سلاح المقاومة… مسألة وجود لا مساومة
إنّ سلاح حزب الله ليس بندقية عابرة، ولا خيارًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل هو العمود الفقري لمنظومة الردع الوطنية، والحاجز الأخير أمام مشاريع الاحتلال والهيمنة. التخلي عنه يعني – وبكل وضوح – فتح أبواب الوطن أمام تكرار السيناريوهات السوداء التي شهدناها في المنطقة: من احتلال الأراضي، إلى تدمير البنى التحتية، إلى إذلال الشعوب وفرض الإرادات الأجنبية.
ما يحدث اليوم في سوريا مثال حيّ أمام أعيننا: ضرب للبنى التحتية، انتهاك للسيادة، واعتداء على المواقع الحساسة، وكل ذلك لخدمة أمن الكيان الصهيوني وتثبيت تفوقه. فكيف لمن يرى هذه الحقائق أن يظن أن التخلي عن السلاح سيجلب السلام أو السيادة؟ إن من يروّج لذلك، عن جهل أو عمالة أو جبن، إنما يضع نفسه في صف الأعداء، مهما كان منصبه أو موقعه.
إن السلاح في يد المقاومة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو شرف وكرامة وهوية. ومن يتخلى عن سلاحه طوعًا إنما يتخلى عن شرفه أولًا، وعن سيادة وطنه ثانيًا، ويضع نفسه في موقع التابع الذليل بيد الكيان الصهيوني.
لقد أثبتت التجارب، من تحرير الجنوب عام 2000 إلى صد العدوان في تموز 2006، أن هذا السلاح هو الضمانة الوحيدة لردع إسرائيل ومنعها من تنفيذ أطماعها. وأي تفريط به هو مقامرة بمصير الوطن والأمة، ومكافأة مجانية للعدو على جرائمه.
إن معركة السلاح هي معركة الكرامة والسيادة والوجود… ومن يفرّط بوجوده لا حق له بالحديث عن مستقبل وطنه.
إنّ سلاح حزب الله ليس بندقية عابرة، ولا خيارًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل هو العمود الفقري لمنظومة الردع الوطنية، والحاجز الأخير أمام مشاريع الاحتلال والهيمنة. التخلي عنه يعني – وبكل وضوح – فتح أبواب الوطن أمام تكرار السيناريوهات السوداء التي شهدناها في المنطقة: من احتلال الأراضي، إلى تدمير البنى التحتية، إلى إذلال الشعوب وفرض الإرادات الأجنبية.
ما يحدث اليوم في سوريا مثال حيّ أمام أعيننا: ضرب للبنى التحتية، انتهاك للسيادة، واعتداء على المواقع الحساسة، وكل ذلك لخدمة أمن الكيان الصهيوني وتثبيت تفوقه. فكيف لمن يرى هذه الحقائق أن يظن أن التخلي عن السلاح سيجلب السلام أو السيادة؟ إن من يروّج لذلك، عن جهل أو عمالة أو جبن، إنما يضع نفسه في صف الأعداء، مهما كان منصبه أو موقعه.
إن السلاح في يد المقاومة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو شرف وكرامة وهوية. ومن يتخلى عن سلاحه طوعًا إنما يتخلى عن شرفه أولًا، وعن سيادة وطنه ثانيًا، ويضع نفسه في موقع التابع الذليل بيد الكيان الصهيوني.
لقد أثبتت التجارب، من تحرير الجنوب عام 2000 إلى صد العدوان في تموز 2006، أن هذا السلاح هو الضمانة الوحيدة لردع إسرائيل ومنعها من تنفيذ أطماعها. وأي تفريط به هو مقامرة بمصير الوطن والأمة، ومكافأة مجانية للعدو على جرائمه.
إن معركة السلاح هي معركة الكرامة والسيادة والوجود… ومن يفرّط بوجوده لا حق له بالحديث عن مستقبل وطنه.
