اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ مُسْلِمًا».
فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْإِسْلاَمُ؟
فَقَالَ: «الْإِسْلاَمُ عُرْيَانٌ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَىٰ، وَشِعَارُهُ الْهُدَىٰ، وَدِثَارُهُ الْحَيَاءُ، وَمِلاَكُهُ الْوَرَعُ، وَكَمَالُهُ الدِّينُ، وَثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ، وَأَسَاسُ الْإِسْلاَمِ حُبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ».
---------------------------------------
تحف العقول، لابن شعبة الحراني: ص٥٢.
