بسم الله الرحمن الرحيم
أخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 272
بعث إليه المختار أبا عمرة صاحب حرسه فكبس بيته فخرجت إليهم امرأته فسألوها عنه فقالت لا ادرى أين هو وأشارت بيدها إلى المكان الذى هو مختف فيه وكانت تبغضه من ليلة قدم برأس الحسين معه إليها وكانت تلومه على ذلك واسمها العبوق بنت مالك بن نهار بن عقرب الحضرمى فدخلوا عليه فوجدوه قد وضع على رأسه قوصرة فحملوه إلى المختار فأمر بقتله قريبا من قد وضع على رأسه قوصرة فحملوه إلى الختار فأمر بقتله قريبا من داره وأن يحرق بعد ذلك وبعث المختار إلى حكيم بن فضيل السنبسى وكان قد سلب العباس بن على بن أبى طالب يوم قتل الحسين فأخذ فذهب أهله إلى عدى بن بن حاتم فركب ليشفع فيه عند المختار فخشى أولئك الذين أخذوه ابن يسبقهم عدى إلى المختار فيشفعه فيه فقتلوا حكيما قبل أن يصل إلى المختار فدخل عدى فشفع فيه فشفعه فيه فلما رجعوا وقد قتلوه شتمهم عدى وقام متغضبا عليهم وقد تقلد منة المختار وبعث المختار إلى يزيد بن ورقاء وكان قد قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل فلما أحاط الطلب بداره خرج فقاتلهم فرموه بالنبل والحجارة حتى سقط ثم حرقوه وبه رمق الحياة وطلب المختار سنان بن أنس الذى كان يدعى أنه قتل الحسين فوجدوه قد هرب إلى البصرة أو الجزيرة .
أخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 272
بعث إليه المختار أبا عمرة صاحب حرسه فكبس بيته فخرجت إليهم امرأته فسألوها عنه فقالت لا ادرى أين هو وأشارت بيدها إلى المكان الذى هو مختف فيه وكانت تبغضه من ليلة قدم برأس الحسين معه إليها وكانت تلومه على ذلك واسمها العبوق بنت مالك بن نهار بن عقرب الحضرمى فدخلوا عليه فوجدوه قد وضع على رأسه قوصرة فحملوه إلى المختار فأمر بقتله قريبا من قد وضع على رأسه قوصرة فحملوه إلى الختار فأمر بقتله قريبا من داره وأن يحرق بعد ذلك وبعث المختار إلى حكيم بن فضيل السنبسى وكان قد سلب العباس بن على بن أبى طالب يوم قتل الحسين فأخذ فذهب أهله إلى عدى بن بن حاتم فركب ليشفع فيه عند المختار فخشى أولئك الذين أخذوه ابن يسبقهم عدى إلى المختار فيشفعه فيه فقتلوا حكيما قبل أن يصل إلى المختار فدخل عدى فشفع فيه فشفعه فيه فلما رجعوا وقد قتلوه شتمهم عدى وقام متغضبا عليهم وقد تقلد منة المختار وبعث المختار إلى يزيد بن ورقاء وكان قد قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل فلما أحاط الطلب بداره خرج فقاتلهم فرموه بالنبل والحجارة حتى سقط ثم حرقوه وبه رمق الحياة وطلب المختار سنان بن أنس الذى كان يدعى أنه قتل الحسين فوجدوه قد هرب إلى البصرة أو الجزيرة .
