بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سوف نذكر لكم في هذه الدراسة المختصرة الصحابة الذين شاركوا مع الإمام الحسين عليه السلام، ونذكر لكم أيضًا الصحابة الذين لم ينصروا الإمام الحسين، بل كانوا ضده، ونذكر مواقف بعض الصحابة من قضية الإمام الحسين عليه السلام.
لكي تعرفوا أن الصحبة لم تكن مجدية ما لم يفِ الصحابي بالعهد والوفاء لله ولرسوله.
وإلَّا، فنستغرب ممن شاهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع حديثه، ويعلم أنه أوصى بأهل بيته مرارًا وتكرارًا، ويوصي بهم خيرًا، كيف يخالفه ويقتل أهل بيته ويسبي حريمه؟
أولًا: أسماء الصحابة الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام واستشهدوا معه
اللهم صلِ على محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سوف نذكر لكم في هذه الدراسة المختصرة الصحابة الذين شاركوا مع الإمام الحسين عليه السلام، ونذكر لكم أيضًا الصحابة الذين لم ينصروا الإمام الحسين، بل كانوا ضده، ونذكر مواقف بعض الصحابة من قضية الإمام الحسين عليه السلام.
لكي تعرفوا أن الصحبة لم تكن مجدية ما لم يفِ الصحابي بالعهد والوفاء لله ولرسوله.
وإلَّا، فنستغرب ممن شاهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع حديثه، ويعلم أنه أوصى بأهل بيته مرارًا وتكرارًا، ويوصي بهم خيرًا، كيف يخالفه ويقتل أهل بيته ويسبي حريمه؟
أولًا: أسماء الصحابة الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام واستشهدوا معه
- أنس بن كاهل الأسدي.
- عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري.
- حبيب بن مظاهر الأسدي.
- مسلم بن عوسجة.
- كنانة بن عتيق التغلبي.
- عمار الدالائي.
- الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب.
ثانيًا: الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- زياد بن عريب (أبو عمرة).
- عمرو بن ضبعة التيمي.
- مسلم (أو أسلم) بن كثير الأعرج الأزدي.
- زاهر بن عمرو الأسلمي.
- سعد بن الحارث الخزاعي.
- يزيد بن مغفل الجعفي.
- شبيب مولى الحارث بن سريع.
- جنادة بن الحارث السلماني.
- جندب بن حجير الكندي.
وإليكم المستند في ذلك.
1- الصحابي أنس بن كاهل الأسدي
كان رضوان الله عليه من وجوه الكوفيين، ومن الموالين والمحبين لأهل البيت عليهم السلام، صحابيًّا جليلًا، رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع حديثه، وشهد بدرًا وحنينًا، وروى عنه البخاري وغيره من أبناء العامة.
ومن المأثور عن هذا الصحابي الجليل ما رواه:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والحسين عليه السلام في حجره: «إن ابني هذا يُقتل بأرضٍ من أرض العراق، ألا فمن شهده فلينصره.»
تنقيح المقال، ج11، ص228.
استشهد في كربلاء، واستأذن من المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فأخذ معصبةً، ورفع حاجبيه لكبره رضوان الله عليه، وشدَّ وسطه بعمامته، ونزل إلى أهل الكفر والإلحاد وهو يرتجز:
قد علمت كاهل ثم دودان
والخندقيون وقيس وعيلان
بأن قومي آفةٌ للأقران
وأنني سيد تلك الفرسان
والخندقيون وقيس وعيلان
بأن قومي آفةٌ للأقران
وأنني سيد تلك الفرسان
فقتل ثمانية عشر كافرًا.
وبكى عليه المولى أبو عبد الله الحسين عليه السلام، حيث أرخى عينيه بالبكاء، وقال:
«شكر الله لك يا شيخ.»
2- عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي
نسبه يرجع إلى قبيلة الخزرج (من عرب اليمن، وسكن الكوفة).
كان صحابيًّا صادقًا، مخلصًا، عابدًا، من الأوفياء، وهو ممن شهد الرحبة وحديث الغدير، كما ذكر العسقلاني.
وهو ممن شهد لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير، حينما ناشدهم الإمام في حديث الموالاة، فكان هو أحد النفر رضوان الله عليه الذين قاموا وشهدوا بصدق الحديث.
3- حبيب بن مظاهر الأسدي
صحابي مشهور، وفقيه معروف، تشرَّف بخدمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع منه أحاديث، وكان ملازمًا لأمير المؤمنين عليه السلام، وصحب الإمام في جميع حروبه.
وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصحابة أن حبيبًا يكون أحد أنصار ابنه الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء.
ومن شاء فليراجع كتاب الزنجاني وسيلة الدارين، ص119.
وحبيب أشهر من أن نذكر أفعاله هنا .
4- مسلم بن عوسجة
صحابي عظيم الشأن، جليل القدر، فارس شجاع، أخلص في الولاء للرسول وللإمام الحسين صلوات الله عليهما، وكان ممن سمع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورواه كما نقل عنه الشعبي.
وحينما جمع المولى أبو عبد الله الحسين عليه السلام أنصاره ليلًا، وقال كلمته المشهورة:
«إني لا أعلم أصحابًا خيرًا من أصحابي... وهذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملًا، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، وتفرَّقوا في سواد الليل، وذروني وهؤلاء القوم...».
فقال مسلم بن عوسجة، الصحابي الجليل:
فقال مسلم بن عوسجة، الصحابي الجليل:
«نحن نخليك هكذا وننصرف عنك، وقد أحاط بك هذا العدو؟! لا والله، لا يراني الله وأنا أفعل ذلك، حتى أكسر في صدور القوم رمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبتت قائمة بيدي...».
ونزل ساحة القتال في كربلاء وهو يرتجز:
ونزل ساحة القتال في كربلاء وهو يرتجز:
إن تسألوا عني فإني ذو لبد
من فرع قوم ذرى بني أسد
فمن بغاني حائدٌ عن الرشد
وكافرٌ بدين جبارٍ أحد
فقاتل حتى قُتل رضوان الله عليه.
5- كنانة بن عتيق التغلبي
قال العسقلاني في الإصابة:
كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت بن قيس التغلبي الكوفي، شهد أُحدًا، وأبوه عتيق فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكره ابن منده في تاريخه.
واختلف أهل السير في كيفية استشهاده؛ فمنهم من قال: إنه قُتل في أول حملة من السهام، ومنهم من قال: قُتل مبارزةً.
رضوان الله عليه.
6- عمار الدالائي
هو عمار بن سلامة بن عمران بن دالان الهمداني.
من سكنة الكوفة، ويكنى أبا سلامة، ذكره الكلبي وابن حجر ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو الذي خرج من الكوفة، فجعل ابن زياد خمسمائة فارس لكل من يريد الخروج من الكوفة، فمرَّ عمار، فقالوا له: عرفنا حيث تريد، فارجع. فحمل عليهم، فهزمهم وكشفهم، ولم يجرؤ أحد على الدنو منه، فوصل إلى كربلاء، ولحق بالإمام الحسين عليه السلام حتى استشهد معه.
السيد المقرم، المقتل، ص199.
7- الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليهما
كان نبهان، أبو الحارث، عبدًا لحمزة رضوان الله عليه، وقد أدرك زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد مات والده بعد شهادة حمزة بسنتين، وهذا يدل على رؤيته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وكان ملازمًا لأمير المؤمنين عليه السلام، وللإمام الحسن عليه السلام، حتى استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف.
أما الصحابة ممن أدركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهم:
1- زياد بن عريب أبو عمرة رضوان الله عليه
صحابي جليل القدر، ومن أهل التقوى والصلاح، وكان يقيم الليل. ذكره جملة من أهل السير، منهم ابن عبد البر في الاستيعاب، والعسقلاني في الإصابة.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام.
فكان يقاتل، ثم يرجع إلى الإمام الحسين عليه السلام ويقول:
من فرع قوم ذرى بني أسد
فمن بغاني حائدٌ عن الرشد
وكافرٌ بدين جبارٍ أحد
فقاتل حتى قُتل رضوان الله عليه.
5- كنانة بن عتيق التغلبي
قال العسقلاني في الإصابة:
كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت بن قيس التغلبي الكوفي، شهد أُحدًا، وأبوه عتيق فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكره ابن منده في تاريخه.
واختلف أهل السير في كيفية استشهاده؛ فمنهم من قال: إنه قُتل في أول حملة من السهام، ومنهم من قال: قُتل مبارزةً.
رضوان الله عليه.
6- عمار الدالائي
هو عمار بن سلامة بن عمران بن دالان الهمداني.
من سكنة الكوفة، ويكنى أبا سلامة، ذكره الكلبي وابن حجر ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو الذي خرج من الكوفة، فجعل ابن زياد خمسمائة فارس لكل من يريد الخروج من الكوفة، فمرَّ عمار، فقالوا له: عرفنا حيث تريد، فارجع. فحمل عليهم، فهزمهم وكشفهم، ولم يجرؤ أحد على الدنو منه، فوصل إلى كربلاء، ولحق بالإمام الحسين عليه السلام حتى استشهد معه.
السيد المقرم، المقتل، ص199.
7- الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليهما
كان نبهان، أبو الحارث، عبدًا لحمزة رضوان الله عليه، وقد أدرك زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد مات والده بعد شهادة حمزة بسنتين، وهذا يدل على رؤيته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وكان ملازمًا لأمير المؤمنين عليه السلام، وللإمام الحسن عليه السلام، حتى استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف.
أما الصحابة ممن أدركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهم:
1- زياد بن عريب أبو عمرة رضوان الله عليه
صحابي جليل القدر، ومن أهل التقوى والصلاح، وكان يقيم الليل. ذكره جملة من أهل السير، منهم ابن عبد البر في الاستيعاب، والعسقلاني في الإصابة.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام.
فكان يقاتل، ثم يرجع إلى الإمام الحسين عليه السلام ويقول:
أبشر هديتَ الرشد يا ابن أحمدا
في جنة الفردوس تعلو صعدًا
في جنة الفردوس تعلو صعدًا
فقاتل حتى قتله الملعون عامر بن نهشل.
2- عمرو بن ضبعة بن قيس بن ثعلبة الضبعي التيمي
قال العسقلاني في الإصابة:
كان فارسًا شجاعًا، له ذكر في المغازي والحروب، وله إدراك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء، وهو ممن قُتل في الحملة الأولى، كما يروي أبو مخنف.
3- مسلم بن كثير الأعرج الأزدي
قال النمازي في مستدركات علم الرجال:
أسلم بن كثير الأعرج من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام.
وقال العسقلاني:
هو أسلم بن كثير الأزدي الكوفي، له إدراك مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
قال أهل السير: خرج مسلم، أو أسلم، من الكوفة، فالتقى الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، واستشهد مع الإمام الحسين عليه السلام.
وكفاه فخرًا أن الإمام المهدي عليه السلام قد خصَّه بالسلام في الزيارة:
السلام على أسلم بن كثير الأزدي.
كما ذكر في تنقيح المقال، ج9، ص334.
4- زاهر بن عمرو الأسلمي الكندي
قال العلامة المامقاني:
من أصحاب الشجرة، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد الحديبية وخيبر.
وكان بطلًا شجاعًا، مشهورًا بحبه لأهل البيت عليهم السلام.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء.
5- سعد بن الحارث الخزاعي مولى علي بن أبي طالب عليه السلام
له إدراك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو من شرطة الخميس.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام.
6- يزيد بن مغفل الجعفي
قال المامقاني:
إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، وقتل أكثر من عشرين كافرًا.
7- شبيب مولى الحارث بن سريع الهمداني الجابري
قال ابن الكلبي، كما ينقل العسقلاني:
شبيب صحابي أدرك صحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد مع علي عليه السلام مشاهده كلها.
استشهد شبيب مع الإمام الحسين عليه السلام.
8- جنادة بن الحارث السلماني المذحجي
كما يذكره الشيخ الطوسي رضوان الله عليه.
أما عند أبناء العامة، فاسمه جابر بن الحارث السلماني، كما نصَّ الطبري، وهناك فوارق كثيرة بين اسمه بيَّنها السيد الخوئي رضوان الله عليه في معجمه، فمن أحب أن يراجع.
وهو من الذين استشهدوا في كربلاء مع الإمام الحسين عليه السلام.
9: جندب بن حجير الكندي الخولاني
ذكر أهل السير أن له صحبة، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وشهد معه صفين.
ولحق بالإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، واستشهد بين يديه عليه السلام هو وولده، رضوان الله عليه.
الصحابة الذين لم ينصروا الإمام الحسين عليه السلام أو كانوا في صف خصومه
- عمرو بن الحجاج الزبيدي
- عمرو بن حريث المخزومي
- حجار بن أبجر العجلي
- سمرة بن جندب
- عمارة بن عقبة بن أبي معيط
- عمرو بن سعيد بن العاص
- عبد الملك بن عمير
- النعمان بن بشير
- عبد الله بن عمر
والمستند في ذلكك هو :
الصحابي الاول
1- عمرو بن الحجاج
تاريخ الطبري (4/262):
وكتب شبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعزرة بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، ومحمد بن عمير التميمي:
الصحابي الاول
1- عمرو بن الحجاج
تاريخ الطبري (4/262):
وكتب شبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعزرة بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، ومحمد بن عمير التميمي:
أما بعد، فقد اخضرَّ الجناب، وأينعت الثمار، وطمت الجمام، فإذا شئت فأقدم على جندٍ لك مجند، والسلام عليك.
وتلاقت الرسل كلها عنده، فقرأ الكتب.
الصحابي الثاني
2- عمرو بن حريث بن عمرو
الأعلام للزركلي (5/76):
عمرو بن حريث (2 ق.هـ - 85 هـ = 620 - 704 م)، عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، أبو سعيد: والٍ، من الصحابة.
ولي إمرة الكوفة لزياد، ثم لابنه عبيد الله، ومات بها.
له ثمانية عشر حديثًا.
قال أبو علي القالي:
وتلاقت الرسل كلها عنده، فقرأ الكتب.
الصحابي الثاني
2- عمرو بن حريث بن عمرو
الأعلام للزركلي (5/76):
عمرو بن حريث (2 ق.هـ - 85 هـ = 620 - 704 م)، عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، أبو سعيد: والٍ، من الصحابة.
ولي إمرة الكوفة لزياد، ثم لابنه عبيد الله، ومات بها.
له ثمانية عشر حديثًا.
قال أبو علي القالي:
له عقب بالكوفة، وذكر عظيم.
الاستيعاب (1/363):
نزل الكوفة، وابتنى بها دارًا، وسكنها، وولده بها.
وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وكان له فيها قدر وشرف.
وكان قد ولي إمارة الكوفة.
ومات بها سنة خمس وثمانين.
وهو أخو سعيد بن حريث.
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (8/18):
وقال ابن سعد:
ولي الكوفة لزياد، ولابنه عبيد الله بن زياد.
تاريخ ابن خلدون (3/43):
حتى جاء خالد، ثم عزل خالدًا سنة ثلاث وسبعين، وولى مكانه على البصرة أخاه بشرًا، وجمع له المصرين.
وسار بشر إلى البصرة، واستخلف على الكوفة عمرو بن حريث.
وولى عبد الملك على الجزيرة وأرمينية بعد قتل مصعب أخاه محمد بن مروان.
الصحابي الثالث
3- حجار بن أبجر
الإصابة في تمييز الصحابة (2/167):
1957 - حجار بن أبجر بن جابر العجلي، له إدراك...
البداية والنهاية (8/179):
أخبروني، أتطلبوني بقتيل لكم قتلته، أو مال لكم أكلته، أو بقصاص من جراحة؟
قال: فأخذوا لا يكلمونه.
قال: فنادى:
يا شبث بن ربعي، يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا زيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليَّ أن قد أينعت الثمار، وأخضر الجناب، فأقدم علينا، فإنك إنما تقدم على جندٍ مجندة؟
فقالوا:
لم نفعل.
فقال:
سبحان الله! والله لقد فعلتم.
الصحابي الرابع
4- سمرة بن جندب
شرح نهج البلاغة (4/74):
كان - أي سمرة بن جندب - من شرطة ابن زياد، وكان أيام مسير الحسين إلى العراق يحرِّض الناس على الخروج إلى قتاله.
الصحابي الخامس
5- عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي
تاريخ الطبري (3/280):
خرج عبد الله بن مسلم، وكتب إلى يزيد بن معاوية:
الصحابي الرابع
4- سمرة بن جندب
شرح نهج البلاغة (4/74):
كان - أي سمرة بن جندب - من شرطة ابن زياد، وكان أيام مسير الحسين إلى العراق يحرِّض الناس على الخروج إلى قتاله.
الصحابي الخامس
5- عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي
تاريخ الطبري (3/280):
خرج عبد الله بن مسلم، وكتب إلى يزيد بن معاوية:
أما بعد، فإن مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة، فبايعته الشيعة للحسين بن علي، فإن كان لك بالكوفة حاجة، فابعث إليها رجلًا قويًّا ينفذ أمرك، ويعمل مثل عملك في عدوك، فإن النعمان بن بشير رجل ضعيف، أو هو يتضعف.
فكان أول من كتب إليه، ثم كتب إليه عمارة بن عقبة بنحو كتابه، ثم كتب إليه عمر بن سعد بن أبي وقاص بمثل ذلك.
تاريخ الطبري (3/290):
أقبل محمد بن الأشعث بابن عقيل إلى باب القصر، فاستأذن، فأذن له، فأخبر عبيد الله خبر ابن عقيل، وضرب بكير إياه، فقال: بعدًا له.
فأخبره محمد بن الأشعث بما كان منه، وما كان من أمانه إياه.
فقال عبيد الله:
ما أنت والأمان؟! كأنَّا أرسلناك تؤمنه، إنما أرسلناك لتأتينا به.
فسكت، وانتهى ابن عقيل إلى باب القصر وهو عطشان، وعلى باب القصر ناس جلوس ينتظرون الإذن، منهم: عمارة بن عقبة بن أبي معيط، وعمرو بن حريث، ومسلم بن عمرو، وكثير بن شهاب.
الصحابي السادس
6- عمرو بن سعيد بن العاص
تاريخ الطبري (3/296):
قال أبو مخنف:
حدثني الحارث بن كعب الوالبي، عن عقبة بن سمعان، قال:
لما خرج الحسين من مكة، اعترضه رسل عمرو بن سعيد بن العاص، عليهم يحيى بن سعيد، فقالوا له:
انصرف، أين تذهب؟
فأبى عليهم.
تاريخ الطبري (3/304):
نزع يزيد بن معاوية في هذه السنة الوليد بن عتبة عن مكة، وولاها عمرو بن سعيد بن العاص، وذلك في شهر رمضان.
الصحابي السابع
7- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي
البداية والنهاية (ج11):
فأمر به ابن زياد، فأُلقي من رأس القصر، فتقطع.
ويقال: بل تكسرت عظامه، وبقي فيه بقية رمق.
فقام إليه عبد الملك بن عمير اللخمي، فذبحه.
الصحابي الثامن
8- النعمان بن بشير
تاريخ الطبري (3/280):
خرج عبد الله بن مسلم، وكتب إلى يزيد بن معاوية:
فأبى عليهم.
تاريخ الطبري (3/304):
نزع يزيد بن معاوية في هذه السنة الوليد بن عتبة عن مكة، وولاها عمرو بن سعيد بن العاص، وذلك في شهر رمضان.
الصحابي السابع
7- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي
البداية والنهاية (ج11):
فأمر به ابن زياد، فأُلقي من رأس القصر، فتقطع.
ويقال: بل تكسرت عظامه، وبقي فيه بقية رمق.
فقام إليه عبد الملك بن عمير اللخمي، فذبحه.
الصحابي الثامن
8- النعمان بن بشير
تاريخ الطبري (3/280):
خرج عبد الله بن مسلم، وكتب إلى يزيد بن معاوية:
أما بعد، فإن مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة، فبايعته الشيعة للحسين بن علي، فإن كان لك بالكوفة حاجة، فابعث إليها رجلًا قويًّا ينفذ أمرك، ويعمل مثل عملك في عدوك، فإن النعمان بن بشير رجل ضعيف، أو هو يتضعف.
فكان أول من كتب إليه، ثم كتب إليه عمارة بن عقبة بنحو كتابه، ثم كتب إليه عمر بن سعد بن أبي وقاص بمثل ذلك.
قلت:
النعمان صحابي، فكيف يكون ضعيفًا، أو هو يتضعف؟
الصحابي التاسع
9- عبد الله بن الزبير
البداية والنهاية (11/506-507):
فقال له الحسين:
لأن أُقتل بمكان كذا وكذا أحب إليَّ من أن تستحل بي.
يعني: مكة.
قال: فبكى ابن عباس، وقال:
يعني: مكة.
قال: فبكى ابن عباس، وقال:
أقررت عين ابن الزبير بذلك، وذلك الذي سلَّى نفسي عنه.
قال:
ثم خرج عبد الله بن عباس عنه وهو مغضب، وابن الزبير على الباب.
فلما رآه قال:
يا ابن الزبير، قد أتى ما أحببت، قرَّت عينك، هذا أبو عبد الله يخرج ويتركك والحجاز.
جمهرة خطب العرب (2/42-43):
فقال له ابن الزبير:
أما لو كان لي بها مثل شيعتك، ما عدلت بها.
ثم إنه خشي أن يتهمه، فقال:
ثم إنه خشي أن يتهمه، فقال:
أما إنك لو أقمت بالحجاز، ثم أردت هذا الأمر هاهنا، ما خولف عليك إن شاء الله.
ثم قام فخرج من عنده.
فقال الحسين:
ها، إن هذا ليس شيء يؤتاه من الدنيا أحب إليه من أن أخرج من الحجاز إلى العراق، وقد علم أنه ليس له من الأمر معي شيء، وأن الناس لم يعدلوه بي، فودَّ أني خرجت منها لتخلو له.
قلتُ:
وهذا خذلان من ابن الزبير؛ لأنه كان يتمنى خروج الحسين عليه السلام لتخلو له الحجاز، ولذا غضب عليه ابن عباس رضي الله عنه، حيث قال:
ثم خرج عبد الله بن عباس عنه وهو مغضب، وابن الزبير على الباب، فلما رآه قال: يا ابن الزبير، قد أتى ما أحببت، قرَّت عينك، هذا أبو عبد الله يخرج ويتركك والحجاز.
الصحابي العاشر
10- أنس بن مالك
سنن الترمذي (3778):
قال أنس بن مالك:
كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يقول بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنًا.
قال أنس:
أما إنه كان من أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الألباني في صحيح الترمذي (3778):
صحيح.
أخرجه الترمذي (3778)، والبخاري (4748)، والآحاد والمثاني (324)، وابن حبان (6972).
الصحابي الحادي عشر
11- عبد الله بن عمر
سمط النجوم العوالي (2/92):
قال السهيلي:
لما أرجف أهل المدينة بيزيد، دعا عبد الله بن عمر بنيه ومواليه، فقال لهم:
إنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله، وإنه والله لا يبلغني عن أحد منكم أنه خلع يدًا من طاعته إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
ثم لزم بيته.
الروض الأنف (3/402):
روى البخاري أن عبد الله بن عمر، لما أرجف أهل المدينة بيزيد، دعا بنيه ومواليه، فقال لهم:
إنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله وبيعة رسوله، وإنه والله لا يبلغني عن أحد منكم أنه خلع يدًا من طاعته إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
والخاتمة :
إنَّ هذا العرض يكشف بوضوح أنَّ العبرة في الإسلام ليست بالألقاب ولا بمجرد شرف الصحبة، وإنما بحسن العاقبة والثبات على الحق؛ فكم من رجلٍ صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم يعمل بسنته، ولم يحفظ وصاياه المتكررة في أهل بيته عليهم السلام، وكم من آخرين صدقوا الله فثبتوا مع الإمام الحسين عليه السلام حتى نالوا وسام الشهادة والخلود. فالأعمال بخواتيمها، والميزان هو الإخلاص والوفاء وعدم التبديل، كما قال تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾، ولذلك كان حريًّا بالعاقل أن يقتفي آثار المخلصين الذين لم يبدلوا ولم يغرّوا ولم يرتدوا على أدبارهم، فإن النجاة إنما تكون باتباع الحق والثبات عليه، لا بمجرد الانتساب أو السابقة.
والخاتمة :
إنَّ هذا العرض يكشف بوضوح أنَّ العبرة في الإسلام ليست بالألقاب ولا بمجرد شرف الصحبة، وإنما بحسن العاقبة والثبات على الحق؛ فكم من رجلٍ صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم يعمل بسنته، ولم يحفظ وصاياه المتكررة في أهل بيته عليهم السلام، وكم من آخرين صدقوا الله فثبتوا مع الإمام الحسين عليه السلام حتى نالوا وسام الشهادة والخلود. فالأعمال بخواتيمها، والميزان هو الإخلاص والوفاء وعدم التبديل، كما قال تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾، ولذلك كان حريًّا بالعاقل أن يقتفي آثار المخلصين الذين لم يبدلوا ولم يغرّوا ولم يرتدوا على أدبارهم، فإن النجاة إنما تكون باتباع الحق والثبات عليه، لا بمجرد الانتساب أو السابقة.


تعليق