السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكاتُه
إن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة تبادلية أساسها الرحمة والعدل. فكما فرض الإسلام بر الوالدين وحذر من عقوقهما، أوجب كذلك على الآباء بر أبنائهم وحمايتهم. ويتجلى بر الآباء في تقديم الرعاية النفسية والمادية، واختيار الأسماء الحسنة، والتربية على القيم والأخلاق السامية الدينية والدنيوية. فالآباء هم القدوة الأولى، وبصلاح رعايتهم ينشأ جيل سوي يفيض بالحب والاعتراف بالجميل.
فبروّا أولادكم وأحسنوا إليهم،
فقد رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ :
برّوا أولادكم وأحسنوا إليهم ، فإنّهم يظنّون أنّكم ترزقونهم.
المصدر: بحار الأنوار : ج 74 ص 77 ح 72.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
إن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة تبادلية أساسها الرحمة والعدل. فكما فرض الإسلام بر الوالدين وحذر من عقوقهما، أوجب كذلك على الآباء بر أبنائهم وحمايتهم. ويتجلى بر الآباء في تقديم الرعاية النفسية والمادية، واختيار الأسماء الحسنة، والتربية على القيم والأخلاق السامية الدينية والدنيوية. فالآباء هم القدوة الأولى، وبصلاح رعايتهم ينشأ جيل سوي يفيض بالحب والاعتراف بالجميل.
فبروّا أولادكم وأحسنوا إليهم،
فقد رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ :
برّوا أولادكم وأحسنوا إليهم ، فإنّهم يظنّون أنّكم ترزقونهم.
المصدر: بحار الأنوار : ج 74 ص 77 ح 72.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
