بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
السؤال : هل أبو بكر وعمر وابنتاهما يُجرّعون النبي السمَّ في كتب أهل السنة؟
نذكر هنا فقط ثلاث أدلة:
1- قالت عائشة:
«لددنا رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني»،
أي: لا تجرعوني الدواء مهما كان. فقلنا:
كراهية المريض للدواء.
وبعدما لُدَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رغما عنه، قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«من فعل هذا؟»
فقالوا: «عمك العباس». فقال:
«لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ، وأنا أنظر، إلا العباس، فإنه لم يشهدكم».
وقال لعائشة: «ويحها، لو استطاعت ما فعلت».
2- وعن عبد الله بن مسعود إذ قال:
«لئن أحلف تسعا أن رسول الله قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل، وذلك لأن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا».
3- وقال الشعبي: «والله لقد سُمَّ رسول الله».
--------------
المصادر:
البخاري، 40/8، 17/7.
صحيح مسلم، 198، 24/v.
المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - الصفحة 58.
