنا جزاه ان توفى اجره فيقول الله فاني اشهدكم ملائكتي اني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم فيه رضائي ومغفرتي ويقول ياعبادي سلوني فوعزتي وجلالي لاتسئلوني اليوم و جمعكم لاخرتكم ودنياكم الا اعطيتكم وعزتي لاسترن عليكم عوراتكم ما ما راقبتموني وعزتي لأجرنكم ولا افضحكم بين يدي اصحاب الحدود انصرفوامغفورا بكم قد ارضيتموني ورضيت عنكم قال صلى الله عليه واله فتفرح الملائكة وتستبشر وتنهئ بعضها بعضا بما يعطي هذه الامة اذا افطروا .

    والحمد لله رب العالمين


    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X