السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الامام الحسين وتحدي الانحراف
ان المهمة التي اكد عليها الدين الاسلامي والتي تجسدت بنهضة الامام الحسين (ع) عملياً : هي فريضة الأمر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وهذه الفريضة هي التي تحفظ استقامة المجتمع وتوجب كثرة البركات والخيرات اضافة الى نشر الاطمئنان والاستقرار والعدل والأنصاف .
فقد قال الامام الحسين (ع) : ( وانما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي)1 فحينما رأى ان السلطة التي غصبت الخلافة من أهلها قد انتهكت هذه الفريضة و حولت الفساد والانحلال الخلقي الى ثقافة في المجتمع الاسلامي .
شخّص الامام (ع) هذا المرض الخطير الذي أصيبت به الامة اذ قال :
ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان, وتركوا طاعة الرحمن, وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله2
فقام (ع) بتطبيق تلك الفريضة وجاد بنفسه واهل بيته واصحابه الكرام حين رأى الإسلام في خطر حقيقى عندما تحول الانحراف والفساد الى جزء من ثقافة المجتمع الاسلامي بحيث لا يعمل بالحق ولا يتناهى عن الباطل . فان نهضته المباركة تكشف عن أهمية هذه الفريضة في المجتمع الاسلامي .. فقال:
وان الدنيا تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون إلى الحق لا يعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا حقا فاني لا أرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما.... 3
ونحن كموالين واتباع الامام الحسين (ع) علينا ان نتأسى به في توظيف هذه الفريضة في حياتنا العملية في البيت الاسرة وفي المدرسة وفي العمل وفي الشارع
وفي المؤسسات وفي جميع نواحي الحياة .
فان ترك هذه الفريضة وتعطيلها يوجب انتشار الفساد والانحلال الاخلاقي والجرائم والمشاكل الخطيرة . كما يوجب تسلط الظلمة علينا ، مما سيؤدي الى انهيار المجتمع .
فقد قال (ص):
إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله4.
واما المجتمع الذي تطبق فيه احكام الدين الحنيف من الاتيان بالواجبات والانتهاء عن المحرمات وشيوع الصفات والاخلاق الحميدة كالصدق والامانة والوفاء والحياء والعفة وتستر المرأة وبر الوالدين وصلة الارحام وأمثالها.... فسيعم فيه الخير والصلاح والبركة والاستقرار والامان وينتشر فية الحق والعدل ....
وهذا هو المجتمع الفاضل الذي عمل سيد الشهداء (ع) على بناءه .
------------الامام الحسين وتحدي الانحراف
ان المهمة التي اكد عليها الدين الاسلامي والتي تجسدت بنهضة الامام الحسين (ع) عملياً : هي فريضة الأمر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وهذه الفريضة هي التي تحفظ استقامة المجتمع وتوجب كثرة البركات والخيرات اضافة الى نشر الاطمئنان والاستقرار والعدل والأنصاف .
فقد قال الامام الحسين (ع) : ( وانما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي)1 فحينما رأى ان السلطة التي غصبت الخلافة من أهلها قد انتهكت هذه الفريضة و حولت الفساد والانحلال الخلقي الى ثقافة في المجتمع الاسلامي .
شخّص الامام (ع) هذا المرض الخطير الذي أصيبت به الامة اذ قال :
ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان, وتركوا طاعة الرحمن, وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله2
فقام (ع) بتطبيق تلك الفريضة وجاد بنفسه واهل بيته واصحابه الكرام حين رأى الإسلام في خطر حقيقى عندما تحول الانحراف والفساد الى جزء من ثقافة المجتمع الاسلامي بحيث لا يعمل بالحق ولا يتناهى عن الباطل . فان نهضته المباركة تكشف عن أهمية هذه الفريضة في المجتمع الاسلامي .. فقال:
وان الدنيا تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون إلى الحق لا يعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا حقا فاني لا أرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما.... 3
ونحن كموالين واتباع الامام الحسين (ع) علينا ان نتأسى به في توظيف هذه الفريضة في حياتنا العملية في البيت الاسرة وفي المدرسة وفي العمل وفي الشارع
وفي المؤسسات وفي جميع نواحي الحياة .
فان ترك هذه الفريضة وتعطيلها يوجب انتشار الفساد والانحلال الاخلاقي والجرائم والمشاكل الخطيرة . كما يوجب تسلط الظلمة علينا ، مما سيؤدي الى انهيار المجتمع .
فقد قال (ص):
إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله4.
واما المجتمع الذي تطبق فيه احكام الدين الحنيف من الاتيان بالواجبات والانتهاء عن المحرمات وشيوع الصفات والاخلاق الحميدة كالصدق والامانة والوفاء والحياء والعفة وتستر المرأة وبر الوالدين وصلة الارحام وأمثالها.... فسيعم فيه الخير والصلاح والبركة والاستقرار والامان وينتشر فية الحق والعدل ....
وهذا هو المجتمع الفاضل الذي عمل سيد الشهداء (ع) على بناءه .
- بحار الأنوار 44 صفحة 329.
- تاريخ الطبري 5/403 .
- بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء، ج 44، ص 381 | العلامة المجلسي.
- وسائل الشيعة، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ج16 ص118.
