بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
كانت هيبةُ الإمام الحسن (عليه السلام) عظيمة وإذا جلس انقطع الطريق إجلالًا له لانه بن امير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء وجده المصطفى محمد (صلى الله عليه واله).
فعن محمد بن اسحاق قال:
ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بلغ الحسن (عليه السلام)، كان يبسط له على باب داره، فإذا خرج وجلس انقطع الطريق، فما مر أحد من خلق الله إجلالا له، فإذا علم قام ودخل بيته فمر الناس. ولقد رأيته في طريق مكة ماشيا فما مِن خلق الله أحد رآه إلا نزل ومشى.
------------------
المصدر : مناقب آشوب ج 4, بحار الأنوار ج 43.
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة.
