نرفع أسمى آيات التعازي والمواساة
بذكرى رحيل نبي الرحمة وسيد الكائنات محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
«رحلَ الذي كان لِلعَالَمِينَ رَحمَةً، فَبَكَتْ لِفَقْدِهِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَتَوَشَّحَتِ القُلُوبُ بِالحُزْنِ الخَالِدِ.»
يقول مولانا الإمام الصادق (عليه السلام):
«وإذا أُصبت بمصيبة فاذكر مُصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله)،
فإن الخلق لم يصابوا بمثله قط»
[الكافي ج ٨ ص ١٦٨].
يشير هذا الحديث الشريف إلى أنّ أعظم مصيبة مرّت بها البشرية قاطبة هي رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإزاء تلك المصيبة تهون جميع المصائب والبلايا. قال الله سبحانه:
﴿وَما جَعَلنا لِبَشَرٍ مِن قَبلِكَ الْخُلدَ أَفَإِن مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ﴾
(الأنبياء: ٣٤).




تعليق