بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال المزي في تهذيب الكمال ج 5 ص 569 ترجمة عثمان بن حريز :
وقال أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال البخاري قال محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا
حريز بن عثمان أبو عثمان ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه قال البخاري وقال أبو اليمان كان حريز يتناول من رجل ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه
وقال أبو أحمد بن عدي حدثنا بن أبي عصمة قال حدثنا أحمد بن أبي يحيى
قال سمعت أحمد بن حنبل يقول حديث حريز نحو من ثلاث مائة وهو صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود
سألت أحمد بن
حنبل عن حريز فقال ثقة ثقة ثقة وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن أبي داود سمعت أحمد قال ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير قيل
لأحمد فصفوان قال حريز ثقة
قال وقال أبو داود سمعت أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال ليس فيهم
مثل حريز ليس أثبت منه ولم يكن يرى القدر
قال وسمعت أحمد مرة أخرى يقول حريز ثقة ثقة
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح والمفضل بن غسان الغلابي وعباس الدوري وعثمان بن سعيد الدارمي
عن يحيى بن معين ثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبو بكر بن أبي مريم
وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة وسئل علي بن المديني
عن حريز بن
عثمان فقال لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم
حريز بن عثمان حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ثور وحريز وأرطاة كل هؤلاء ثقة وقال أبو حاتم سمعت دحيما يثني على حريز وقال الأحوص بن المفضل بن غسان عن أبيه ويقال في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا وقال في موضع آخر حريز بن عثمان ثبت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي شامي
ثقة وكان يحمل على علي وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه
وكان حافظا لحديثه سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه وقال في موضع آخر ثبت شديد التحامل على علي الى ان
قال لا أحبه قتل آبائي يعني عليا
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال قال حريز بن عثمان
لا أحب من قتل لي جدين
وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد بن سليمان المروزي حدثنا إسماعيل بن عياش قال عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه وقال محمد بن عمرو العقيلي حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير
أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 ص 115
قيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز فقال كيف اكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى
يلعن عليا سبعين مرة وقال بن حبان كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة
فقيل له في ذلك فقال هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه انتهى وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب .
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 12 ص 349 :
قيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز فقال كيف اكتب
عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان
لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة وقال بن حبان كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة فقيل له في ذلك فقال هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال المزي في تهذيب الكمال ج 5 ص 569 ترجمة عثمان بن حريز :
وقال أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال البخاري قال محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا
حريز بن عثمان أبو عثمان ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه قال البخاري وقال أبو اليمان كان حريز يتناول من رجل ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه
وقال أبو أحمد بن عدي حدثنا بن أبي عصمة قال حدثنا أحمد بن أبي يحيى
قال سمعت أحمد بن حنبل يقول حديث حريز نحو من ثلاث مائة وهو صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود
سألت أحمد بن
حنبل عن حريز فقال ثقة ثقة ثقة وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن أبي داود سمعت أحمد قال ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير قيل
لأحمد فصفوان قال حريز ثقة
قال وقال أبو داود سمعت أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال ليس فيهم
مثل حريز ليس أثبت منه ولم يكن يرى القدر
قال وسمعت أحمد مرة أخرى يقول حريز ثقة ثقة
وقال إسحاق بن منصور ومعاوية بن صالح والمفضل بن غسان الغلابي وعباس الدوري وعثمان بن سعيد الدارمي
عن يحيى بن معين ثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبو بكر بن أبي مريم
وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة وسئل علي بن المديني
عن حريز بن
عثمان فقال لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم
حريز بن عثمان حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ثور وحريز وأرطاة كل هؤلاء ثقة وقال أبو حاتم سمعت دحيما يثني على حريز وقال الأحوص بن المفضل بن غسان عن أبيه ويقال في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا وقال في موضع آخر حريز بن عثمان ثبت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي شامي
ثقة وكان يحمل على علي وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه
وكان حافظا لحديثه سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه وقال في موضع آخر ثبت شديد التحامل على علي الى ان
قال لا أحبه قتل آبائي يعني عليا
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال قال حريز بن عثمان
لا أحب من قتل لي جدين
وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد بن سليمان المروزي حدثنا إسماعيل بن عياش قال عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه وقال محمد بن عمرو العقيلي حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير
أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 ص 115
قيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز فقال كيف اكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى
يلعن عليا سبعين مرة وقال بن حبان كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة
فقيل له في ذلك فقال هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه انتهى وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب .
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 12 ص 349 :
قيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز فقال كيف اكتب
عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان
لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة وقال بن حبان كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة فقيل له في ذلك فقال هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي .
