يروى انه عند وصول السبايا الى المدينة: أخذت العقيلة بعضادتي باب الجامع، وأخذت تخاطب جدّها الرسول وتعزّيه بمصاب ريحانته قائلة : "يا جدّاه، إنّي ناعية إليك أخي الحسين".
وأقامت العلويّات المأتم على سيّد الشهداء، ولبسن السواد، وأخذن يندبنه بأقسى وأشجى ما تكون النّدبة*
…………………………
كتاب السيّدة زينب (ع) رائدة الجهاد في الإسلام، للشّيخ باقر شريف القرشي
