بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن جابر الأنصاري قال :
صلى بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الصبح، ثم أقبل علينا فقال:
معاشر الناس، أعظم الله أجركم في أخيكم سلمان،
فقالوا في ذلك ـ أي صاروا بين مصدق ومكذب ـ
فلبس عمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودراعته ، وأخذ قضيبه وسيفه ، وركب على العضباء وقال لقنبر : عدَّ عشراً! قال : ففعلت ، فإذا نحن على باب سلمان.
قال زاذان : فلما أدركت سلمان الوفاة قلت له : من المغسل لك.؟
قال : من غسل رسول الله. ( يعني علياً ).
فقلت : انك بالمدائن وهو بالمدينة!
فقال : يا زاذان :
إذا شددت لحيي ، تسمع الوجبة! فلما شددت لحييه سمعت الوجبة، وأدركت الباب ،
فإذا أنا بأمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقال : يا زاذان ، قضى أبو عبد الله سلمان؟
قلت: نعم يا سيدي،
فدخل وكشف الرداء عن وجهه فتبسَّم سلمان إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له :
مرحباً يا أبا عبدالله ، إذا لقيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقل له ما مرَّ على أخيك من قومك ،
ثمَّ أخذ في تجهيزه ، فلمَّا صلَّى عليه كنّا نسمع من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تكبيراً شديداً ، وكنت رأيت معه رجلين ، فقال :
أحدهما جعفر أخي ، والآخر الخضر ( عليهما السلام ) ، ومع كل واحد منهما سبعون صفّاً من الملائكة ، في كلّ صف ألف ألف ملك.
-------------
- بحار الانوار للعلامة المجلسي.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
