بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قيل:
إن أول من دخل شمر بن ذي الجوشن بعلي بن الحسين (عليه السلام)، مغلولة يداه إلى عنقه. فقال له يزيد: من أنت يا غلام؟. قال:
أنا علي بن الحسين.
فأمر برفع الغل عنه.
ثم شمر جعل يقول:
املأ ركابي فضة أو ذهبا * * * إني قتلت السيّد المهذّبا
قتلت خير الناس أما و أبا * * * و أكرم الناس جميعا حسبا
سيد أهل الحرمين و الورى * * * و من على الخلق معا منتصبا
طعنته بالرمح حتى انقلبا * * * ضربته بالسيف ضربا عجبا
قال:
فنظر إليه يزيد شزرا، و قال له:
أملأ اللّه ركابك نارا و حطبا، إذا علمت أنه خير الناس أما و أبا، فلم قتلته؟!. قال شمر:
أطلب بذلك الجائزة من عندك.
قال:
فلكزه يزيد بزبال سيفه، و قال:
لا جائزة لك عندي، فولّى هاربا خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
--------------------------
- مقتل الخوارزمي، ج 2 ص 62.
-أسرار الشهادة للدربندي، 498.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قيل:
إن أول من دخل شمر بن ذي الجوشن بعلي بن الحسين (عليه السلام)، مغلولة يداه إلى عنقه. فقال له يزيد: من أنت يا غلام؟. قال:
أنا علي بن الحسين.
فأمر برفع الغل عنه.
ثم شمر جعل يقول:
املأ ركابي فضة أو ذهبا * * * إني قتلت السيّد المهذّبا
قتلت خير الناس أما و أبا * * * و أكرم الناس جميعا حسبا
سيد أهل الحرمين و الورى * * * و من على الخلق معا منتصبا
طعنته بالرمح حتى انقلبا * * * ضربته بالسيف ضربا عجبا
قال:
فنظر إليه يزيد شزرا، و قال له:
أملأ اللّه ركابك نارا و حطبا، إذا علمت أنه خير الناس أما و أبا، فلم قتلته؟!. قال شمر:
أطلب بذلك الجائزة من عندك.
قال:
فلكزه يزيد بزبال سيفه، و قال:
لا جائزة لك عندي، فولّى هاربا خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
--------------------------
- مقتل الخوارزمي، ج 2 ص 62.
-أسرار الشهادة للدربندي، 498.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
