هل هذا من دلائل جبن أبي بكر وعمر وتجبين الصحابة لهما وتجبينهما للصحابة... ولم يعرض بهما بالقول ( ليس بفرار ) ؟ ولم لم يفتح لهما ؟ ولماذا فهم منها هنا عمر الأمارة ؟!ولماذا خص بهذا الفضل الإمام علي ـ عليه السلام ؟ ليس لها إلا أبو الحسن !
عظمة أبي الحسن والصحابي أبي دجانة وخزي الأول والثاني ...بسند شيعي صحيح
عبارات خطيرة جاءت في الروايات السنية :
(فجاءوا يجبنونه و يجبنهم ـ أن هزموا عمر و أصحابه ـ فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فَجَاءَ مُنْكَسِفًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَالِي أَرَاكُمْ تَنْهَزِمُونَ أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ , وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» ـ وتقاعسوا ـ كرار ـ لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار ـ رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها) ( مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا؟)
عند السنة :
يأخذها بحقها ...فالسابقون بخلاف ذلك!
يجبنهم ويجبنونه ( أي يقول الجيش عن عمر أنه جبان وهو يقول عنهم ذلك ):
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 3 - صفحة 40 ] ح 4340 ( أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه : قال :سار النبي صلى الله عليه و سلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه و بعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر و أصحابه فجاءوا يجبنونه و يجبنهم فسار النبي صلى الله عليه و سلمالحديث هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي في التلخيص :صحيح ).
توثيق للحديث من موقعهم:
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى ج 3 ص 39 ح 4338 ( أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَالِمُ بْنُ الْفَصْلِ الْآدَمِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا لَيْلَى أَمَا كُنْتَ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ كُنْتُ مَعَكُمْ، قَالَ:فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " [التعليق - من تلخيص الذهبي] صحيح ).
صحيح السيرة النبوية المؤلف: إبراهيم بن محمد بن حسين العلي الشبلي الجنيني تقديم: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. همام سعيد الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الأولى ص 342 ح 549 ( من حديث علي رضي الله عنه قال: (سار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم، فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم، فسار النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم ... الحديث" ).
خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي المحقق الداني بن منير آل زهوي ص30 ح 16 )أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار الْبَصْرِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عَوْف عَن مَيْمُون أبي عبد الله أَن عبد الله بن بُرَيْدَة حَدثهُ عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ لما كَانَ حَيْثُ نزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحَضْرَة أهل خَيْبَر أعْطى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللِّوَاء عمر فَنَهَضَ مَعَه من نَهَضَ من النَّاس فَلَقوا أهل خَيْبَر فانكشف عمر وَأَصْحَابه فَرَجَعُوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَأُعْطيَن اللِّوَاء رجلا يحب الله وَرَسُوله وَيُحِبهُ الله وَرَسُوله فَلَمَّا كَانَ من الْغَد تصادر أَبُو بكر وَعمر فَدَعَا عليا وَهُوَ أرمد فتفل فِي عَيْنَيْهِ ونهض مَعَه من النَّاس من نَهَضَ فلقي أهل خَيْبَر فَإِذا مرحب يرتجز وَهُوَ يَقُول : قد علمت خَيْبَر أَنِّي مرحب شَاك السِّلَاح بَطل مجرب ... أطعن أَحْيَانًا وحينا أضْرب إِذا الليوث أَقبلت تلهب فأختلف هُوَ وَعلي ضربتين فَضَربهُ عَليّ على هامته حَتَّى عض السَّيْف مِنْهَا أَبيض رَأسه وَسمع أهل الْعَسْكَر صَوت ضَربته فَمَا تتام آخر النَّاس مَعَ عَليّ حَتَّى فتح الله لَهُ وَلَهُم ) قال المحقق (إسناده ضعيف والحديث صحيح ميمون أبو عبدالله البصري ضعيف .انظر التقريب 7051 . وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ، ووقع في السنة لابن أبي عاصم ط الكتب الإسلامي ، رقم 1379 عون ! هو تصحيف والحديث أخرجه أحمد ج 5 ص 358 وفي فضائل الصحابة برقم 1034 والحاكم ج 3 ص 437 والبزار ج 2 ص 338 ح 1814 ـ كشف ـ وابن أبي عاصم في السنة ج 2 ص 915و 916 ح 1413والمصنف في الكبرى ج 5 ص 178ح 8600 من طريق : عوف بن أبي جميلة عن ميمون به وتابع ميمون يونس بن بكير ، ثنا المسيب بن مسلم ، ثنا عبد الله بن بريد أخرجه ابن جرير في تاريخه ج3 ص 93 والحاكم ج3 ص 37 والبيهقي في دلائل النبوة ج 4 ص 210 وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي لكن المسيب بن مسلم الأزدي ،لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر وتابع ميمون أيضا عطاء الخرساني عن عبد الله عند ابن أبي عاصم في السنة ج 2 ص 917 ح 1414 وعطاء صدوق يهم كثيرا ويدلس ويرسل وقد عنعنه هنا . وله شاهد أيضا من حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد ج4 ص 51 و52 والبيهقي في دلائل النبوة ج 4 ص 207 و 208 من طريق : عكرمة بن عمار ، ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع قال حدثني أبي ...فذكره بنحو من هذا الحديث . قال محدث الديار المصرية الشيخ أبو إسحاق الحويني ـ حفظه الله ونفع به ـ وسنده صحيح أو حسن عكرمة بن عمار تكلم فيه بعض الأئمة ومن تكلم فيه فلاضطرابه في الرواية عن يحيى ابن أبي كثير وليس هذا منها بل قال الإمام أحمد عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس ابن سلمة وكان حديثه عن إياس صالحا)أهـ فالحديث صحيح بشواهده والله تعالى أعلم)
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» المؤلف: جلال الدين السيوطي المحقق: مختار إبراهيم الهائج - عبد الحميد محمد ندا - حسن عيسى عبد الظاهر الناشر: الأزهر الشريف، القاهرة - جمهورية مصر العربية الطبعة: الثانية ج17 ص 470 ( ش، والبزار، وسنده، حسن)
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 10 - صفحة 743 ] ح 30119 ( عن علي قال:سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو في حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش ) والبزار وسنده حسن ).
اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف المؤلف: محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى (ت 581 هـ) المحقق: أبو عبد الله محمد علي سمك الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى (ص439)ح872- أخبرنا سهل، أنا جدي، أنا أحمد، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا سمويه، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال والحكم وعيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال علي رضي الله عنه: ما كنت معنا يا أبا ليلى، قلت: بلى والله لقد كنت معكم، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه فسار بالناس فانهزم حتى رجع، ثم بعث عمر رضي الله عنه فانهزم حتى انتهى إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية رجلاً يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله تعالى ورسوله يفتح له، ليس بفرار)) ، فأرسل إلي، فدعاني، فأتيت وأنا أرمد لا أبصر شيئاً، فدفع إلي الراية فقلت: يا رسول الله [كيف] وأنا أرمد، فتفل في عيني ثم قال: ((اللهم اكفه الحر والبرد)) فما آذاني حر ولا برد. هذا حديث مشهور له طرق).
المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7 [ جزء 7 - صفحة 396 ] ح 36894 حدثنا عبيد الله قال حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث ساعة ثم قال أين علي فقالوا هو أرمد فقال ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حدثا أو فى حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ) .
توثيق للحديث من موقعهم:
عرض للسند:
1ـ عبيد الله بن موسى بن أبي المختار الطبقة التاسع روى له البخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ) رتبته عند الإمام الذهبي : ثقة , أحد الأعلام . رتبته عند ابن حجر ثقة كان . و قال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : اكتب عنه فقد كتبنا عنه و قال عثمان الدارمى ، عن ابن معين : ثقة. و قال أبو حاتم : صدوق ثقة ، حسن الحديث و قال أحمد بن عبد الله العجلى : ثقة . و كان عالما بالقرآن ، رأسا فيه . و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه . و قال ابن عدى : ثقة . قال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، و على على بن صالح ، و كان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، و كان يتشيع . و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : كان يتشيع . و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال عثمان بن أبى شيبة : صدوق ثقة ، قال ابن يمان أرجو أن يكون صدوقا . قال ابن قانع : كوفى صالح ، يتشيع . و قال الساجى : صدوق
2ـ نعيم بن حكيم : ما قاله عنه العلماء
قال عنه الإمام الذهبي : ثقة . وقال عنه يحيى بن معين : ثقة . وقال عنه الإمام العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال عنه ابن خراش : صدوق لا بأس به . وقال عنه النسائي : ليس بالقوي ( وهو في اصطلاح النسائي لا يعني تضعيفا كما لا يخفى ). قال عنه الإمام ابن حجر صدوق له أوهام وقد روى له البخاري في جزء رفع اليدين ـ أبو داود ـ النسائي في الخصائص .
3ـ أبو مريم الثقفي المدائني الطبقة الثانية روى له البخاري في جزء رفع اليدين ـ أبو داود ـ النسائي ): قال عنه الإمام الذهبي : ثقة .. وفي لسان اللسان ( وثقه النسائي ) ج 7 ص 482 برقم 5658 وقال عنه ابن حجر مجهول . في الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة المؤلف : حمد بن أحمد أبو عبدالله الذهبي الدمشقي الناشر : دار القبلة للثقافة الإسلامية ، مؤسسة علو – جدة الطبعة الأولى ، 1413 – 1992 تحقيق : محمد عوامةعدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 459 ] أبو مريم الثقفي عن علي وأبي الدرداء وعنه عبد الملك ويعلى ابنا حكيم ثقة ولي قضاء البصرة ) وفي تهذيب التهذيب المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الفكر – بيروت الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 عدد الأجزاء : 14 [ جزء 12 - صفحة 252 ] برقم 1050 ( ى د ص البخاري في جزء رفع اليدين وأبي داود والنسائي في خصائص علي أبو مريم الثقفي المدائني).
وقال البعض المراد به أبو مريم الحنفي وفي الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبد الله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 91 ] الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه )أبو مريم الحنفي واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر بن عبد الله بن الدول بن حنيفة واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر بن عبد الله بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكان من أهل اليمامة وكان من أصحاب مسيلمة وهو قتل زيد بن الخطاب بن نفيل يوم اليمامة ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه وولي قضاء البصرة بعد عمران بن الحصين في زمن عمر بن الخطاب ). وقال ابن حجر مقبول . وفي الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 396 ] ( أبو مريم الحنفي اليمامي ذكره الدولابي في الصحابة وقيل اسمه إياس بن صبيح وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب فأسلم وولي بعد ذلك قضاء البصرة وذكر عمر بن شبة أن فتح رامهرمز كان على يديه وقد تقدم في الأسماء ). وفي تقريب التهذيب قال عنه[ جزء 1 - صفحة 672 ] أبو مريم الحنفي القاضي اسمه إياس بن ضبيح مقبول من الثانية ) وفي رواة التهذيبين - راو رقم 8359 ( قال أبو نصر بن ماكولا : أبو مريم الحنفى إياس بن ضبيح ولى القضاء لعمر بن الخطاب . وقال النسائي : ثقة ) . وذكره ابن حبان في الثقات كما قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج12 ص 232
4ـ الإمام علي عليه السلام : لا يحتاج إلى توثيق .
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك المؤلف: أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (224 - 310 هـ) ويليه بالجزء 11: «صلة تاريخ الطبري» لعريب بن سعد القرطبي [ت 369 هـ] ويليه: «تكملة تاريخ الطبري» لمحمد بن عبد الملك الهمذاني [ت 521 هـ] ويليه: «المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين لمحمد بن جرير الطبري» لأحد العلماء المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ] الناشر: دار المعارف بمصر الطبعة: الثانية (3/ 11) (حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ حَدَّثَ عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ حِينَ نزل رسول الله ص بحصن اهل خيبر، اعطى رسول الله ص اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ، فَانْكَشَفَ عمر واصحابه، فرجعوا الى رسول الله ص، يجبنه اصحابه ويجبنهم، [فقال رسول الله ص: لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ] ...).
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18) الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م) عدد الأجزاء: 18 [ جزء 3 - صفحة 22 ] ح 770 وفي ترقيم رابط المكتبة الشاملة (1/452)( حدثنا يوسف بن موسى قال : نا عبيد الله بن موسى عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال :أتينا إلى خيبر فلما أتاها صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فقال : لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله قال :فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ قالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فقتله الله وانهزم أصحابه وتحصنوا فأغلقوا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ ).
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 13 - صفحة 104 ] عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر ( يسمر : السمر والمسامرة : الحديث بالليل وبابه نصر . المختار 247 . ب ) معه فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال : وما ذاك ؟ قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال : وما هو ؟ قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا يبالي ذلك ولا تتقي بردا قال :أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله قد كنت معكم قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد فما آذاني بعده حر ولا برد( ش حم هـ ) والبزار وابن جرير وصححه ( طس ك ق ) في الدلائل ( ض). كنز العمال [ جزء 13 - صفحة 139 ] ح36495 ( ليس بفرار ).
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 6 - صفحة 221 ] ح 10203( وعن علي عليه السلام قال : أتينا خيبر فلما أتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فقال : " لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له " . قال : فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : " أين علي ؟ " . فقالوا : هو أرمد قال : "ادعوه لي " فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء قال : فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا ص . 222 فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا وأغلق الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله رواه البزار وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين).
أقول : السند جيد لأن ما يمكن الكلام فيه هو نعيم بن حكيم وهو كما قال عنه يحيى بن معين : ثقة . وقال عنه العجلي : ثقه . وقال عنه الذهبي : ثقة . و قال ابن خراش : صدوق ، لا بأس به . و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات والحاكم صحح سند الحديث يعني وثقه . روى له البخارى فى كتاب " رفع اليدين فى الصلاة " و أبو داود و النسائى فى خصائص على " ، و فى " مسنده " . اهـ).
كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة تأليف الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ط مؤسسة الرسالة ط الأولى 1404 هـ ص 192 ح 2545 ( حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن بكير , حدثنا حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ـ أحسبه قال : أبا بكر ـ فرجع منهزما ومن معه , فلما كان من الغد بعث عمر , فرجع منهزما يجبن أصحابه, فقال رسول الله ـ صلى الله عليه ( وآله )وسلم ـ لا أعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال : أين علي ؟ لإإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه فدفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه ).
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية المؤلف: سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين المحقق: سالم بن محمد القرني الناشر: مكتبة العبيكان – الرياض الطبعة: الأولى ج 2 ص 566 (والمعنوي: ما كان إخبار المخبرين فيه عن عدة قضايا جزئية تشترك في كلي واحد، كسخاء حاتم ، وشجاعة علي. فإن التواتر لم يوجد في قضية واحدة/ من مكارم حاتم، ولا من شجاعة علي. بل نقل قوم: أن حاتما وهب يوما فرسا ويوما قطعة إبل، ويوما قطيع غنم، ويوما باع نفسه ببعيرين نحرهما لضيفه. في قضايا كثيرة/ حصل التواتر بمجموعها لا بواحدة منها. وكذلك في شجاعة" علي": صح عنه أنه كان يوم بدر أول مبارز . ويوم أحد أول مقاتل ويوم الخندق بارز عمرا ، وقد نكل عنه الناس، ويوم خيبر/ خصه النبي- صلى الله عليه وسلم - بالراية، بعد رجوع الشيخين بها لم يفتح عليهما، فقتل مرحبا في جماعة، من اليهود، وكان الفتح على يده : وفي يوم حنين قتل ذا الخمار برازا . وفر الناس عن النبي- عليه السلام- فلم يبق معه إلا هو سابع سبعة ، وأنه لم يرجع عن مقبل، ولا تبع مدبرا ونحو ذلك مما حصل بمجموعه العلم بشجاعته...).
في الهامش(أخرج الحاكم في مستدركه ج 3 ص 37 عن علي أنه قال: يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر قال بلى: والله. كنت معكم. قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس، وانهزم حتى رجع" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرج الحاكم أيضا في نفس الموضع عن علي قال: سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر- رضي الله عنه- وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلت وتبعه الذهبي فقال صحيح. وأما اعطاءه الراية يوم خيبر. فخبره مشهور. قلت: ما تقدم لا ينقص من قدر الشيخين- رضي الله عنهما- ولا يقلل من فضلهما، بل تقديم النبي صلى الله عليه وسلم لهما في حمل الراية يدل على فضلهما أما الفتح فهذا بيد الله سبحانه وقد كان في الوقت الذي حمل علي فيه الراية).
الشريعة المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (المتوفى: 360هـ) المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي الناشر: دار الوطن - الرياض / السعودية الطبعة: الثانية، 1420 هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 5 (4 / 2028)ح 1494 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي فَرْوَةَ , عَنْ [ص:2029] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ أَبِيهِ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابَهُ , فَجَاءَ مُنْكَسِفًا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَالِي أَرَاكُمْ تَنْهَزِمُونَ أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ , وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ فِي الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ فِيهِمْ عَلِيًّا , فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَرْمَدُ , ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَجِيءَ بِهِ يُقَادُ , فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ , وَدَعَا لَهُ بِالشِّفَاءِ , وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ , فَمَا لَحِقَ بِهِ آخِرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى فَتْحَ عَلَى أَوَّلِهِمْ ).
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) الناشر: المكتبة التوفيقية عدد الأجزاء: 37 (2 / 236)( وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:كان علي يلبس في الحر والشتاء القباء المحشو الثخين وما يبالي الْحَرِّ، فَأَتَانِي أَصْحَابِي فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا فَهَلْ رَأَيْتَهُ؟ فَقُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاهُ يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الحر الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَمَا يُبَالِي الْحَرَّ، وَيَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَمَا يُبَالِي الْبَرْدَ، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: لا.فَقَالُوا: سَلْ لَنَا أَبَاكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ. فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَمَرَ معه فسأله فقال علي: أو ما شَهِدْتَ مَعَنَا خَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ، ثُمَّ جَاءَ بِالنَّاسِ وَقَدْ هُزِمُوا؟ فَقَالَ: بَلَى. قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ فَقَاتَلَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ هُزِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ ذَلِكَ: "لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرَ فَرَّارٍ". فَدَعَانِي فَأَعْطَانِي الرَّايَةَ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ حَرًّا وَلا بَرْدًا".وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا رَمِدْتُ وَلا صَدِعْتُ مذ دفع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ في مسنده)(1).
الروض الداني (المعجم الصغير) المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني المحقق: محمد شكور محمود الحاج أمرير الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان الطبعة: الأولى، ج 2 ص 65 ح 790 ( حدثنا محمد بن الفضل بن جابر الثقفي ببغداد , حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر نفذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا , فجبن فجاء محمد بن مسلمة , وقال: يا رسول الله , لم أر كاليوم قط , فبكى محمد بن مسلمة , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تمنوا لقاء العدو , وسلوا الله العافية؛ فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم , فإذا لقيتموهم , فقولوا: اللهم , أنت ربنا وربهم , ونواصينا بيدك , وإنما تقتلهم أنت , ثم الزموا الأرض جلوسا , فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا " , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه , لا يولي الدبر» , فلما كان الغد بعث عليا وهو أرمد شديد الرمد , فقال: «سر» ، فقال: يا رسول الله , ما أبصر موضع قدمي , «فتفل في عينه , وعقد له اللواء , ودفع إليه الراية» , فقال علي: على ما أقاتلهم يا رسول الله؟ قال: «على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل) . أقول ـ أسد الله الغالب : فيتبين أنا هذه اللفظة وردت من وجوه سندية يؤيد بعضها بعضا
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الرابعة ، 1405 عدد الأجزاء : 10 [ جزء 1 - صفحة 62 ] ما حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود وعمر وثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن اسحاق قال ثنا بريدة بن سفيان الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن الأكوع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا بعلي عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه فقال هذه الراية امض بها حتى يفتح
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث المؤلف : الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين الهيثمي الناشر : مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة الطبعة الأولى ، 1413 - 1992تحقيق : د. حسين أحمد صالح الباكري عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 708 ] ح 696 ( حدثنا داود بن عمرو ثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن إسحاق حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر بن أبي قحافة الصديق برايته الى بعض حصون خيبر فقاتل فرجع ولم يك فتحا وقد جهد ثم بعث عمر بن الخطاب الغد فقاتل ثم رجع ولم يك فتحا وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك قال يقول سلمة فخرج بها والله يهرول هرولة وأنا خلفه أتتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال من أنت قال علي بن أبي طالب قال يقول اليهودي عليتم وما أنزل على موسى أو كما قال فما رجع حتى فتح الله عز وجل على يديه ).
تاريخ الأمم والملوك ( تاريخ الطبري )المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1407عدد الأجزاء : 5 [ جزء 2 - صفحة 136 و 137] حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله أن عبدالله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبنه أصحابه ويجبنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا عليا عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض قال فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول ... قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب ... أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب ...فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه عليه على هامته حتى عض السيف منه بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس مع علي عليه السلام حتى فتح الله له ولهم ).
مصنف ابن أبي شيبة [ جزء 6 - صفحة 367 ] ح32080 و [ جزء 7 - صفحة 394 ] ح 36883
بحث : أسد الله الغالب
يتبع :
عظمة أبي الحسن والصحابي أبي دجانة وخزي الأول والثاني ...بسند شيعي صحيح
عبارات خطيرة جاءت في الروايات السنية :
(فجاءوا يجبنونه و يجبنهم ـ أن هزموا عمر و أصحابه ـ فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فَجَاءَ مُنْكَسِفًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَالِي أَرَاكُمْ تَنْهَزِمُونَ أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ , وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» ـ وتقاعسوا ـ كرار ـ لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار ـ رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها) ( مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا؟)
عند السنة :
يأخذها بحقها ...فالسابقون بخلاف ذلك!
يجبنهم ويجبنونه ( أي يقول الجيش عن عمر أنه جبان وهو يقول عنهم ذلك ):
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 3 - صفحة 40 ] ح 4340 ( أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه : قال :سار النبي صلى الله عليه و سلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه و بعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر و أصحابه فجاءوا يجبنونه و يجبنهم فسار النبي صلى الله عليه و سلمالحديث هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي في التلخيص :صحيح ).
توثيق للحديث من موقعهم:
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى ج 3 ص 39 ح 4338 ( أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَالِمُ بْنُ الْفَصْلِ الْآدَمِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا لَيْلَى أَمَا كُنْتَ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ كُنْتُ مَعَكُمْ، قَالَ:فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " [التعليق - من تلخيص الذهبي] صحيح ).
صحيح السيرة النبوية المؤلف: إبراهيم بن محمد بن حسين العلي الشبلي الجنيني تقديم: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. همام سعيد الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الأولى ص 342 ح 549 ( من حديث علي رضي الله عنه قال: (سار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم، فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم، فسار النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم ... الحديث" ).
خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي المحقق الداني بن منير آل زهوي ص30 ح 16 )أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار الْبَصْرِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عَوْف عَن مَيْمُون أبي عبد الله أَن عبد الله بن بُرَيْدَة حَدثهُ عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ لما كَانَ حَيْثُ نزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحَضْرَة أهل خَيْبَر أعْطى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللِّوَاء عمر فَنَهَضَ مَعَه من نَهَضَ من النَّاس فَلَقوا أهل خَيْبَر فانكشف عمر وَأَصْحَابه فَرَجَعُوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَأُعْطيَن اللِّوَاء رجلا يحب الله وَرَسُوله وَيُحِبهُ الله وَرَسُوله فَلَمَّا كَانَ من الْغَد تصادر أَبُو بكر وَعمر فَدَعَا عليا وَهُوَ أرمد فتفل فِي عَيْنَيْهِ ونهض مَعَه من النَّاس من نَهَضَ فلقي أهل خَيْبَر فَإِذا مرحب يرتجز وَهُوَ يَقُول : قد علمت خَيْبَر أَنِّي مرحب شَاك السِّلَاح بَطل مجرب ... أطعن أَحْيَانًا وحينا أضْرب إِذا الليوث أَقبلت تلهب فأختلف هُوَ وَعلي ضربتين فَضَربهُ عَليّ على هامته حَتَّى عض السَّيْف مِنْهَا أَبيض رَأسه وَسمع أهل الْعَسْكَر صَوت ضَربته فَمَا تتام آخر النَّاس مَعَ عَليّ حَتَّى فتح الله لَهُ وَلَهُم ) قال المحقق (إسناده ضعيف والحديث صحيح ميمون أبو عبدالله البصري ضعيف .انظر التقريب 7051 . وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ، ووقع في السنة لابن أبي عاصم ط الكتب الإسلامي ، رقم 1379 عون ! هو تصحيف والحديث أخرجه أحمد ج 5 ص 358 وفي فضائل الصحابة برقم 1034 والحاكم ج 3 ص 437 والبزار ج 2 ص 338 ح 1814 ـ كشف ـ وابن أبي عاصم في السنة ج 2 ص 915و 916 ح 1413والمصنف في الكبرى ج 5 ص 178ح 8600 من طريق : عوف بن أبي جميلة عن ميمون به وتابع ميمون يونس بن بكير ، ثنا المسيب بن مسلم ، ثنا عبد الله بن بريد أخرجه ابن جرير في تاريخه ج3 ص 93 والحاكم ج3 ص 37 والبيهقي في دلائل النبوة ج 4 ص 210 وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي لكن المسيب بن مسلم الأزدي ،لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر وتابع ميمون أيضا عطاء الخرساني عن عبد الله عند ابن أبي عاصم في السنة ج 2 ص 917 ح 1414 وعطاء صدوق يهم كثيرا ويدلس ويرسل وقد عنعنه هنا . وله شاهد أيضا من حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد ج4 ص 51 و52 والبيهقي في دلائل النبوة ج 4 ص 207 و 208 من طريق : عكرمة بن عمار ، ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع قال حدثني أبي ...فذكره بنحو من هذا الحديث . قال محدث الديار المصرية الشيخ أبو إسحاق الحويني ـ حفظه الله ونفع به ـ وسنده صحيح أو حسن عكرمة بن عمار تكلم فيه بعض الأئمة ومن تكلم فيه فلاضطرابه في الرواية عن يحيى ابن أبي كثير وليس هذا منها بل قال الإمام أحمد عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس ابن سلمة وكان حديثه عن إياس صالحا)أهـ فالحديث صحيح بشواهده والله تعالى أعلم)
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» المؤلف: جلال الدين السيوطي المحقق: مختار إبراهيم الهائج - عبد الحميد محمد ندا - حسن عيسى عبد الظاهر الناشر: الأزهر الشريف، القاهرة - جمهورية مصر العربية الطبعة: الثانية ج17 ص 470 ( ش، والبزار، وسنده، حسن)
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 10 - صفحة 743 ] ح 30119 ( عن علي قال:سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو في حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش ) والبزار وسنده حسن ).
اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف المؤلف: محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى (ت 581 هـ) المحقق: أبو عبد الله محمد علي سمك الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى (ص439)ح872- أخبرنا سهل، أنا جدي، أنا أحمد، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا سمويه، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال والحكم وعيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال علي رضي الله عنه: ما كنت معنا يا أبا ليلى، قلت: بلى والله لقد كنت معكم، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه فسار بالناس فانهزم حتى رجع، ثم بعث عمر رضي الله عنه فانهزم حتى انتهى إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية رجلاً يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله تعالى ورسوله يفتح له، ليس بفرار)) ، فأرسل إلي، فدعاني، فأتيت وأنا أرمد لا أبصر شيئاً، فدفع إلي الراية فقلت: يا رسول الله [كيف] وأنا أرمد، فتفل في عيني ثم قال: ((اللهم اكفه الحر والبرد)) فما آذاني حر ولا برد. هذا حديث مشهور له طرق).
المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7 [ جزء 7 - صفحة 396 ] ح 36894 حدثنا عبيد الله قال حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث ساعة ثم قال أين علي فقالوا هو أرمد فقال ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حدثا أو فى حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ) .
توثيق للحديث من موقعهم:
عرض للسند:
1ـ عبيد الله بن موسى بن أبي المختار الطبقة التاسع روى له البخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ) رتبته عند الإمام الذهبي : ثقة , أحد الأعلام . رتبته عند ابن حجر ثقة كان . و قال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : اكتب عنه فقد كتبنا عنه و قال عثمان الدارمى ، عن ابن معين : ثقة. و قال أبو حاتم : صدوق ثقة ، حسن الحديث و قال أحمد بن عبد الله العجلى : ثقة . و كان عالما بالقرآن ، رأسا فيه . و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه . و قال ابن عدى : ثقة . قال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، و على على بن صالح ، و كان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، و كان يتشيع . و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : كان يتشيع . و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال عثمان بن أبى شيبة : صدوق ثقة ، قال ابن يمان أرجو أن يكون صدوقا . قال ابن قانع : كوفى صالح ، يتشيع . و قال الساجى : صدوق
2ـ نعيم بن حكيم : ما قاله عنه العلماء
قال عنه الإمام الذهبي : ثقة . وقال عنه يحيى بن معين : ثقة . وقال عنه الإمام العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال عنه ابن خراش : صدوق لا بأس به . وقال عنه النسائي : ليس بالقوي ( وهو في اصطلاح النسائي لا يعني تضعيفا كما لا يخفى ). قال عنه الإمام ابن حجر صدوق له أوهام وقد روى له البخاري في جزء رفع اليدين ـ أبو داود ـ النسائي في الخصائص .
3ـ أبو مريم الثقفي المدائني الطبقة الثانية روى له البخاري في جزء رفع اليدين ـ أبو داود ـ النسائي ): قال عنه الإمام الذهبي : ثقة .. وفي لسان اللسان ( وثقه النسائي ) ج 7 ص 482 برقم 5658 وقال عنه ابن حجر مجهول . في الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة المؤلف : حمد بن أحمد أبو عبدالله الذهبي الدمشقي الناشر : دار القبلة للثقافة الإسلامية ، مؤسسة علو – جدة الطبعة الأولى ، 1413 – 1992 تحقيق : محمد عوامةعدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 459 ] أبو مريم الثقفي عن علي وأبي الدرداء وعنه عبد الملك ويعلى ابنا حكيم ثقة ولي قضاء البصرة ) وفي تهذيب التهذيب المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الفكر – بيروت الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 عدد الأجزاء : 14 [ جزء 12 - صفحة 252 ] برقم 1050 ( ى د ص البخاري في جزء رفع اليدين وأبي داود والنسائي في خصائص علي أبو مريم الثقفي المدائني).
وقال البعض المراد به أبو مريم الحنفي وفي الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبد الله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 91 ] الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه )أبو مريم الحنفي واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر بن عبد الله بن الدول بن حنيفة واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر بن عبد الله بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكان من أهل اليمامة وكان من أصحاب مسيلمة وهو قتل زيد بن الخطاب بن نفيل يوم اليمامة ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه وولي قضاء البصرة بعد عمران بن الحصين في زمن عمر بن الخطاب ). وقال ابن حجر مقبول . وفي الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 396 ] ( أبو مريم الحنفي اليمامي ذكره الدولابي في الصحابة وقيل اسمه إياس بن صبيح وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب فأسلم وولي بعد ذلك قضاء البصرة وذكر عمر بن شبة أن فتح رامهرمز كان على يديه وقد تقدم في الأسماء ). وفي تقريب التهذيب قال عنه[ جزء 1 - صفحة 672 ] أبو مريم الحنفي القاضي اسمه إياس بن ضبيح مقبول من الثانية ) وفي رواة التهذيبين - راو رقم 8359 ( قال أبو نصر بن ماكولا : أبو مريم الحنفى إياس بن ضبيح ولى القضاء لعمر بن الخطاب . وقال النسائي : ثقة ) . وذكره ابن حبان في الثقات كما قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج12 ص 232
4ـ الإمام علي عليه السلام : لا يحتاج إلى توثيق .
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك المؤلف: أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (224 - 310 هـ) ويليه بالجزء 11: «صلة تاريخ الطبري» لعريب بن سعد القرطبي [ت 369 هـ] ويليه: «تكملة تاريخ الطبري» لمحمد بن عبد الملك الهمذاني [ت 521 هـ] ويليه: «المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين لمحمد بن جرير الطبري» لأحد العلماء المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ] الناشر: دار المعارف بمصر الطبعة: الثانية (3/ 11) (حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ حَدَّثَ عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ حِينَ نزل رسول الله ص بحصن اهل خيبر، اعطى رسول الله ص اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ، فَانْكَشَفَ عمر واصحابه، فرجعوا الى رسول الله ص، يجبنه اصحابه ويجبنهم، [فقال رسول الله ص: لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ] ...).
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18) الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م) عدد الأجزاء: 18 [ جزء 3 - صفحة 22 ] ح 770 وفي ترقيم رابط المكتبة الشاملة (1/452)( حدثنا يوسف بن موسى قال : نا عبيد الله بن موسى عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال :أتينا إلى خيبر فلما أتاها صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فقال : لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله قال :فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ قالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فقتله الله وانهزم أصحابه وتحصنوا فأغلقوا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ ).
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 13 - صفحة 104 ] عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر ( يسمر : السمر والمسامرة : الحديث بالليل وبابه نصر . المختار 247 . ب ) معه فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال : وما ذاك ؟ قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال : وما هو ؟ قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا يبالي ذلك ولا تتقي بردا قال :أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله قد كنت معكم قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد فما آذاني بعده حر ولا برد( ش حم هـ ) والبزار وابن جرير وصححه ( طس ك ق ) في الدلائل ( ض). كنز العمال [ جزء 13 - صفحة 139 ] ح36495 ( ليس بفرار ).
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 6 - صفحة 221 ] ح 10203( وعن علي عليه السلام قال : أتينا خيبر فلما أتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فقال : " لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له " . قال : فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : " أين علي ؟ " . فقالوا : هو أرمد قال : "ادعوه لي " فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء قال : فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا ص . 222 فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا وأغلق الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله رواه البزار وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين).
أقول : السند جيد لأن ما يمكن الكلام فيه هو نعيم بن حكيم وهو كما قال عنه يحيى بن معين : ثقة . وقال عنه العجلي : ثقه . وقال عنه الذهبي : ثقة . و قال ابن خراش : صدوق ، لا بأس به . و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات والحاكم صحح سند الحديث يعني وثقه . روى له البخارى فى كتاب " رفع اليدين فى الصلاة " و أبو داود و النسائى فى خصائص على " ، و فى " مسنده " . اهـ).
كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة تأليف الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ط مؤسسة الرسالة ط الأولى 1404 هـ ص 192 ح 2545 ( حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن بكير , حدثنا حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ـ أحسبه قال : أبا بكر ـ فرجع منهزما ومن معه , فلما كان من الغد بعث عمر , فرجع منهزما يجبن أصحابه, فقال رسول الله ـ صلى الله عليه ( وآله )وسلم ـ لا أعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال : أين علي ؟ لإإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه فدفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه ).
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية المؤلف: سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين المحقق: سالم بن محمد القرني الناشر: مكتبة العبيكان – الرياض الطبعة: الأولى ج 2 ص 566 (والمعنوي: ما كان إخبار المخبرين فيه عن عدة قضايا جزئية تشترك في كلي واحد، كسخاء حاتم ، وشجاعة علي. فإن التواتر لم يوجد في قضية واحدة/ من مكارم حاتم، ولا من شجاعة علي. بل نقل قوم: أن حاتما وهب يوما فرسا ويوما قطعة إبل، ويوما قطيع غنم، ويوما باع نفسه ببعيرين نحرهما لضيفه. في قضايا كثيرة/ حصل التواتر بمجموعها لا بواحدة منها. وكذلك في شجاعة" علي": صح عنه أنه كان يوم بدر أول مبارز . ويوم أحد أول مقاتل ويوم الخندق بارز عمرا ، وقد نكل عنه الناس، ويوم خيبر/ خصه النبي- صلى الله عليه وسلم - بالراية، بعد رجوع الشيخين بها لم يفتح عليهما، فقتل مرحبا في جماعة، من اليهود، وكان الفتح على يده : وفي يوم حنين قتل ذا الخمار برازا . وفر الناس عن النبي- عليه السلام- فلم يبق معه إلا هو سابع سبعة ، وأنه لم يرجع عن مقبل، ولا تبع مدبرا ونحو ذلك مما حصل بمجموعه العلم بشجاعته...).
في الهامش(أخرج الحاكم في مستدركه ج 3 ص 37 عن علي أنه قال: يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر قال بلى: والله. كنت معكم. قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس، وانهزم حتى رجع" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرج الحاكم أيضا في نفس الموضع عن علي قال: سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر- رضي الله عنه- وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلت وتبعه الذهبي فقال صحيح. وأما اعطاءه الراية يوم خيبر. فخبره مشهور. قلت: ما تقدم لا ينقص من قدر الشيخين- رضي الله عنهما- ولا يقلل من فضلهما، بل تقديم النبي صلى الله عليه وسلم لهما في حمل الراية يدل على فضلهما أما الفتح فهذا بيد الله سبحانه وقد كان في الوقت الذي حمل علي فيه الراية).
الشريعة المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (المتوفى: 360هـ) المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي الناشر: دار الوطن - الرياض / السعودية الطبعة: الثانية، 1420 هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 5 (4 / 2028)ح 1494 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي فَرْوَةَ , عَنْ [ص:2029] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ أَبِيهِ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابَهُ , فَجَاءَ مُنْكَسِفًا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَالِي أَرَاكُمْ تَنْهَزِمُونَ أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ , وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ فِي الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ فِيهِمْ عَلِيًّا , فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَرْمَدُ , ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَجِيءَ بِهِ يُقَادُ , فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ , وَدَعَا لَهُ بِالشِّفَاءِ , وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ , فَمَا لَحِقَ بِهِ آخِرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى فَتْحَ عَلَى أَوَّلِهِمْ ).
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) الناشر: المكتبة التوفيقية عدد الأجزاء: 37 (2 / 236)( وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:كان علي يلبس في الحر والشتاء القباء المحشو الثخين وما يبالي الْحَرِّ، فَأَتَانِي أَصْحَابِي فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا فَهَلْ رَأَيْتَهُ؟ فَقُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاهُ يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الحر الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَمَا يُبَالِي الْحَرَّ، وَيَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَمَا يُبَالِي الْبَرْدَ، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: لا.فَقَالُوا: سَلْ لَنَا أَبَاكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ. فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَمَرَ معه فسأله فقال علي: أو ما شَهِدْتَ مَعَنَا خَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ، ثُمَّ جَاءَ بِالنَّاسِ وَقَدْ هُزِمُوا؟ فَقَالَ: بَلَى. قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ فَقَاتَلَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ هُزِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ ذَلِكَ: "لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرَ فَرَّارٍ". فَدَعَانِي فَأَعْطَانِي الرَّايَةَ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ حَرًّا وَلا بَرْدًا".وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا رَمِدْتُ وَلا صَدِعْتُ مذ دفع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ في مسنده)(1).
الروض الداني (المعجم الصغير) المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني المحقق: محمد شكور محمود الحاج أمرير الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان الطبعة: الأولى، ج 2 ص 65 ح 790 ( حدثنا محمد بن الفضل بن جابر الثقفي ببغداد , حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر نفذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا , فجبن فجاء محمد بن مسلمة , وقال: يا رسول الله , لم أر كاليوم قط , فبكى محمد بن مسلمة , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تمنوا لقاء العدو , وسلوا الله العافية؛ فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم , فإذا لقيتموهم , فقولوا: اللهم , أنت ربنا وربهم , ونواصينا بيدك , وإنما تقتلهم أنت , ثم الزموا الأرض جلوسا , فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا " , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه , لا يولي الدبر» , فلما كان الغد بعث عليا وهو أرمد شديد الرمد , فقال: «سر» ، فقال: يا رسول الله , ما أبصر موضع قدمي , «فتفل في عينه , وعقد له اللواء , ودفع إليه الراية» , فقال علي: على ما أقاتلهم يا رسول الله؟ قال: «على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل) . أقول ـ أسد الله الغالب : فيتبين أنا هذه اللفظة وردت من وجوه سندية يؤيد بعضها بعضا
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الرابعة ، 1405 عدد الأجزاء : 10 [ جزء 1 - صفحة 62 ] ما حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود وعمر وثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن اسحاق قال ثنا بريدة بن سفيان الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن الأكوع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا بعلي عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه فقال هذه الراية امض بها حتى يفتح
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث المؤلف : الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين الهيثمي الناشر : مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة الطبعة الأولى ، 1413 - 1992تحقيق : د. حسين أحمد صالح الباكري عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 708 ] ح 696 ( حدثنا داود بن عمرو ثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن إسحاق حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر بن أبي قحافة الصديق برايته الى بعض حصون خيبر فقاتل فرجع ولم يك فتحا وقد جهد ثم بعث عمر بن الخطاب الغد فقاتل ثم رجع ولم يك فتحا وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك قال يقول سلمة فخرج بها والله يهرول هرولة وأنا خلفه أتتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال من أنت قال علي بن أبي طالب قال يقول اليهودي عليتم وما أنزل على موسى أو كما قال فما رجع حتى فتح الله عز وجل على يديه ).
تاريخ الأمم والملوك ( تاريخ الطبري )المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1407عدد الأجزاء : 5 [ جزء 2 - صفحة 136 و 137] حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله أن عبدالله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبنه أصحابه ويجبنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا عليا عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض قال فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول ... قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب ... أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب ...فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه عليه على هامته حتى عض السيف منه بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس مع علي عليه السلام حتى فتح الله له ولهم ).
مصنف ابن أبي شيبة [ جزء 6 - صفحة 367 ] ح32080 و [ جزء 7 - صفحة 394 ] ح 36883
بحث : أسد الله الغالب
يتبع :

تعليق