السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
السؤال:مَن الذي حضر في أول أربعين للامام الحسين(عليه السلام)؟
في اليوم العشرين منه (من شهر صفر) كان رجوع حرم سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) من الشام إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله), هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر أبي عبد الله (عليه السلام) فكان أول من زاره من الناس. ويستحب زيارته (عليه السلام) فيه وهي زيارة الأربعين.(1)
**************
فلما رجع نساء الحسين (عليه السلام) وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق، قالوا للدليل:
مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد، واجتمعت إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياما.(2)
***************
ولما مر عيال الحسين (عليه السلام) بكربلاء، وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم قدموا لزيارته في وقت واحد، فتلاقوا بالحزن والاكتئاب والنوح على هذا المصاب المقرح لأكباد الأحباب.(3)
-----------------------
(1) مصباح المتهجد ج 2 ص 787
(2) اللهوف ص 114, بحار الأنوار ج 45 ص 146
(3)مثير الأحزان ص 107.
اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ، اللهم ألعن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت وتابعت على قتله .
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
السؤال:مَن الذي حضر في أول أربعين للامام الحسين(عليه السلام)؟
في اليوم العشرين منه (من شهر صفر) كان رجوع حرم سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) من الشام إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله), هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر أبي عبد الله (عليه السلام) فكان أول من زاره من الناس. ويستحب زيارته (عليه السلام) فيه وهي زيارة الأربعين.(1)
**************
فلما رجع نساء الحسين (عليه السلام) وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق، قالوا للدليل:
مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد، واجتمعت إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياما.(2)
***************
ولما مر عيال الحسين (عليه السلام) بكربلاء، وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم قدموا لزيارته في وقت واحد، فتلاقوا بالحزن والاكتئاب والنوح على هذا المصاب المقرح لأكباد الأحباب.(3)
-----------------------
(1) مصباح المتهجد ج 2 ص 787
(2) اللهوف ص 114, بحار الأنوار ج 45 ص 146
(3)مثير الأحزان ص 107.
اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ، اللهم ألعن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت وتابعت على قتله .
