بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكاتُه
إليكِ يا أُختاه.....
ان عباءتكِ، ليسَتْ مجرّدَ قماشٍ، بل حياء وعفة وهداية رايةٌ،
هي إعلانُ ولاءٍ، وصرخةٌ صامتةٌ تقولُ:
أنا مِن جيشِ الحياءِ، مِن أتباعِ الزهراء والحوراء (عليهم السلام)، مِن المنتظراتِ بصدقٍ…
فان العباءةُ ليسَتْ عبئاً، بل شرفا، ليست ثقلا بل عفة وحياءً وطاعة لله ولرسوله ولأهل البيت جميعاً .
وكلّما اجتاحَكِ تساؤلٌ عَن الغربةِ تذكّري:
أنّ العباءةَ الزّينبيّةَ كانَتْ وحدَها في كربلاء، لكنّها بقيَتْ واقفةً، صامدةً، شامخةً…
فيامن تقلدتي الشرف والعز بالعباءةِ:
سيري بها وكأنّكِ تسيرينَ نحوَ الظهورِ، فالعباءةُ ليسَتْ لباساً فحسبُ، بل إنَّها أشرف موقفٌ.
__________
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
