قال الزركلي في الأعلام ج 3 ص 139 :
سمرة بن جندب
( 000 - 60 هـ = 000 - 679 م)
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري:
صحابي،
من الشجعان القادة. نشأ في المدينة. ونزل البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة. ولما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله. وكان شديداً على الحرورية. وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وكتب (رسالة) إلى بنيه، قال ابن سيرين: فيها علم كثير. مات بالكوفة. وقيل بالبصرة .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 183 رقم الترجمة
35 - سمرة بن جندب * (ع) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة، نزل البصرة.
له أحاديث صالحة.
حدث عنه: ابنه سليمان، وأبو قلابة الجرمي، وعبد الله بن بريدة، وأبو رجاء العطاردي، وأبو نضرة العبدي، والحسن البصري، وابن سيرين، وجماعة.
وبين العلماء - فيما روى الحسن عن سمرة اختلاف في الاحتجاج
أقول :
يقول ابن صلاح في مقدمة صفحة 294( الصَّحَابَةِ بِأَسْرِهِمْ خَصِيصَةٌ ، وَهِيَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ عَنْ عَدَالَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، بَلْ ذَلِكَ أَمْرٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ ، لِكَوْنِهِمْ عَلَى الْإِطْلَاقِ مُعَدَّلِينَ بِنُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ فِي الْإِجْمَاعِ مِنَ الْأُمَّةِ )
والعداله عندهم كما يعرفها الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية - تحقيق د.أحمدعمر هاشم
(" العدالة المطلوبة في صفة الشاهد والمخبر هي العدالة الراجعة إلى استقامة دينه، وسلامته من الفسق، وما يجري مجراه مما اتفق على أنه مبطل العدالة من أفعال الجوارح والقلوب المنهي عنها ")
نقول :- سوف ننسف هذه العداله أن شاء الله
وبعد هذه النبذه المختصره عن طرق تعامل سنه الجماعه مع من يسموهم صحابه ومع العداله التي كان يتخذها البخاري شرطا في النقل الروايه وبنظري تعريف الخطيب يجتمع شروط البخاري في النقل مثلما وضعها ابو بكر كافي في كتابه منهاج الامام البخاري في صحيحه
لنرى مدى أنباطق هذه التعاريف الرنانه على الصحابي عندهم سمرة ...
ينقل البخاري في صحيحه
صحيح البخاري - البيوع - لايذاب شحم الميتة.. - رقم الحديث : ( 2071 )
2110 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني طاوس أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول
: بلغ عمر أن فلانا باع خمرا فقال قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها )
[ 3273 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساقاة باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام رقم 1582
( فلانا ) هو سمرة رضي الله عنه . ( باع خمرا ) أي بعدما تخللت . ( فجملوها ) أذابوها ] .
ان فلانا ؟! كالعاده بتر البخاري للحقائق لكن تلميذه مسلم بن الحجاج النيسابوري وضح من هو فلانا هذا أضافه الى أتفاق جميع علماء سنه الجماعه بان فلان هو سمرة بن جندب بائع الخمر وصاحب الحانه
أخرج
صحيح مسلم - المساقاة - تحريم بيع الخمر ج 3 ص 1207 .. - رقم الحديث :
72 - ( 1582 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ( واللفظ لأبي بكر ) قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال
: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها )
قال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (90) سورة المائدة .
سمرة بن جندب
( 000 - 60 هـ = 000 - 679 م)
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري:
صحابي،
من الشجعان القادة. نشأ في المدينة. ونزل البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة. ولما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله. وكان شديداً على الحرورية. وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وكتب (رسالة) إلى بنيه، قال ابن سيرين: فيها علم كثير. مات بالكوفة. وقيل بالبصرة .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 183 رقم الترجمة
35 - سمرة بن جندب * (ع) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة، نزل البصرة.
له أحاديث صالحة.
حدث عنه: ابنه سليمان، وأبو قلابة الجرمي، وعبد الله بن بريدة، وأبو رجاء العطاردي، وأبو نضرة العبدي، والحسن البصري، وابن سيرين، وجماعة.
وبين العلماء - فيما روى الحسن عن سمرة اختلاف في الاحتجاج
أقول :
يقول ابن صلاح في مقدمة صفحة 294( الصَّحَابَةِ بِأَسْرِهِمْ خَصِيصَةٌ ، وَهِيَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ عَنْ عَدَالَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، بَلْ ذَلِكَ أَمْرٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ ، لِكَوْنِهِمْ عَلَى الْإِطْلَاقِ مُعَدَّلِينَ بِنُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ فِي الْإِجْمَاعِ مِنَ الْأُمَّةِ )
والعداله عندهم كما يعرفها الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية - تحقيق د.أحمدعمر هاشم
(" العدالة المطلوبة في صفة الشاهد والمخبر هي العدالة الراجعة إلى استقامة دينه، وسلامته من الفسق، وما يجري مجراه مما اتفق على أنه مبطل العدالة من أفعال الجوارح والقلوب المنهي عنها ")
نقول :- سوف ننسف هذه العداله أن شاء الله
وبعد هذه النبذه المختصره عن طرق تعامل سنه الجماعه مع من يسموهم صحابه ومع العداله التي كان يتخذها البخاري شرطا في النقل الروايه وبنظري تعريف الخطيب يجتمع شروط البخاري في النقل مثلما وضعها ابو بكر كافي في كتابه منهاج الامام البخاري في صحيحه
لنرى مدى أنباطق هذه التعاريف الرنانه على الصحابي عندهم سمرة ...
ينقل البخاري في صحيحه
صحيح البخاري - البيوع - لايذاب شحم الميتة.. - رقم الحديث : ( 2071 )
2110 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني طاوس أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول
: بلغ عمر أن فلانا باع خمرا فقال قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها )
[ 3273 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساقاة باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام رقم 1582
( فلانا ) هو سمرة رضي الله عنه . ( باع خمرا ) أي بعدما تخللت . ( فجملوها ) أذابوها ] .
ان فلانا ؟! كالعاده بتر البخاري للحقائق لكن تلميذه مسلم بن الحجاج النيسابوري وضح من هو فلانا هذا أضافه الى أتفاق جميع علماء سنه الجماعه بان فلان هو سمرة بن جندب بائع الخمر وصاحب الحانه
أخرج
صحيح مسلم - المساقاة - تحريم بيع الخمر ج 3 ص 1207 .. - رقم الحديث :
72 - ( 1582 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ( واللفظ لأبي بكر ) قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال
: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها )
قال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (90) سورة المائدة .


تعليق